«فيتش»: تداعيات الهجوم على غزة قد تؤثر على التصنيف السيادي لإسرائيل

حجم الخط
0

لندن/القدس – وكالات الأنباء: حذرت وكالة «فيتش» للتصنيفات الإئتمانية من أن العنف المتصاعد بين الإسرائيليين والفلسطينيين في قطاع غزة قد يكون له أثر سلبي على التصنيف السيادي لإسرائيل.
كانت الوكالة قد أكدت في يناير/كانون الثاني تصنيف إسرائيل «إيه زائد» مع نظرة مستقبلية مستقرة، لكنها تقول الآن أن المخاطر السياسية والأمنية ذات التأثير الخطير طويل الأمد على الاقتصاد قد تكون دافعا «لتحرك نحو تقييم سلبي».
وقال محللو الوكالة في تقرير في هذا الشأن «أعمال العنف الأحدث قد تهدد النظرة المستقبلية».
على صعيد آخر قال اتحاد المُصنِعين الإسرائيليين أن قطاع التصنيع خسر 160 مليون دولار خلال ثلاثة أيام لغاية الخميس، جراء تعذر العمل بدوام كامل، في ظل القصف الصاروخي الفلسطيني من قطاع غزة.
وذكرت صحيفة «غلوبس» الاقتصادية الإسرائيلية أن «تحليل قسم الاقتصاد في اتحاد المُصنِّعين يُظهر أن الضرر الاقتصادي التراكمي للتصعيد الأمني في الأيام الثلاثة للاقتصاد بأكمله يُقدر بنحو 540 مليون شيكل (160 مليون دولار) أي نحو 180 مليون شيكل (54 مليون دولار) لكل يوم إضافي من القتال».

المخاطر طويلة الأمد على الاقتصاد قد تدفع نحو تقييم سلبي

وأوضحت أن «التقييم يشير إلى الأضرار التي لحقت بأنشطة الأعمال والمنشآت الصناعية وفقاً لإرشادات قيادة الجبهة الداخلية بالجيش الإسرائيلي، والتي بموجبها لم يتم إجراء أي عمل بدوام كامل في المناطق الجنوبية والوسطى بين 11 و13 مايو/أيار الجاري».
ويعتمد التقدير، وفق الصحيفة، على تكلفة يوم العمل، بافتراض أن نحو 35 في المئة من موظفي المنطقة الجنوبية متغيبين عن العمل، ونحو 10 في المئة في المنطقة الوسطى.
وأفادت بأن «هذا التقدير لا يأخذ في الاعتبار الخسائر المالية الناتجة عن الأضرار المباشرة التي لحقت بالمصانع، والأضرار التي لحقت بالأرباح، وغير المباشرة كالإضرار بالسمعة مع عملاء الخارج، وإلغاء المعاملات، وعدم الامتثال للجداول الزمنية، والمتوقع أن تكون أعلى بكثير عند حصرها نهاية العملية العسكرية».
من جهة ثانية قالت مصادر في قطاع الشحن أمس الجمعة أن ما لا يقل عن اثنين من مالكي الناقلات طلبا تحويل شحنات النفط الخام بعيدا عن عسقلان إلى ميناء حيفا، بعد أن أصيب خط أنابيب إسرائيلي لنقل الوقود بالقرب من عسقلان يوم الثلاثاء بصاروخ من غزة.
ولدى إسرائيل مصفاتان للنفط، واحدة تديرها مجموعة «باز أويل» بالقرب من عسقلان بطاقة 100 ألف برميل يومياً، والأخرى تديرها المجموعة بالقرب من حيفا بطاقة 200 ألف برميل يومياً.
وقالت المصادر أن الناقلات التي طلبت تغيير الميناء كانت تحمل نفطا من منطقة البحر الأسود.
كما ألغت شركة طيران «ويز إير» كافة رحلاتها إلى تل أبيب أمس الجمعة وأمس السبت، لتنضم بذلك إلى شركات طيران أخرى أوقفت رحلاتها إلى إسرائيل في ظل تصاعد العنف هناك.
وكشفت بيانات على الموقع الإلكتروني للشركة أن كافة الرحلات إلى تل أبيب من أبوظبي في الإمارات ولارناكا في قبرص وفارنا في بلغاريا ألغيت يوم الجمعة.
ونبهت الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران الشركات إلى ضرورة مراقبة العنف المتصاعد في إسرائيل، بما في ذلك تبادل إطلاق الصواريخ والضربات الجوية. وذكرت في منشور لشركات الطيران يوم الأربعاء الماضي «الوضع في المنطقة لا يزال محل قلق بالغ للطيران التجاري».
وذكر الموقع الإلكتروني لشركة «فلاي دبي» الإماراتية أن الشركة ستقوم بتسيير ثلاث من أربع رحلات طيران منتظمة من دبي إلى تل أبيب يوم الجمعة ورحلتين من أربع أمس السبت.
وقالت متحدثة باسم الشركة أن خفض عدد الرحلات يرجع إلى انخفاض الطلب.
وألغت شركات طيران أخرى منها الخطوط الجوية البريطانية «بريتِش إيرويز» و»أمِريكان إيرلاينز» الرحلات إلى تل أبيب في وقت سابق من هذا الأسبوع. وأمس قالت شركة طيران «لوفتهانزا» الألمانية أنها مددت تعليق رحلاتها إلى تل ابيب حتى الإثنين 17 مايو/أيار.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية