فوق رغيف العمر

حجم الخط
0

لطفي خلف

في أعقابي وحدي أمضغ علكة أحزان القوم وأدهن زبدة أيامي العفنة مهموما فوق رغيف العمر فكأنّي أتواطأ مع جاسوس الوالي الحيران ببابي فلا أتخفّي منه حين يوجّه سهم النظراتلداخل سردابي لا أضع قناع الزيف علي وجهي حين يسير طويلا في أعقابي حتي وكأن كلام الخوف يفرّ بعيدا من قاموس فؤادي وكلّ مسامات اهابي! هيجانلم أتقيّأ نفسي لم أخرج من جلدي لم يفصل جسمي عن رأسيلكني مبتور الفكرة في الليل أبرمج أوقاتي كي أشحذ سيف قراراتي لكني عند طلوع الشمس أهرب من بيتي من زوجي من أولادي ينطح بلدوزر هيجانيمن في دربي فأهدّم أسوار طموحيكالثور الاهوج.. كالتيس شاعر وكاتب فلسطيني

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية