القاهرة – «القدس العربي»: ليلة لا تشبهها أخرى قضاها المصريون وهم يتحاورون بشأن أهم قرار يواجهونه في تاريخهم على مدار عقود حول رفع سعر الخبز المدعم حيث اعترف الرئيس السيسي أمس الأول بضرورة رفعه مطلقاً تصريحه الذي أثار جدلاً واسعاً حيث أكد أن قيمة “السيجارة تعادل ثمن عشرين رغيفاً”. ومنذ أن أبدى الرئيس رأيه هذا سيطر الرغيف على حديث الجميع بين أغلبية فقيرة ينتابها الرعب من توابع القرار وبين أقلية ثرية تدعمه بقوة باستثناء حفنة ترى ضرورة دعم الفقراء وعدم تركهم بمفردهم في مواجهة الغلاء. بدوره أكد عطية حماد رئيس شعبة المخابز في غرفة القاهرة التجارية أن تحريك سعر الرغيف البلدي المدعم، جاء متأخرا 30 ع. وأضاف: “أؤيد وبشدة حديث الرئيس السيسي بشأن زيادة سعر الرغيف المدعم، خاصة وأن سعر تكلفة الرغيف فعليا حوالي 61 قرشا، تتحمل الدولة 56 قرشا، ويدفع المواطن خمسة قروش فقط من التكلفة الفعلية”. وأوضح حماد أن المخابز البلدية المخصصة لإنتاج الرغيف المدعم تنتج حوالي 300 مليون رغيف يوميا، تتحمل الدولة فرق تكلفة الإنتاج 56 قرشا عن كل رغيف. من جانبه كشف الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ثمن تكلفة الوجبة المدرسية التي سيتم توفيرها وتوزيعها على طلاب المدارس وذلك بعد التصريحات الأخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة تقديم التغذية المدرسية للطلاب بشكل مضمون، وقال إن تكلفة الوجبة المدرسية هي 7 جنيهات فقط .
من بين الأنباء التي أثارت في صحف أمس “الأربعاء” جدلا بين السياسيين والمثقفين بسبب إعلان عمرو موسى، الأمين السابق لجامعة الدول العربية، استقالته من رئاسة مجلس أمناء “مؤسسة ياسر عرفات”. ورغم إعلان عمرو استقالته لكنه أكد موقفه الثابت بدعم حقوق الشعب الفلسطيني كاملة. وكتب موسى في نص استقالته: “إلى الأخ الأستاذ أحمد صبح المدير العام لمؤسسة ياسر عرفات، تحية طيبة وبعد، فأرجو إبلاغ الرئاسة قراري الاستقالة من موقعي كرئيس مجلس أمناء المؤسسة، وكذلك إبلاغ أعضاء المجلس بهذا القرار”. من أخبار التعليم التي يهتم بها أولياء الأمور: تواصل وزارة التربية والتعليم الفني أعمال التصحيح ورصد الدرجات لامتحانات الثانوية العامة 2021، تمهيدا لإعلان النتيجة. وكشفت مصادر في الوزارة أن أعمال تصحيح امتحانات الثانوية العامة للشعبة الأدبية أوشكت على الانتهاء. وأشارت إلى أنه من المقرر أن يتم الانتهاء من أعمال تصحيح مواد الشعبة الأدبية السبت المقبل.
من أبرز حوادث الأمس: ساد الحزن أوساط أهالي مدينة كفر الدوار إثر العثور على جثة فتاة تدعى نجلاء نعمة الله التي اشتهرت بأعمال الخيرودعم الفقراء وسط بركة من الدماء وتبين تعرضها لطعنات. وقالت مصادر أمنية إن أجهزة الأمن في البحيرة تمكنت من تحديد هوية منفذ الجريمة داخل عيادة طبيب عيون في مول تجاري في كفر الدوار، حيث كانت تعمل الضحية وإن أجهزة الأمن تفحص أماكن اختباء المتهم، تنفيذًا للقبض عليه. المفاجأة إن الضحية كتبت قبل وفاتها على صفحتها الشخصية: ‘إنْ جاءكم خبر موتي فتصدقوا على روحي بنصف تمرة”. ومن مشادات الفنانين: بث الفنان محمد رمضان مقطع فيديو ساخرًا على صفحته في فيسبوك بعد حصوله على حكم قضائي بتغريم الإعلامي عمرو أديب مبلغا ماليا قدره 10 آلاف جنيه وكتب محمد رمضان، على الفيديو الذي يضم عدة مشاهد من كليباته المنشورة على «يوتيوب» من أغنيات «نمبر وان» و«ثابت»، تعليقًا على الحكم: «الحمد لله ثم شكراً القضاء المصري العادل النزيه». ومن أخبار الراحلين: توفيت الممثلة فتحية طنطاوي، صباح أمس الأربعاء، بعد تعرضها لجلطة في القلب.
احتفال حزين
الاحتفالات الهستيرية التي قام بها طلاب الثانوية العامة هذا العام عقب انتهاء الامتحانات شديدة الدلالة كما أكد الدكتور محمود خليل في “الوطن” على حال التعليم لدينا. فيديوهات عديدة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي نقلت جانباً من هذه الاحتفالات، يصور بعضها الطلاب وهم يقذفون بالكتب المدرسية في الهواء، أو يمزقونها هي والكراريس، طبل وزمر ورقصات جماعية انخرط فيها البنون والبنات للتعبير عن فرحتهم بالخروج من نفق الثانوية، شماريخ تطير في الهواء، دخان ملون يشهد على حالة البهجة الأكيدة التي يشعر بها الجميع. أضاف الكاتب: من الطبيعي أن يشعر أي تلميذ بالفرح بانتهاء عام دراسي، فالحياة التعليمية لها ضغوطها، وطلاب الثانوية العامة هذا العام عاشوا سنة تعليمية تكاد تكون الأطول في تاريخ الثانوية العامة، لذا أتى تعبيرهم عن الفرحة مبالغاً فيه. يرى الكاتب أن مشاهد الفرح التي تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي بانتهاء امتحانات الثانوية العامة لا يوجد لها مثيل داخل المجتمعات الأخرى، أو كانت تتم بهذا القدر من المبالغة لدى الأجيال السابقة ممن مروا مثل أبناء الجيل الحالي بامتحان الثانوية. طالب الثانوية العامة يشعر أنه أسير، وبمجرد انتهاء الامتحانات يشعر أنه تحرر من الأسر، لذا من الطبيعى أن يفرح ويصخب ويهلل ويقذف بالكتاب المدرسي – رمز حالة الأسر- في الهواء، أو يمزقه إرباً. كل الأجيال مرت بإحساس الأسر وهي تخوض تجربتها في التعليم، لكن يبقى أن هناك فارقاً بين الأسير المؤمن بقضيته، والأسير الذي لا يرى جدوى فيها أو منها.
ضحايا الوزير
الأجيال السابقة كما اعترف الدكتور محمود خليل في “الوطن” عاشت إحساس الأسر خلال رحلتها التعليمية، لكن التعليم وقتها كان قضية تجد من يؤمن بها. فقد كان للعلم قيمة، وكان الأكثر تعليماً أو الأكثر تميزاً على مستوى الدراسة ينعم بنظرة احترام وتبجيل داخل المحيط الذي يعيش فيه، وقتها كان العلم يحتل مرتبة متقدمة على سلم القيم التي يؤمن بها الإنسان المصري، ويسبق المال من حيث الجدوى والأهمية. في أحد مشاهد مسلسل الشهد والدموع، للراحل أسامة أنور عكاشة، تقف أستاذة الجامعة ناهد رضوان ابنة الثري الكبير حافظ رضوان أمام أخيها «سمير» الذي قرر الانخراط في «يغمة الانفتاح» في السبعينيات، وتقول له: «انت مجرد حيوان طفيلى من حيوانات المادة. يومينك دول صحيح. بس بعدهم هتروح فين؟! ثروتي بس أنا هي اللى باقية. العلم. العلم هو القوة والمال». تلك كانت نظرة الأجيال السابقة للعلم عند مقارنته بالمال، فهو معراج الارتقاء الإنساني قبل أي شيء، وهو من بعد معراج الصعود الاجتماعي والاقتصادي. الأجيال الحالية تنظر إلى العلم والتعليم، وحتى الشهادة، نظرة مختلفة، فهي لا ترى له قيمة كبرى أمام المال، بل ويجد بعض أفراده في المال سبيلاً للحصول على الشهادات (فالعلم لم يعد مهماً. المهم الشهادة)، مؤكد أن هناك استثناءات بين السابقين واللاحقين، فقد تجد بين الأجيال السابقة من آمن بالمال أكثر، وقد تجد بين الأجيال الجديدة من يؤمن بالعلم أكثر، لكننا نتحدث عن القاعدة. لست أقول ذلك في سياق مدح الأجيال السابقة، ونقد الأجيال الحالية. فكل جيل وله ظروفه، وليس من العدل أن نلوم جيلاً ينطق كل ما حوله بتراجع قيمة العلم والتعليم على فرحته بالتحرر من الأسر، ونمدح جيلاً كان كل ما حوله يرسخ بداخله فكرة الإيمان بالقضية.
السيناريو نفسه
قال مرسي عطا الله في “الأهرام” ما أشبه الليلة بالبارحة، وما أشبه حزب النهضة في تونس وما يفعله بعد القرارات التصحيحية للرئيس قيس سعيّد بما سبق أن فعله حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في مصر بعد ثورة 30 يونيو/حزيران وقرارات 3 يوليو/تموز عام 2013. كلاهما يستنجد بالقوى الأجنبية وكلاهما يتلقى التعليمات من التنظيم الدولي المتحصن في ملاذات أوروبا منذ عشرات السنين مقابل أن يوظف أذرعه السياسية والتحريضية في خدمة الأجندات الخارجية، كلاهما يروج الأكاذيب ذاتها حول الإيمان بالديمقراطية ويستخدم سلاح الشائعات بالألفاظ والمفردات نفسها لشق الجبهة الداخلية لأنه يدرك تماما أن الوعي والمعرفة بالحقائق هما أخطر ما يهدد أفكاره وعقائده. وفي الحالتين ــ مع اختلاف بعض التفاصيل ــ يجري استخدام الشعارات البراقة للتغطية على الأهداف الحقيقية في امتلاك السلطة وفرض المشيئة وتعميم الأجندة التي ترى في أي اتجاه نحو الاستنارة والحداثة وركوب قطار العصر أنها أمور غير مرغوبة شعبيا والتي هي بالنسبة لهذا التيار بمثابة الكابوس الذي يزعج ويؤرق ويطارد الأحلام والأوهام الغيبية ويبعثر شملها. تلك هي الصورة على حقيقتها المجردة الخالية من أي رتوش وبما يؤكد أننا إزاء خطر سرطاني يهدد التطلعات والطموحات المشروعة للأمة العربية في الخروج من خنادق الجهل والتخلف إلى آفاق العصر ومتطلباته. إن الصورة الكاملة للأحداث التي تشهدها تونس تؤكد أن ما قام به قيس سعيّد كان ترجمة للنبض الجارف في الرأي العام التونسي الذي أدرك بعد 10 سنوات من اعتلاء حزب النهضة لبوصلة التوجيه السياسي والاقتصادي أن تونس باتت على حافة انهيار اقتصادي واجتماعي لم تعرفه منذ حصولها على الاستقلال، ومن ثم فإن ما أقدم عليه الرئيس التونسي كان فيه من الفروسية أكثر مما كان فيه من التخطيط المسبق وأن الدوافع الوطنية وفرت ضمانات نجاح للخطوة التصحيحية بأكثر مما كان يمكن الاستناد إليه بالتنظيم والتدبير. يرى الكاتب أن صحوة التونسيين من كابوس ثقيل جثم على نفوسهم وصدورهم نحو 10 سنوات تمثل أقوى ضمانات النجاح!
بطل ام متهم؟
لا ينكر أحد كما أقر محمد أمين في “المصري اليوم” أن تحرك الرئيس التونسي قيس سعيّد وقراراته كانت في صالح الدولة التونسية، وإن كانت قد تأخرت عشر سنوات، حتى تمت عملية الأخونة في كل مفاصل الدولة، وأصبح الغنوشي مطمئنًا إلى أنه سيبقى حكم الإخوان ألف عام مقبلة. وكانت المفاجأة مروعة، ووقعت على الغنوشي وجماعته وقع الصاعقة، فتم نقله إلى المستشفى العسكرى، تحت تأثير الصدمة بأزمة قلبية! وإن كان قيس سعيّد قد واجه تهمتين في هذه القرارات الأولى أنه «انقلب» على الدستور، والثانية أنه قد يتحول إلى «ديكتاتور»، وهو كلام لا يردده سوى أنصار الإسلام السياسى في تونس والعالم. ولا يرقى إلى الحقيقة أبدًا. فقد تم وأد فكرة الانقلاب في مهدها، وتخلص قيس سعيّد من هذه التهمة، وحصل على تأييد دولي بأنه ليس انقلابًا، وبقيت تهمة التحول إلى الديكتاتورية فهي المخاوف نفسها التي كان الشعب يعاني منها أيام حكم زين العابدين! ومن حسن الحظ أن قيس سعيّد يتابع ما يقال عن قراراته الإصلاحية، وأنه يفند كل ذلك في حينه حتى لا يتم طمس ما يفعله بشائعات مغرضة تثير الغبار حول قراراته الأخيرة. وقال، في بيانات رئاسية، إنه لن يصبح ديكتاتورًا، وإنه لا تراجع عن الحقوق والحريات التي كانت سبب الثورة الأولى فى يناير/كانون الثاني 2011!. وقال لا مساس بالحريات ولا الاعتداء عليها، مضيفا إنه «يحترم الدستور والقانون المعبّر عن الإرادة العامة للشعب لا على التحالفات والحسابات»، وقال إنه «اختار أن يقف في صف الشعب للحفاظ على وحدة الدولة وحمايتها من الفساد الذي نخر فى مفاصلها»، وإنه سوف يتجاوز العقبات التي تواجه الشعب بدعم الدول الشقيقة والصديقة.
المهم الأفعال
بالمناسبة، والكلام لازال لمحمد أمين في “المصري اليوم”، فشعوب المنطقة لا تصدق التعهدات ولا البيانات، وإنما تريد إجراءات تؤكد ما يقال على المستوى الرسمي، فالمخاوف من الديكتاتورية ليست كلام أنصار حركة النهضة فقط، ولكن موقف أنصار قيس سعيّد نفسه، ويمكنه أن يعالج هذه المخاوف بقرارات إصلاحية وسياسية تصب في الإفراج عن المعتقلين، وإطلاق الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير، وليس فقط حرية الكلام ولكن الاستجابة للطلبات، وهذا هو الطريق الوحيد لدفع تهمة الديكتاتورية عن سعيّد، فالبيانات الرئاسية لا تصحح المفاهيم ولا تطمئن الشعب، ولكن الإجراءات هي التي تحقق الطمأنينة وتفتح باب الأمل! وغير هذا سوف تظل تهمة الديكتاتورية تطارد الرئيس التونسي، وسوف تجعل الشعب غير مطمئن، وستظل هناك مقارنات بينه وبين زين العابدين بن علي، وسوف يظل الشعب يقارن بين حياته قبل الثورة وحياته بعد الثورة، بغض النظر عن تأييده للرئيس وولائه له! وأخيرًا سوف تظل الأفعال حاجة والبيانات حاجة تانية.. والناس لا تقنع بالكلام مهما كان حجم التأييد له. ولكنها تريد قرارات تجعل الناس مطمئنة أن زمن الديكتاتوريات انتهى إلى غير رجعة، ولن يعود من جديد.
لعبة قذرة
أشار محمود الحضري في “البوابة” إلى أن إسرائيل تواصل لعبتها القذرة في كل شيء، فقد دعم جهاز مخابراتها “الموساد” برنامج التجسس الشهير “بيغاسوس” الذي أنتجته شركة صغيرة تسمى “NSO Group” اتضح فيما بعد أن مؤسيسها من عملاء “الموساد”. أضاف: البرنامج أصبح الأشهر عالميًا في عالم التجسس، وظل حديث العالم كله، بعدما بدأت إسرائيل فى إشراك دول أخرى، في استخدامه في مخطط صهيوني لتخفف أو لتبعد التهم عنها في واحدة من أكبر قضايا التجسس في العالم.
سربت إسرائيل معلومات عن أن البرنامج اشترته نحو 34 دولة في أنحاء العالم. وفي محاولة لتوريط دول أخرى ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن دولا بعينها استخدمت البرنامج في التجسس واستهداف شخصيات عامة، من صحافيين ونشطاء وكبار سياسيين وقادة عسكريين، بل وصل الأمر إلى الإشارة في التجسس على رؤساء دول مثل الرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرون»، وهو أحد من استهدفهم البرنامج. السرية والعمليات التي أحيطت بالبرنامج، لم تدم طويلا، فقد تبين أن كلا من «نيف كارمي» و«شاليف هوليو» و«عمرى لافي»، الذين أسسوا NSO وتم استخدام الأحرف الأولى من أسمائهم، اسما للشركة المنتجة، هم أعضاء سابقون في الوحدة 8200، «وكالة النخبة الإسرائيلية للتجسس الإلكتروني»، وهو ما يؤكد أن اللعبة كلها مخابراتية، بل المفاجأة في هذا الملف ما قاله البروفيسور «جابي سيبوني»، الكولونيل في قوات الاحتياط في جيش الدفاع الإسرائيلي، أنه وعددا كبيرا من قادة الجيش الإسرائيلي، يدربون الجنود للدخول لسوق العمل والعمل الحر، ليصبحوا رواد أعمال وأصحاب مشاريع مبتدئة، وبدعم من المخابرات الصهيونية.
هدف خبيث
أكد محمود الحضري في “البوابة” أن الصهيونية التي قامت على أساسها إسرائيل لا يعنيها غير هذا الكيان، ولهذا سعت إلى توريط دول تقيم معها علاقات ولديها مصالح مشتركة في استخدام برنامج «بيغاسوس» مدعية استخدامه في التجسس على مواطنيها. هذه السياسة الإسرائيلية كما أوضح الكاتب دفعت دولا منها الإمارات لإصدار بيان نفت فيه ما سمته بالمزاعم بشأن التجسس على صحافيين وأفراد باستخدام برنامج بيغاسوس، مؤكدة أنها ليس لها أساس وهي كاذبة بشكل قاطع. وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية إن “المزاعم التي وردت في التقارير الصحافية الأخيرة التي تدعي أن الإمارات من بين عدد من الدول المتهمين بمراقبة استهداف الصحافيين والأفراد ليس لها أساس من الأدلة وكاذبة بشكل قاطع”. إسرائيل سعت ومن خلال هدف خبيث أن تقول إنها قادرة على أن تكون «صانعا» رئيسيا فى قطاع التكنولوجيا، ومنتجاتها تنتشر في العالم، وتلقى رواجا، وطلبا من أنحاء العالم، وتتهافت عليه الدول من الشرق والغرب لشرائه. تساءل الكاتب: كم استخدمت إسرائيل برنامجها في التجسس على العالم، وقادته، خصوصا أن برنامج «بيغاسوس» متخصص في التجسس على الهواتف المتحركة، وهل هناك أحد يستطيع أن يجزم بعدم استخدام الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها برنامجا في التجسس على العالم، وخاصة في منطقتنا العربية؟ الغريب أن جهاز المخابرات الإسرائيلي حرص على الزج بأسماء دول في شراء برنامج «بيغاسوس»، كانت ذات يوم من المحرمات في العلاقات التجارية والسياسية معها، مثل السعودية، معلنة بـشكل مختلف أن هناك حرصا على شراء المنتج الإسرائيلي، وهو ما يمثل هدفا ترويجيا لبيع منتجاته، وفي الوقت ذاته لاستخدام منتجها «برنامج بيغاسوس» في رقابة معارضيها، وهو ما أرى الغرض منه تشويه للحكومات أمام شعوبها.
بلا جدوى
بعد عشر سنوات من المفاوصات غير المجدية حول سد النهضة تساءل جلال دويدار في “الأخبار”: هل تصدق نية إثيوبيا بطلبها العودة لاستئناف وساطة الاتحاد الافريقى. هذه المفاوضات كما أقر الكاتب انتهت إلى لا شيء نتيجة التعنت الإثيوبي (والملاوعة) وتضييع الوقت واللف والدوران وغياب الإرادة السياسية. تابع الكاتب: كما هو معروف فإن مراحل سير مفاوضات سد النهضة أكدت إصرار حكام إثيوبيا على عدم احترام وساطة دول وأطراف دولية. هذه الوساطات أدركت خطورة الخلاف على أمن واستقرار المنطقة. هذا التيقن جاء كرد فعل على عدم التوصل إلى اتفاق قانوني وملزم يحفظ لجميع شركاء نهر النيل حقوقهم المشروعة. على رأس هذه الأطراف يأتي الاتحاد الإفريقى المعني بحكم العضوية الجغرافية لأطراف الأزمة الثلاثة – مصر والسودان وإثيوبيا. يضاف إلى ذلك مسؤولية هذه المنظمة الإقليمية التي يفرض عليها العمل على حفظ أمن واستقرار القارة. ورغم المبادرات التي تبنتها من أجل إيجاد حل عادل للأزمة إلا أن جهودها اصطدمت بالموقف الإثيوبي غير المبرر لتعطيل هذه الجهود.
بعد التدخل واستعراض مجلس الأمن لتطورات الأزمة وخطورتها بناء على طلب مصر والسودان انتهى إلى التأكيد على ضرورة أن تكون هناك مفاوضات جادة وشفافة من أجل إنهاء المشكلة باتفاق قانوني وملزم يحقق مصالح جميع الأطراف. ولاتصال الاتحاد الإفريفى المباشر بالمشكلة أوكل إليه مجلس الأمن بدعم من الأعضاء والقوى الدولية الكبرى تلك المهمة. أوضح الكاتب أن الاتحاد الإفريقى وفي إطار هذا التكليف مطالب بالقيام بوساطة فاعلة للمشكلة من أجل التوصل إلى هذا الاتفاق بين الأطراف الثلاثة. لاجدال أن هذا التحرك الدولي يستهدف إنهاء حالة التوتر المتصاعدة وتجنب تطورها إلى ما يهدد الأمن والاستقرار الدوليين. في هذا الإطار أعلن وزير خارجية إثيوبيا وعلى خلفية مباحثاته مع وزير الخارجية الجزائري ترحيب بلاده باستئناف المفاوضات تحت راية الاتحاد الإفريقى. سبق هذه التصريحات تأكيدات المسؤولين الإثيوبيين بالحرص على ألا تلحق إقامة سد النهضة بمصر والسودان أي أضرار.
قبل أن تموت
البحث العلمي عين الحقيقة كما اعترف بذلك الدكتور محمد حسن البنا في “الأخبار” وهو يبحث عن حل لأزمة الصحافة: ما من مشكلة إلا ولها حل من خلال العلم والفكر والإبداع. قرأت أمس الرسالة التي نال عنها الباحث أحمد فتحي محمود درجة الدكتوراه بامتياز من كلية الإعلام في جامعة القاهرة. الرسالة من نوع الدراسات المستقبلية، وتبحث عن «نظم تمويل المؤسسات الصحافیة المصرية في ضوء المتغیرات الاقتصادية والتكنولوجیة». الباحث اهتم في دراسته بالجانبين الأكاديمي والعملي التطبيقي، وقد توصل فعلا إلى حلول لمعضلات تعاني منها المؤسسات الصحافية. مثل هذه الدراسات تشجعها هيئتنا الوطنية للصحافة برئاسة المهندس عبد الصادق الشوربجي. وأثق أنه يضعها وأمثالها تحت بصره في مناقشاته وقراراته لتطوير الصحافة القومية. وقد بدأ الباحث دراسته بشكر وتقدیر أساتذته وأيضا قیادات الهیئة الوطنیة للصحافة والمؤسسات الصحافیة وخبراء صناعة الصحافة لما قدموه من إسهامات جادة وعمیقة بلا حدود في مساعدة الباحث خلال إعداد هذه الدراسة. يقول الباحث إن صناعة الصحافة بشقیها المطبوع والإلكترونى أصبحت مؤسساتها تعاني أزمة تمويلیة نتیجة المتغیرات الاقتصادية والتكنولوجیة، إضافة إلى آثار جائحة فیروس كورونا المستجد. ويقدم لنا سيناريوهات مستقبلیة لنماذج التمويل خلال العقد المقبل. من خلال رصد وتحلیل نظم التمويل المختلفة للمؤسسات الصحافیة. وبمراعاة تحول الدولة إلى نظام الرقمنة. ويقترح التحول إلى غرف الأخبار المدمجة المعززة بالذكاء الاصطناعي والاهتمام بالمحتوى. وقد تم تدشین غرفة صناعة الأخبار المدمجة في بعض المؤسسات الصحافیة القومیة والخاصة، مثل “أخبار الیوم” و”الیوم السابع”. ويطالب بالاهتمام بدراسات الجدوى الاقتصادية. ووضع خارطة طريق لكل إصدار، بشكل منفصل لدراسة تحويلها إلى إصدارات ومنصات إليكترونیة تحقق عائدات تصل بها نقطة التعادل بین المصروفات والإیرادات. وتطوير سیاسات الدعم الحكومي للمؤسسات الصحافیة القومیة مع أهمية استمرارها خاصة في ظل الظروف الحالیة التي تمر بها تلك المؤسسات من اتساع الفجوة التمويلیة بین المصروفات والإیرادات نتیجة عوامل اقتصادية وتكنولوجیة وفنیة خاصة بالمحتوى. مثل هذه الدراسات ما نحتاجه فعلا لتطوير مهنة الصحافة.
للأجيال المقبلة
من بين المتفائلين بالمستقبل عبدالمحسن سلامة الذي تابع أحدث المشروعات الصناعية وأوفانا بالتفاصيل في “الأهرام”: الزمان: صباح الثلاثاء 3 أغسطس/آب 2021. المكان: مدينة صناعية متكاملة مقامة على 150 فدانا داخل صحراء مدينة السادات. في طريق الذهاب سرت على الطريق الدائري وقطعت محور الضبعة الجديد متجها إلى مدينة السادات. وصلت، لكن الخدمات المرورية أشارت إلى ضرورة السير حسب الخطة الموضوعة، لكي نصل إلى مكان الافتتاحات. في البداية، تخيلت، بعد أن تركنا العمران في مدينة السادات، أن الأمر سوف يكون متعلقا بوضع حجر الأساس لمشروع جديد، داخل هذه الصحراء القاحلة لكن بعد نحو 15 كيلومترا، وفي قلب صحراء مدينة السادات، دخلنا مدينة صناعية متكاملة، مقامة على أحدث الأساليب، والتقنيات الحديثة، من مبانٍ، وشبكة طرق، وأماكن تخزين، وجراجات، وفنادق، ومصانع. هي مدينة صناعية متكاملة تتضمن كل مراحل الإنتاج، من حبة القمح حتى خروجها إلى الشكل النهائي، من مخبوزات، ومعكرونة، وبسكويت، وكل الأشكال الغذائية الأخرى. بدأ المشروع، كما أكد الكاتب في “الأهرام” منذ نحو 3 سنوات، في صمت، وهدوء، وهي عادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، التي أصبحت ملازمة له، منذ توليه مسؤولية رئاسة الدولة، فهو لا يعلن وضع حجر الأساس، ولا عن خطط الإنشاءات، لكنه يُفاجئ الجميع بالمشروعات وقد تم تنفيذها، ودخلت مراحل العمل، والإنتاج. المدينة الغذائية المتكاملة (سايلو فودز) بالفعل مدينة غذائية متكاملة، تسهم في توفير الاحتياجات الضرورية للمواطنين، بدءا من طلاب المدارس، وانتهاء بكل الفئات والأعمار.
حقهم غائب
كثير من المهمشين والمستضعفين لايستطيعون الحصول على تطعيم كورنا وهو الأمر الذي طالب علاء غنام مسؤول الحق في الصحة في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية وخبير في إصلاح القطاع الصحي البحث عن حل له قائلا في “الشروق”: من المفترض أن تعيد الجائحة طرح مفهوم الرعاية الصحية المجتمعية وهي الخدمات المقدمة من كوادر صحية مجتمعية، ويضم هذا المصطلح مجموعة متنوعة من العاملين والعاملات في القطاع الطبي، منهم المتخصص وغير المتخصص، ومنهم الرسمي وغير الرسمي، ومدفوع الأجر والطوعي، فضلا عن الأفراد داخل المنشآت ممن يقدمون الدعم لتلك الكوادر ويشرفون عليها ويقدمون خدمات وحملات التواصل والتوعية. غير أن التوجيه والقيادة يشتمل على مجموعات اختصاصية (أطباء متخصصون) محددة مع بيان أدوارها. يوجد في كل مجتمع جهات فاعلة محلية وعمليات تتداخل مع عمل القطاع الطبي، وهي محورية في تقديم رعاية صحية عالية الجودة متركزة على المستهدفين، وفي بناء صمود النظم الصحية. ومن الجهات الفاعلة ذات الصلة السلطات المحلية والمنظمات غير الحكومية والمجموعات المجتمعية المختلفة. تابع الكاتب: وفي سياق ملف التطعيمات المضادة لفيروس كورونا، هل يمكن البحث عن طرق غير تقليدية للوصول للمناطق المهمشة والعشوائية بوسائل متنقلة مختلفة تراعي البعد الاجتماعي وتسهل الوصول للمجموعات المهمشة؟ حيث أن هناك فجوة عدالة في توزيع مراكز الحصول على اللقاحات بين المحافظات، فهناك بعض المحافظات يوجد بها عدد مراكز قليلة، وتوزيعها داخل المحافظة ليس متناسبا مع الكثافة السكانية، ما يمثل عائقا أمام المواطنين للحصول على اللقاح، من ناحية اضطرارهم استخدام وسائل مواصلات خاصة للوصول لمركز التطعيم، وهو ما يشكل عائقا ماديا أمام بعض أفراد المجتمع، وعائقا أمام كبار السن لصعوبة التنقل.
متخصص ازعاج
نبقى مع الوباء الذي يضرب العالم إذ أعرب سليمان جودة في “الوفد” عن تبرمه من تصريح المسؤول البارز: مزعج هذا التحذير الذي أطلقته منظمة الصحة العالمية، والذي يقول فيه تيدروس أدناهوم، مدير المنظمة، إن العالم يكاد يفقد المكاسب التي حققها في مواجهة فيروس كورونا، وإن السبب هو أن سلالة دلتا من الفيروس تنتشر بأسرع مما كان كورونا ينتشر في بداية ظهوره قبل عام ونصف العام! والإزعاج الذي أقصده ليس أن أدناهوم يحذر، فلقد حذر الرجل من قبل كثيرًا، ولا الإزعاج في أنه يخيف الناس بحديثه عن سلالة دلتا ومدى انتشارها. لا. الإزعاج ليس فى شيء مما ذكرت، ولا في شيء مما يشبهه، ولكنه بالأساس في أن أدناهوم لا يقول للذين يسمعونه وهو يحذر، ماذا عليهم أن يفعلوا ؟ إن منظمة الصحة العالمية هي حائط الصد لدى البشرية في مواجهة الوباء، أو هكذا يتصورها كل الذين يعرفون حقيقة الدور الذي من الممكن أن تلعبه، ولا يمكن أن تكون كل بضاعتها في مقاومة كورونا هي اطلاق التحذير من وراء التحذير. فلا شيء آخر تقدمه، أو تنصح به، أو تبادر وتقول إن على كل انسان في أي بلد أن يتصرف بالطريقة الفلانية لعلنا ننجو من هذا الضيف اللعين! وإذا سألني أحد عما يمكن أن تقوم به، فسوف أقول إنها تستطيع أن تفعل الكثير، وإن في المقدمة مما تستطيع أن تفعله، التركيز بشكل أكبر على مبادرة كوفاكس التي كانت أطلقتها منذ فترة، وقالت إن الهدف منها هو إغراء الدول الغنية بتقديم اللقاح للدول التي لا تسعفها إمكاناتها في شرائه والحصول عليه! لقد صارت القاعدة المعتمدة في مواجهة كورونا عالميًا، أنه لا أحد على الأرض سيكون في مأمن منه، ما لم يكن الجميع فى مأمن كامل منه أيضًا! وهذا لن يتحقق إلا إذا آمنت الولايات المتحدة على سبيل المثال، بأن عليها أن تتعاون مع المنظمة ومع باقي الدول القادرة، لتقديم اللقاح إلى عواصم العالم التي تبدو عاجزة عن تطعيم أبنائها ضد الوباء.
خطوة على الطريق
حياة كريمة حق كل مواطن أن يعيشها، وهو ما تؤمن به الدولة المصرية كما أشار أحمد منصور في “اليوم السابع”: منذ أن تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم ، فأصبح المواطن هو الهدف الأول لاهتمامات الدولة المصرية، من خلال توفير الحماية الكاملة والمحافظة على الوطن وتوفير الرعاية الصحية الكاملة والتعليم المتميز واحترام الدستور والقانون، وهو ما ورد في اليمين الدستورية كما نعلمه جميعًا: “أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصًا على النظام الجمهوري، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة، وأن أحافظ على استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه”. فنجد مصر منذ تولي الرئيس السيسي أصبح لها شكل آخر، فقد تم العمل للقضاء على العشوائيات وتشييد الطرق وبناء الكباري، وتبطين الترع، وتطوير ورفع كفاءة الريف المصري ضمن مبادرة “حياة كريمة”، إلى جانب توفير الرعاية الصحية الكاملة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل. فخلال السنوات الماضية شاهدنا العديد من المبادرات الرئاسية، مثل: مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي للقضاء على فيروس سي، والكشف عن الأمراض غير السارية، تحت شعار “100 مليون صحة”، والتي استهدفت نحو 50 مليون مواطن مصري، ومبادرة الكشف عن أمراض سوء التغذية (الأنيميا والسمنة والتقزم) لأطفال المدارس، ومبادرة القضاء على قوائم الانتظار، ومبادرة دعم صحة الأم والجنين، ومبادرة اكتشاف وعلاج ضعف وفقدان السمع للأطفال حديثي الولادة، ومبادرة (نور الحياة) للكشف عن ضعف الإبصار، ومبادرة دعم صحة المرأة المصرية. استطاعت الدولة المصرية خلال السنوات السبع الماضية تحقيق المستحيل وبناء مستقبل أفضل لمواطنيها، فالعمل يسير في جميع الاتجاهات من أجل تحقيق حياة كريمة للمواطن المصري الهم الأول لدى الرئيس عبد الفتاح السيسي.
هوس الشهرة
واقعة مأساوية رصدها مصطفى درغام في موقفه “القاهرة 24”: أقدم طفل يبلغ من العمر 15 عاما ويدعى محمد رضا “يوتيوبر” على الانتحار شنقا داخل شقته الكائنة في منطقة منشية ناصر، موثقا فعلته بمقطع فيديو أرسله لأحد أصدقائه قبل وفاته، بعدما اعتاد على تسجيل جميع مواقف حياته العامة والشخصية، وبثها على موقع يوتيوب. محمد رضا محمد البنداري، أو ما أطلق عليه يوتيوبر، انتابه هوس تصوير الفيديوهات وبثها على العامة، ومتابعة التعليقات من أصدقائه التي تشجعه على بث المزيد من تلك المقاطع. وفي جلسة جمعته مع أصدقائه تبادلوا فيها المرح والمزاح، لم يكملها نجم تيك توك، وطلب الاستئذان من أصدقائه، ووعد أحدهم بإرسال بعض الرسائل له عبر تطبيق واتساب، ولكن صديقه لم يكن على علم بماهيتها، أو مضمونها ولم يخمن ذلك. وصور رضا، فيديو يظهر فيه إقباله على عملية انتحار، وتجهيز حبل مشنقة، وتوثيقه بسقف الغرفة، فانتاب صديقه القلق، وأن خطرا يداهم صديقه، فتوجه إلى منزله في الحال وأخذ في طرق الأبواب، ولكن دون مجيب، فتوجه إلى عم الطفل، وأخبره بما شاهده، فتوجها إلى شقة اليوتيوبر، وكسرا الباب، ليجداه معلقا من رقبته مفارقا الحياة، فتوجها إلى والده وأبلغاه بالواقعة. وتلقى قسم شرطة منشية ناصر، بلاغا يفيد بالعثور على جثة شاب مشنوقا داخل منزله، وعدم وجود آثار اعتداء، وتم نقل الجثة إلى مشرحة “زينهم” تمهيدا لتشريحها.