الكويت ـ وكالات: اعلنت الكويت امس الاحد فك ارتباط عملتها الوطنية (الدينار) بالدولار الامريكي وتبنت آلية جديدة لتحديد سعر صرف الدينار ترتبط بسلة من العملات.
هذه الخطوة غير المفاجئة كثيرا، والتي يتوقع ان تؤدي الي رفع سعر صرف الدينار، تلقي بظلال من الشك حول امكانية تنفيذ خطط اصدار عملة خليجية موحدة، رغم قول محافظ بنك الكويت المركزي امس ان الكويت لا زالت ملتزمة بالوحدة النقدية.. وتحمل الحكومة الكويتية واقتصاديون مستقلون مسؤولية تصاعد معدل التضخم بالامارة (5% حسب الارقام الرسمية واكثر من 8% حسب تقديرات مستقلة) الي التراجع الكبير لسعر صرف الدولار امام العملات الرئيسية بالعالم.
وتعرضت العملة الكويتية في وقت سابق هذا العام لضغوط شديدة من المضاربين الذين يراهنون علي أن البنك المركزي سيســـمح للعملة بالارتفاع مقابل الدولار الامريكي لتحجيم التضخم. وقال ستيف برايس كبير اقتصاديي الشرق الاوسط في بنك (ستاندرد تشارترد) في دبي ان مشروع الوحدة النقدية يبدو الان في خطر أكبر. وقال ان أحد معايير العملة الموحدة هو وجود سياسة نقدية موحدة والان لم يعد بالطبع لدينا ذلك.
وأضاف برايس لم نعتقد أن صدور العملة الموحدة أمر مرجح علي الاقل بحلول الموعد النهائي في عام 2010 ونصبح أقل قناعة بأن ذلك سيحدث علي الاطلاق. هذا التحرك يقلل الاحتمالات بدرجة أكبر.
وفي رد فعل علي الخطوة الكويتية قالت السعودية والبحرين وعمان انها ستبقي علي انظمة ربط سعر صرف عملاتها بالدولار. (تفاصيل ص 14)