فلسطيني من بيت حنينا يتعرض للضرب والتنكيل والاغتصاب
لانه رفض التعاون مع الشاباكفلسطيني من بيت حنينا يتعرض للضرب والتنكيل والاغتصابالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:السادية التي تتبعها اجهزة الامن الاسرائيلية ضد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال باتت ماركة مسجلة للدولة العبرية، ولكن قصة الشاب اياد شماسنة، من سكان بيت حنينا في القدس الشرقية المحتلة والذي يعمل كسائق جرافة في مجال البناء، فاقت جميع التصورات. الضرب والتنكيل الوحشيان كانا من نصيبه خلال فترة اعتقاله، وهما من سمات الاحتلال البشع، ولكن الشاب ابن الـ30 عاما، متزوج واب لطفل تعرض لعملية اغتصاب بشعة من قبل محققي جهاز الامن العام (الشاباك الاسرائيلي) الذين قانوا بادخال عصا غليظة الي شرجه عدة مرات في اقبية المخابرات، مما ادي الي اصابته بنزيف حاد. تهمته الوحيدة انه اقل عمالا فلسطينيين الي قرية بيت نقوبا في مناطق الـ48، ذنبه الوحيد انه رفض اغراءات الشاباك بتحويله الي عميل. منظمة بتسيلم، مركز المعلومات الاسرائيلي لحقوق الانسان في المناطق الفلسطينية المحتلة، نشر امس الاثنين علي موقعه في الشبكة العنكبوتية شهادة شماسنة التي تقشعر لها الابدان، ووافق الشاب علي نشرها، كما جاء في الموقع، لانه برأيه المذلة التي تعرض لها كسرت لديه حاجز الخوف من ان يعرف الامر ابناء منطقته، انه يريد، كما قال، ان يعرف العالم بأسره ما تفعله المخابرات الاسرائيلية لتركيع الشعب الفلسطيني.يقول شماسنة انه اعتقل من قبل رجال الشرطة الاسرائيلية بعد ان اوقفه حاجز عسكرية بالقرب من قرية بيت نقوبا.وبعد تمديد اعتقاله في المحكمه اقتاده رجال الشرطة الي المركز في مستوطنة مفسيرت تسيون بالقرب من القدس، عرضوا عليه العمل معهم، فرفض، عندها قال له المحقق اذا لن تتعاون معنا، فانا اعدك بان هناك عصا في الرملة تنتظر ان تدخل في مؤخرتك، والاشخاص هناك جاهزون الي ذلك. سوف تتذكر كلامي هذا .ونقله مكبلا بيديه وبرجليه الي مركز شرطة الرملة، وعندما كان يتناول الطعام، قام احد رجال المخابرات بمسك طبق الطعام وفركه بوجهه، كان الطعام ساخنا مما آلمه واثار مشاعره، وبدأ بالبكاء، بعد ان انتهي من فرك الطعام بوجهه، قام بصفعه بقوة علي وجهه مرتين.وتواصل مسلسل التنكيل والاهانة والمذلة، وقال شماسنة قام اثنان بادخالي الي مكتب مجاور يوجد فيه مكتبان، علي كل مكتب يوجد جهاز كمبيوتر، وباب المكتب يفتح الي الداخل. عندما دخلت الغرفة اوقفاني بالقرب من الباب واخذا يفتحان الباب ويضرباني به، حيث اصبحت بين الباب والحائط، وركلوني بأرجلهم ايضا. استمر ذلك حوال خمس دقائق. وعندما سألته لماذا تضربني، قال لي: عندك عين تقول لي ذلك . واغلق الباب وفك القيود من احدي يدي وقال لي: انزع البلوزة التي تلبسها . فقمت بذلك وبقيت عاري الجسم الاعلي. فقام باعادة تقييد يدي. في هذه الاثناء غادر احدهما. في زاوية الغرفة بالقرب من الباب كان صندوق مياه معدنية، فأخذ يتناول زجاجات المياه الواحدة تلو الاخري وسكبها علي رأسي. وفي نفس الوقت كان يضربني علي جميع انحاء جسمي، بوكسات، وكفوف وركل بالارجل، كذلك قام بالامساك برقبتي وشد عليها وضرب رأسي بالحائط. استمر ذلك حوالي 15 دقيقة. وتابع: كانت هناك مكنسة، اخذ المحقق المكنسة وامرني ان انحني، وقام بضربي بكل قوته بعصا المكنسة في منطقة الشرج. كنت البس بنطالونا.استمر ذلك حوالي ثلاث دقائق كنت خلالها اصرخ من شدة الالم، بعد ذلك قام بادخالي الي الغرفة التي كنت فيها سابقا وطلب مني ان اخلع السروال والملابس الداخلية لغاية القيود التي كانت في قدميّ وامرني بأن انحني. عندما انحنيت، ركلني بقدمه بشدة، فسقط علي وجهي علي الارض. عندها بدأ بشتمي، وقال: سوف اغتصب امك واختك، عرب زبالة، وشتائم اخري، اثناء ذلك قام بادخال عصا المكنسة في فتحة الشرج. صرخت من شدة الالم. وكلما صرخت كان يقوم بالضغط علي فتحة الشرج بشكل عمودي. استمر ذلك حوالي عشر دقائق. بعدها قال لي: سوف اذهب الان ولكني اوعدك بأني سأعود غدا وسوف يرقص جميع المحققين في المركز علي ظهرك. قام بايقافي وفك القيد من احدي يدي وامرني ان البس ملابسي. فلبست ملابسي وقام بتسليمي لاحد رجال الشرطة. بعد ذلك ادخلوني الي غرفة كبيرة فيها خمسة اشخاص، اجلسوني بالقرب من العمود الموجود في طرف الغرفة واخذوا بتوجيه الشتائم لي وبرمي اعقاب السجائر باتجاهي كما بصقوا علي ايضا، قام احدهم باغلاق باب الغرفة ونهض الاربعة الاخرون. وقام احدهم يمسك عصا طولها حوالي 50 سم ،اخذ يضربني في جميع انحاء جسمي، وقام هو والاخرون بالقائي علي الارض واخذوا يدوسون علي جسمي. ووجهوا لي الركلات في جميع انحاء جسمي وضغطوا بأحذيتهم علي وجهي. بعد ذلك اوقفوني، وامسك احدهم بسيخ واخذ يقوم بنخزي في مؤخرتي وفي فخداي . وقال شماسنة انه بعد ان واصل اصراره علي رفض التعاون معهم، اطلقوا سراحه بالكفالة. واختتم شماسنة افادته لمنظمة بتيسلم قائلا لم اتكلم عما جري معي وذلك بسبب الخجل ولكن بعد ان بدأت اشعر بالام مستمرة وبعد ان شجعني بعض الاصدقاء قررت الحديث عما جري لي لاي جهة كانت ودون اي تحفظ .