القاهرة ـ ‘القدس العربي’: يقدم مسرح الجنينة برنامجا متميزا يضم العديد من المفاجآت خلال شهر يونيو 2012، حيث يبدأ البرنامج يوم الخميس الموافق 7 يونيو، بحفل للموسيقي السوري وعازف الكلارينت العالمي كنان العظمة مع فرقه سيتي باند التي تأسست عام 2006 في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، وحققت شهرة واسعة بفضل براعتها وأدائها المتميز الذي أشاد به العديد من الموسيقيين العالميين والمحليين.
ولد كنان العظمة في مدينة دمشق سنة 1976، ودرس الموسيقى في المعهد العالي للموسيقى بدمشق متتلمذا على يد أناتولي موراتوف، كما حصل على درجة الماجستير من معهد جوليارد للموسيقى في نيويورك متتلمذا على يد تشارلز نيديش. قدم كنان العظمة عروضا وحفلات موسيقية في مختلف أنحاء العالم، وعزف في أهم المسارح في لندن ونيويورك وبرلين. تتضمن سيرته الموسيقية ثلاث أسطوانات مع فرقته ‘حوار’، وموسيقى تصويرية للأفلام ومجموعات الرقص، وعزف مع كبار الموسيقيين في الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة مثل ماري كيمورا، مارسيل خليفة، ايليوت شارب، سيلفان كساب، كاني كاراشا، كيفورك مراد، وغيرهم.
في الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم الجمعة الموافق 8 يونيو، التقى جمهور مسرح الجنينة بالفنانة الفلسطينية هدى عصفور التي قدمت لنا معزوفات شرقية في قالب معاصر طرح عشرات الأسئلة عن الواقع والمستقبل، وتترجم من خلالها معاناة وأوجاع الشعب الفلسطيني. تجيد هدى عصفور العزف على آلتي العود والقانون وقد حصلت على منحة مؤسسة المورد الثقافي عام 2009 لإنتاج ألبومها الأول (جاي ورايحة)، وهو عبارة عن سيرة ذاتية موسيقية معاصرة تبلورت ألحانها على مدى سبع سنوات، وتعاونت فيه مع موسيقيين لهم تجارب فنية جادة وهادفة، مثل عازف الكلارينيت السوري كنان العظمة، وعازف البزق الفلسطيني نديم خوري، وعازف الباص الأمريكي كريس فن، وعازف الإيقاع جون هاتفيلد. هدى عصفور التي حصلت مؤخرا على الدكتوراة في الهندسة الطبـيـة في واشنطن، شاركت في العـديـد من ورش العمل الموسيـقيـة حـول العـالم، وهي متعمقـة في موسيـقى بلاد الشام، وألفت الموسيقى التصويرية لعدد من الأفلام الوثائقية والقصيرة.
خلال الأسبوع الثاني من برنامج شهر يونيو، نلتقي أيضا بفرقة توت أرض يوم الخميس الموافق 14 يونيو، حيث سيستمتع جمهور مسرح الجنينة بموسيقى’ الريغي ‘ مع أعضاء الفرقة التي تضم ستة عازفين؛ شادي عويدات (غيتار)، يزن إبراهيم (باص غيتار)، علاء الشاعر (غيتار)، رامي نخلة (درامز)، عمرو مداح (سكسفون) وحسن نخلة (غناء). تأسست فرقة ‘توت أرض’ في أكتوبر 2009 في قرية مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، وقد قدمت العديد من العروض في فلسطين والجولان. بالإضافة إلى تأدية أغاني الفنان المبدع بوب مارلي تقدم فرقة توت أرض أغاني تتناول مواضيع حياتية مختلفة، مثل الواقع السياسي والاجتماعي، في محاولة فنية شبابية للبحث والإجابة عن تساؤلات جيل الشباب.
وفي اليوم التالي، الجمعة الموافق 14 يونيو، تتألق الموسيقى والأغاني المصرية مع فرقة مسار إجباري، وهى فرقة مصرية سكندرية تتكون من أيمن مسعود (كيبورد)، هاني الدقاق (غيتار وغناء)، أحمد حافظ (بيس غيتار)، تامر عطاالله (درامز)، محمود صايم (غيتار) ومحمود نبيل (إيقاع). وهم يقدمون أغنيات للشاعر الكبير صلاح جاهين وخالد الذكر الشيخ إمام، إلى جانب أغانيهم عن المجتمع والتراث الغنائي المصري على موسيقى الروك. شاركت فرقة مسار إجباري في العديد من الحفلات والأمسيات الموسيقية وفازت بجائزة أفضل فرقة موسيقية عربية في أحد مهرجانات مكتبة الإسكندرية. لمحبي الراب والهيب هوب يقدم مسرح الجنينة يوم الخميس الموافق 21 يونيو حفلا موسيقيا يجمع بين علي طالباب مع فرقة page 2، ومغني الراب ديب. موسيقى الراب هي موسيقى غنائية سريعة يقوم مؤدوها بترديد إيقاعي سريع لكلمات الأغنية المكونة من عدد كبير من القوافي وتعالج عددا من المواضيع التي قد تكون شخصية أو اجتماعية أو عاطفية أو سياسية وغالبًا ما تكون مثيرة للجدل ومتحررة إلى حد كبير، ففي موسيقى الراب يعبر المؤدون عن استيائهم وغضبهم أو ينتقدون مشاكل وسلبيات المجتمع. نلتقي في اليوم التالي الجمعة الموافق 22 يونيو بثلاثي أحمد نظمي، الذي يتكون من أحمد نظمي (باص غيتار)، وأحمد هشام (درامز)، وأيمن صدقي (إيقاع). يعد أحمد نظمي واحدا من أبرز لاعبي الباص غيتار الذين أثروا موسيقى الجاز في مصر، سواء عن طريق العزف مع مختلف فناني وفرق الجاز المصرية ومنهم (يحيى خليل، رشاد فهيم، فتحي سلامة وآخرون) أو من خلال مهرجانات وفعاليات مثل نبضة فن عام 2010 وورشة ري ميكس آسيا عام 2011، وأيضا في العديد من المهرجانات الدولية في جنوب إفريقيا وبلغاريا وأوكرانيا، وهو صاحب أفق موسيقي يتخطى نطاق الجاز إلى موسيقى الشعوب بمختلف أطيافها. في هذا الحفل تلتقون بأحدث مشاريع نظمي لمزج الموسيقى الشرقية بالجاز والفانك والموسيقى الإفريقية. يقدم مسرح الجنينة أيضا حفلا للمغني وعازف الغيتار ياسر المناوهلي الذي حقق انتشارا واسعا في أعقاب ثورة 25 يناير من خلال أغانيه التي تتسم بالسخرية اللاذعة من الواقع المصري الحالي. يشاركه في الحفل فرقة تاكسي باند التي تعتمد علي مخاطبة جميع الفئات العمرية من خلال أغانيها الهادفة التي تتحدث عن كل ما يدور في مجتمعنا المصري بأسلوب ساخر وقوي. فرقة تاكسي باند كانت من الفرق المؤمنة بالتغيير من بداية انطلاقها في 2007 ولها العديد من الأغاني السياسية الجريئة مثل: انسى يا مصري، الملك، وقالوا مجنون. يقام الحفل يوم الخميس الموافق 28 يونيو.
وأخيرا يختتم برنامج شهر يونيو بحفل لفرقة وسط البلد يوم الجمعة الموافق 29 يونيو. بدأت فرقة وسط البلد مشوارها الفني في عام 1999 عندما اجتمع ثمانية موسيقيين من خلفيات موسيقية مختلفة وقرروا بدء مشروع موسيقي مستقل، وسرعان ما اشتهرت وأصبح لديها معجبون عديدون في جميع أنحاء العالم العربي، كما تألقت الفرقة على شاشة السينما من خلال فيلمي ملاكي إسكندرية وعودة الندلة. تتكون فرقة وسط البلد من 7 أعضاء هم:
أدهم السعيد (غناء) هاني عادل (غناء وغيتار)، إسماعيل فوزي (غناء وغيتار)، أحمد عمران (عود وفلوت أيرلندي)أحمد عمر (باص غيتار) بوب وميزو (إيقاع). في الوقت نفسه قررت مؤسسة المورد الثقافي تمديد موعد التقدم للدورة الأولى من برنامج المنح الإنتاجية للمشروعات الإبداعية للشبان والشابات العرب حتى يوم الثلاثاء الموافق 5 حزيران/يونيو 2012 علما بأنه كان قد تم الإعلان عن الدورة الأولى لبرنامج المنح الإنتاجية في 10 آذار/مارس 2012. يهدف برنامج المنح الإنتاجية إلى تشجيع ودعم جيل جديد من الفنانين والأدباء العرب، وذلك بتمويل مشروعاتهم الأولى ومساعدتهم في إنتاج وترويج أعمالهم الإبداعية. حيث يقدم البرنامج دعماً يصل إلى ستة آلاف 6000 دولار أمريكي في المجالات التالية (مسرح أدب فنون بصرية موسيقى)، كما يقدم دعماً يصل إلى عشرة آلاف 10000 دولار أمريكي في حالة التقدم في مجال (السينما/ الفيديو). تقبل الطلبات المقدمة من فنانين وأدباء شبان من جميع البلاد العربية لإنتاج أعمال إبداعية في جميع المجالات الإبداعية والأدبية وترحب مؤسسة المورد الثقافي بالطلبات المقدمة من الإناث. ويقوم بتحكيم الطلبات المقدمة لجنة مستقلة تضم مجموعة من الخبراء والمتخصصين في مختلف مجالات الفنون والثقافة من جنسيات عربية مختلفة ومن خلفيات فنية متنوعة. ففي خلال الأعوام السابقة ضمت لجان التحكيم التي تختار الأعمال الفائزة نخبة من كبار المبدعين والأكاديميين في المنطقة العربية مثل علاء الديب وفاضل العزاوي في مجال الأدب وروجيه عساف وأسامة غنم وعصام بو خالد ومنحة البطراوي في مجال المسرح وخالد جبران وعزة مدين وسيمون شاهين في مجال الموسيقى، وعصام زكريا ونضال الدبس في مجال السينما وخالد حوراني وبسام الباروني في مجال الفنون البصرية. جدير بالذكر أنه منذ بدأ برنامج المنح الإنتاجية عام 2004، قام بتقديم أكثر من 90 منحة لأدباء وفنانين وشبان عرب منهم:
المطربة المصرية فيروز كراوية الحاصلة على منحة المورد الثقافي عام 2011 لإنتاج فيديو موسيقي لأغنية ‘برّه منى’، والمخرج التونسي رفيق عمراني الحاصل على منحة المورد الثقافي عام 2009 لإنتاج فيلم التحريك ‘ دجاجة سبأ’، والموسيقي الفلسطيني نزار روحانا الحاصل على منحة المورد الثقافي عام 2007 لإنتاج ألبومه الموسيقي ‘سرد’، وأيضا فازت الفنانة السورية لينا شماميان بمنحة مؤسسة المورد الثقافي عام 2005 لإنتاج ألبوم ‘ ها الأسمر’.