فن قيادة الجماهير

حجم الخط
0

فن قيادة الجماهير

فن قيادة الجماهير اجمع علماء الاجتماع والمختصين بالسلوك إن القيادة تولد بالفطرة فليس كل من له صفة قيادية يورّثها أبناءه اّلا في حالات نادرة ـ قد يكون أحدنا يمتلك صفة قيادية في مجال معين وتحت ظرف استثنائي لكن القيادة فطرة تصقلها التجارب ليبرز من بين المتناقضات ـ رجل هو عضو في برلمان تم انتخاب أعضائه في اصعب معادلة وفي أسوأ حال لبلد دمر فيه كل شيء ظاهر علي الأرض من بناء وشجر وحيوان وحتي الطيور هاجرت لانعدام الأمن والامان. بعد حملة إعلامية ضخمة وظف لها أسطولا إعلاميا ضخما شمل إعلاما مكــــتوبا ومسموعـــا وفضائيات وكان التوجيه ينحصر في أمرين: الأول إيحاء له غرض مسبق للناخب الأمريكي يصور الأمور والعملـــية السياسية انها وصــــلت الي اللون الوردي لكسب أصوات الناخبين الأمر الثاني جعل الصراع عراقيا ـ عراقيا من خلال إشراك عدد من المحسوبين علي ما اصطلح عليه الســـــنة وبالتالي غض الاحتلال البصر عن عمليات التزوير الواسعة والمكشوفة كما حدث للشاحنات المملوءة بالبطـــاقات الانتــخابية القادمة من الشــــرق والتي أعلن عن قــــيام تحقيق فيها كما هو الحال في سابقاتها تبقي نتائجها غامضة غموض جرائم القتل التي قيدت ضد مجهول إنّ قلـــــب الحقــــائق وبروز وجوه صفر يملؤها حقد دفين اتخذت من ازدواجية الانتمــــاء للعروبة مظــــهرا لكنهم في الحقيقة ألد الخصام اتخذوا من التخفّي وراء ما يعرفون من لغة الضاد غرضا لإيصال زؤامها الي مــــن اتخذ من العروبــــة سلوكا ومنهجا دنيويا بالحجة الدامغة وأخرويا حين نجتمع مع نبي احب العرب لثلاث.أجريت الانتخابات وتمت المحاصصة واعلنت دولة (الظل) لحكومة جارة لديها أطماع تاريخية أدخلت البلد في احن ومحن علي مدي تاريخ موغل في القدم من أيام ماكنا رعاعا كما يسموننا… عقد المجلس جلسته الأولي وتم توزيع الرئاسات الثلاث فاستلم رئاسة مجلس النواااااب السنّة والوزراء الشيعة والجمهورية للأكراد ويا ليت تلك الجلسة لم تكن فقد استهجن كل من شاهد البث الحي للجلسات ذلك الأسلوب المتدني من الخطاب المباشر لرجل لا يمتلك ضابطا للسانه ويختار الكلمات الغريبه عن مسؤول تحمل مسوؤلية كبيرة المفروض به ان يضع العراق نصب عينه والخروج بمشروع قرار لخروج قوات الاحتلال لكننا تابعنا وملايين الناس خارج العراق وداخله من مشاهد كوميدية فاقت ما يشاهده الحضور لمسرحيات عادل إمام … لا لحب وانتظار قرارات تنتشل الشعب من بعض ما يصيبه من انتكاسات في الأصعدة كافة وانّما مادة دسمة للسخرية من نوّاب يترأس جلساتهم متنكر لأولياء النعمة (جسم في بغداد وقلب في طهران) حوارات النواب مع رئيسه صارت مصدر رزق لبائعي الهاتف النقّال يتبادلون بها الطرف والنكت التي لم يعهدوها في دولة كدولة العراق وما تتطلّبه المسؤولية من وقار في العرض الموضوعي للمشاكل وفق ثوابت تستمد من التاريخ والهدي الانساني وعمق الحضارة صور ما وصل أليه العراف من بناء يفوق نظم الديمقراطية الهندية ومجلس اللوردات البريطاني وعلي النظم الديمقراطية المتقدمة من المعمورة ظانّين انهم بنقل وقائع الجلسات العلنية والإقبال الشديد علي متابعتها كان القصد من العرض هو للترويح عن المشاهد الذي سأم مشاهد الدم والعنف وما يجري في العراق والعالم من أشياء غير مألوفة.عبيد حسين سعيد[email protected] 6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية