تابع جيش الاحتلال الإسرائيلي جرائم حرب الإبادة في سائر أرجاء قطاع غزة، وتكاتف مع قطعان المستوطنين في استهداف الفلسطينيين في بلدات ومخيمات وقرى الضفة الغربية، وأمعن في حرب تدميرية ضد لبنان. لكن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لم يتوقف عند هذه الجبهات المشتعلة، ففتح أخرى مع إيران وقصف عشرات المواقع مفترضاً أن أجواء المنطقة مشاع لقاذفاته، خاصة وأن المساندة الأمريكية حاضرة ومتواطئة. وأبعد من هستيريا القوة وجنون الإجرام المفتوح، دأب نتنياهو على إطالة أمد هذه الحروب خدمة لأجنداته الشخصية، سواء في التهرب من استحقاقات قضائية وسياسية داخلية، أو دفع واشنطن إلى مزيد من التورط في المنطقة.
(حدث الأسبوع، 8ـ15)