فنانون سوريون عن الأحداث في بلدهم.. كلام في زمن الرصاص

 ناديا الياس
حجم الخط
0

بيروت-“القدس العربي”: لم تغب التطورات العسكرية في سوريا عن متابعة بعض الممثلين السوريين الذين علّق بعضهم على ما يجري كلٌّ من وجهة نظره وانتمائه.

وأبدت النجمة السورية سلاف فواخرجي شجبها لما يحدث في سوريا، وقالت، في تغريدة عبر منصة إكس: “إن اقتحام البيوت وانتهاك حرمتها وتفتيش موبايلات أهلها كباراً وأطفالاً وسرقة منازلهم وممتلكاتهم لضمها لغنائمهم، من شيم دينهم وثورتهم! ومَن ليس من طائفتهم يقف جانباً لمصير مجهول! إما للهداية وإما للجباية وإما للشنق!”.

من ناحيته، كتب النجم السوري معتصم النهار: “ألم تشبعوا من الدم السوري؟ ألهذه الدرجة سوريا مقلقة بالنسبة لكم”. وحيّا بلده التي ستبقى قائمة للأبد قائلاً: “أنتم تعلمون جيداً من هو السوري في كل المجالات، لذلك تبذلون جهدكم لتدميرها لكي لا تقوم لها قائمة، ويبقى شعبها مشتتاً، ولكن سوريا عائدة قريباً، وشعبها حي عاشقٌ جبار، وحضارتها ستبقى قائمة للأبد رغم الشياطين. تحيا سوريا”.

 وكان النجم السوري مكسيم خليل وجّه نداء عاجلاً إلى أبناء بلده في معظم المناطق السورية، الذين يواكبون ما يجري من أحداث عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وخاطبهم باللهجة السورية: “أهلي السوريين بكل المناطق السورية، لكل حدا عم يشوف الفيديوهات والأخبار بالوقت الحالي، بالسر أو بالعلن، لكل خايف، لكل مبسوط، لكل زعلان، لكل مترقب، لكل شمتان، لكل قلق، لكل منتصر، ولكل إيد بتفكر بالانتقام من الإيد التانية: “نحن جسم واحد، نحن لسنا أعداء، نحن أهل، نحن بس مفرقين”.

 ونبّه مكسيم مما سماه “الايغو”، وتعمية الحقيقة لتمرير المصالح، على حد تعبيره: “مقسمين بالدم عن سابق الإصرار؛ أيديولوجياً، طائفياً، مناطقياً، عقائدياً، وكل المسميات.. بس الأكتر خطورة بعلاقتنا هو “الأنا”، يلّي عم تسيرنا “الإيغو” هو يلي بخوفك تشوف الحقيقة، بخوفك تطلع من دائرتك يلي هي منطقته الآمنة، هو يلي بخليك ما تعترف بخطأك، أو حتى تقبل تشوفه، أو تشوف حق الآخر، وما بخلّيك تغيّر قناعاتك يلي زرعوها فيك ليمشوا مصالحهم “.

وحث مكسيم أبناء بلده على عدم الخوف، وفتح قلوبهم وبصائرهم من وجهة نظر الآخر، بالقول: “افتح قلبك أيها السوري، ولا تخاف. اتطلع على مرايتك بطريقة تانية، جرّب، جرّب اطلع من دائرتك وشوف المشهد من برا، شوفه من وجهة نظر الآخر، شوف مطالبه، شوف مخاوفه، شوف مظلوميته، صدّقني رح ترأف فيه وتساعده، لأنه مظلوميته هي بالنهاية بتكمّل مظلوميتك”.

 ودعاهم إلى الإقلاع عن سجن أفكارهم ومخاوفهم وأوهامهم بالقول:” أنا متأكد أنه كلنا بدواخلنا، وبلحظة صادقة، منعرف الحقيقة ومنعرف السبب، والأهم أنه كلنا منعرف الحل، بس نحنا متمسكين بأفكارنا.. شو منبع هاد التمسّك؟ الخوف.. وعدم الثقة بالآخر يلي هو منبعه كمان الخوف… إذا بتفتح عقلك شوي رح تشوف إنه تقريباً كلشي جواتك جذره خوف. وهو نفسه الخوف ممكن يحولك لظالم، لجلاد، لحاقد، لمجرم، لجبان، لانتهازي، لحيادي، ويجردك حتى من الأمل، وممكن يحولك لسجين طليق، سجين أفكارك ومخاوفك وأوهامك”.

 وختم نداءه بهاشتاغ “سوريا لكل السوريين”، مثنياً في الوقت عينه على طيبة وشهامة الشعب السوري: “عندي إيمان مطلق أنه الغالبية العظمى من الشعب السوري طيب، ومحب، كريم، شهم، عنده كرامة، وهاد عن تجربة مو كلام. ومثل كل شعوب العالم في ناس عاطلة ومصلحجية وغير محبة، هدول بسيطروا لأنن بلا قلب.. أبداً مو لأنه عندهم قلب متل “مابخلونا نفكر”. الحل لسوريا هو جوّات كل سوري رح يفتح قلبه لباقي السوريين.. جوّات كل سوري بيتحكّم بمخاوفه ومعتقداته في سبيل حرية إنسان آخر. جوّات كل سوري بيهزم الإيغو تبعه… وبصير ولاؤه لسوريا العظيمة فقط. يمكن حدا يسأل شو نفع هاد الخطاب بوقت السلاح عميقول كلمته.. الحقيقة: هاد الكلام وقته.. هو تحديداً وقت الرصاص”.

وكان مكسيم نشر صورة له من أحد أعماله التلفزيونية بدا فيها ملطخاً بالدماء.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية