فوضي الصومال الخلاقة

حجم الخط
0

تحذر المنظمات الدولية من خطورة الوضع الإنساني بالصومال في الوقت الذي تقوم القوي الدولية المسيرة لهذه المنظمات بتقويض الاستقرار وتشجيع الفوضي في ذلك البلد المنهك من ويلات الحرب والتشرذمات والذي يسعي أبناؤه جاهدين لإعادة الأمن والاستقرار في عموم أرجائه، لكن طموحاتهم اصطدمت بالواقع المرير الذي يسود العالم بسبب سياسة القطب الواحد والتي تنتهجها القوي الغربية بقيادة الولايات المتحدة مستترة وراء قناع محاربة الإرهاب الذي يزرعونه أينما اتجهت بوصلتهم ليقوضوا به امن واستقرار الأمم والشعوب.

الصومال ذلك البلد الأفريقي الخصب والذي مزقته الحرب الأهلية والقبلية وصار أرضا تسودها الفوضي لغياب النظام والدولة وشرد أبناؤه ليصبحوا لاجئين ومهاجرين علي مدي سنوات طوال لم يلتفت إليه والي معاناة أبنائه احد. وفي الوقت الذي قام فيه ثلة من أبنائه الأحرار بإعادة الأمن والنظام لبلادهم وللبقية الباقية من الأسر المرابطة علي أرضها، التفت إليه الجميع باستنكار!! وتحركت الدول راعية حقوق الإنسان المنادية باستقرار الأمم وتحرر الشعوب.. تحركوا لرفض ذلك النعيم الذي نعم به الإنسان الصومالي علي مدي بضعة أشهر فحرضوا عليه جيرانه ودعموهم لإعادة الأمور لما كانت عليه من الفوضي والاقتتال، بحجج لا يتوانون عن استغفال العالم بها ليهلكوا الحرث والنسل ويبثوا الخوف والموت والجوع في سبيل غاياتهم غير آبهين بمواثيق الأمم المتحدة التي أسسوها ليعملوا منها غطاء لتصرفاتهم وتوجهاتهم، ضاربين بشعاراتهم حول حقوق الإنسان التي تستهلكها الولايات المتحدة في الوقت الذي تريد وبالطريقة التي يحلو لها بها.

دواس العقيلي[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية