فلسطينيو العراق وأبواب العالم الموصدة
فلسطينيو العراق وأبواب العالم الموصدة حين أتأمل المشهد الفلسطيني من كافة جوانبه أتذكر مسرحية الراحل ممدوح عدوان لو كنت فلسطينياً ماذا تفعل ؟ ومن المؤكد أن الفلسطيني التائه في العراق يسأل نفسه في كل حين ماذا أفعل ؟ لو كنت فلسطينياً ماذا تفعل؟فلسطينيو العراق تراجيديا جديدة لم تكتمل فصولها بعد، تضاف إلي تراجيديات الدياسبورا الفلسطينية التي ستوضع في الأدراج المعتمة ويتراكم من فوقها الغبار.لذا كان لابد من التفاصيل كيما لا ننسي أن العالم سوف ينسي كل الذين سقطوا من الذاكرة العربية ومن حسابات العالم المتحضر..بلغ تعداد اللاجئين الفلسطينيين الذين وصلوا إلي العراق علي دفعات بعد نكسة 1948م قرابة ثلاثة آلاف لاجئ فلسطيني بعد انسحاب الجيش العراقي من فلسطين وصدور قراري التقسيم والهدنة.وتشردت غالبية هؤلاء من منطقة حيفا التي كانت مسرح العمليات للقوات العراقية آنذاك، وجاءت الغالبية من قري جبع واجزم وعين غزال وصرفند والمزار والطنطورة وعارة وعرارة وكفر لام وأم الفحم.وبلغ عدد الفلسطينيين في العراق العام 2003م حسب إحصائية المفوضية العامة للاجئين 22.000 نسمة وتقلص مع هجرة قسم منهم إلي الخارج إلي عشرين ألفاً بداية السنة الجارية يتوزعون في بغداد كالآتي :ہ مجمع البلديات وسكانه 10.000 نسمةہ مجمع الزعفرانية وسكانه 800 نسمةہ منطقة الحرية وسكانها 1300 نسمةہ منطقة السلام وسكانها 600 نسمةہ بغداد الجديدة 800 نسمةہ الدورة 700 نسمةہ الأمين 300 نسمةہ منطقة عادلة خاتون في باب المعظم 200 نسمةہ محافظة البصرة 300 نسمةہ الموصل 400 نسمةهذه هي قصة من حكم عليه ان يكونوا مشردين حتي بين اشقائهم!علاء الغرباوي[email protected]