فلسطينيو الـ48 يحيون ذكري مجزرة كفر قاسم

حجم الخط
0

افتتاح متحف الشهداء لاول مرة بعد 50 عاما علي المجزرة

الناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس:

في ظل تنامي العنصرية الاسرائيلية، وعشية ضم الحكومة الاسرائيلية الفاشي افيغدور ليبرمان الي الحكومة، احيت الجماهير العربية الفلسطينية في الداخل امس الاحد الذكري الـ50 لمجزرة كفر قاسم الرهيبة، التي نفذتها عناصر من حرس الحدود الاسرائيلي، مما ادي الي استشهاد 49 رجلا وامرأة وطفلا، وجرح المئات في ابشع جريمة ترتكبها الدولة العبرية بعد اقامتها ضد فلسطينيي الـ48 العزل.

وانطلقت المسيرة التقليدية للوسط العربي واهالي قرية كفرقاسم، إحياء للذكري الخمسين للمجزرة التي ارتكبتها اسرائيل بحق اهالي القرية إبان العدوان الثلاثي علي مصر في ساعات الصباح من امس الاحد. وكانت نقطة انطلاق الجماهير الغفيرة التي شاركت في المسيرة وقدرت بأكثر من 10 آلاف شخص، من مسجد إبي بكر الصديق بالميدان حيث حملوا الشعارات واللافتات صوب النصب التذكاري، وهناك تمت تلاوة الفاتحة علي أرواح الشهداء، والقي رئيس المجلس المحلي، سامي عيسي كلمته.

وتوجه المشاركون الي مقبرة الشهداء لتلاوة الفاتحة علي أرواح الشهداء، حيث القي الشيخ عبد نمر درويش، من سكان القرية ومن مؤسسي الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني. وكانت اللجنة الشعبية لإحياء الذكري الخمسين لمجزرة كفر قاسم أعلنت أنها ستفتتح متحف الشهداء في البلدة في الذكري الـ 50 للمجزرة. وفعلا تمت ازاحة الستار عن النصب التذكاري الجديد لإحياء ذكري الشهداء الذي صممه الفنان إبراهيم حجازي من مدينة طمرة، وجمعية إبداع.

وفي الساعة الخامسة مساء، في اللحظات التي اقترفت فيها المجزرة، شهد الملعب البلدي في كفر قاسم مهرجانا قطريا، من فقراته: كلمة رئيس المجلس المحلي سامي عيسي، وكلمة رؤساء الكتل البرلمانية العربية: إبراهيم صرصور، ود. عزمي بشارة، ومحمد بركة، ثم كلمة رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير الفلسطينية في الداخل المهندس شوقي خطيب، وكلمة الشيخ عبد الله نمر درويش، وكلمات لشخصيات سياسية من السلطة الفلسطينية وشخصيات يهودية ناشطة.

وتضمن المهرجان العديد من الفقرت الفنية والثقافية والمسرحية والوطنية، ابرزها، مسرحية لفرقة الصراط بعنوان العدالة الغائبة، ومقطع حوار الطلاب من الثانوية الشاملة ونشيد وطني عن المجزرة لفرقة الصراط، وقصيدة شعرية لسميح القاسم وفقرات شعرية أخري. كما تم توزيع الجوائز علي الفائزين في مسابقة الرسوم والقصة.

وفي متحف الشهداء في القرية عرضت لاول مرة امام المشاركين شهادة مروعة من المجزرة الرهيبة والتي ادلي بها شاكر عيسي للطيف دوري بتاريخ 1.11.56 عندما رقد في مستشفي بيلنسون في مدينة تل ابيب، بالاضافة الي زوجته وابنه بعد اصابتهم بجراح بالغة في يوم المجزرة الدموية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية