فورد تسعى لخفض أجور عمال مصانعها بكندا بسبب الارتفاع الكبير لقيمة دولارها

حجم الخط
0

واشنطن – د ب أ: ذكرت تقارير إخبارية يوم الأربعاء أن شركة فورد موتور ثالث أكبر منتج سيارات في الولايات المتحدة بدأت التحرك من أجل إقناع عمالها في كندا بخفض مستحقاتهم المالية في ظل ارتفاع قيمة الدولار الكندي واتفاق الشركة على خفض مستحقات عمال مصانعها في الولايات المتحدة. من ناحيته تعهد كين ليوينزا رئيس نقابة عمال السيارات الكندية التي بدأت محادثات بشأن الأجور مع شركات فورد وجنرال موتورز وكرايسلر غروب بعد تقديم المزيد من التنازلات لشركة فورد. تضم النقابة حوالي 21 ألف عامل يعملون في قطاع صناعة السيارات بكندا. يذكر أن الدولار الكندي ارتفع بنسبة 52′ من قيمته أمام نظيره الأمريكي خلال السنوات العشر الماضية. في الوقت نفسه فإن شركات صناعة السيارات الأمريكية نجحت في تخفيف عبء الرعاية الصحية لعمالها عن كاهلها، وكذلك تجميد الأجور لكبار العمال وتخفيض المزايا للعمال الجدد في الولايات المتحدة في إطار جهود خفض النفقات لإخراج هذه الشركات من الأزمة التي عانت منها طوال السنوات العشر الماضية. ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء الاقتصادية عن كارلوس غوميز، المحلل في مؤسسة سكوتيا كابيتال بمدينة تورنتو الكندية، إن الواقع يقول أن أغلب خطوط الإنتاج الجديدة لشركات صناعة السيارات الأمريكية في أمريكا الشمالية تقام في الجنوب بالولايات المتحدة أو المكسيك بسبب انخفاض تكاليف العمالة مقارنة بكندا. وأضاف أن هذا يعني أن عنصر انخفاض تكاليف العمالة أصبح يمثل عنصرا مهما للغاية لدى إدارة الشركات لتعزيز قدراتها التنافسية. وتقول فورد إنها تدفع حوالي 79 دولارا لساعة العمل الواحدة للعامل في مصانعها بكندا بما في ذلك المزايا المالية ومخصصات التقاعد التي تتحملها الشركة مقابل 64 دولارا للساعة في الولايات المتحدة و48 دولارا في كندا 35 دولارا في أستراليا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية