فيدان يجري مباحثات هاتفية مع نائب الرئيس الفلسطيني.. ويبحث مع نظيره الأردني الأوضاع في غزة وسوريا

حجم الخط
1

أنقرة: بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الثلاثاء، مع نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، الجهود العالمية بشأن الاعتراف بدولة فلسطين.

جاء ذلك في اتصال هاتفي بينهما، بحسب ما ذكرته مصادر في الخارجية التركية للأناضول.

وأوضحت المصادر أن الجانبان بحثا الجهود العالمية المتعلقة بالاعتراف بدولة فلسطين، دون ذكر مزيد من التفاصيل حول فحوى الاتصال.

والثلاثاء، أعلن وزير الخارجية البلجيكي مكسيم بريفو، أن بلاده ستعترف بدولة بفلسطين خلال جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة المزمع افتتاحها في 9 سبتمبر الجاري.

وبقرارها هذا، تنضم بلجيكا إلى العديد من الدول الغربية بينها فرنسا وأستراليا وكندا وبريطانيا التي أعلنت عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر.

ومن أصل 193 دولة عضوا بالمنظمة الدولية، يعترف 149 بلدا على الأقل بالدولة الفلسطينية التي أعلنتها القيادة الفلسطينية في المنفى عام 1988.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها إليها في 1980.

محادثات مع مع نظيره الأردني

وفي وقت سابق بحث وزير الخارجية التركي، الثلاثاء، مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، الأوضاع في غزة وسوريا.

وأوضحت مصادر في الخارجية التركية للأناضول، أن الوزيرين بحثا في اتصال هاتفي، التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والوضع الإنساني في غزة.

والثلاثاء، أفاد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، بأن هناك اتصالات يجريها الوسطاء للعودة إلى مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرا إلى وجود “نموذج مختلف”.

وقال الأنصاري: “هناك اتصالات لمحاولة وقف العمليات (الإبادة الإسرائيلية بغزة)، والعودة للمفاوضات، ولكن لا جديد، ولم ترد إسرائيل على مقترح وقف إطلاق النار حتى اللحظة”.

كما أشارت المصادر الدبلوماسية التركية إلى أنّ فيدان والصفدي بحثا التطورات في جنوب سوريا.

ومؤخرا دعا حكمت الهجري، أحد مشايخ عقل الدروز في سوريا، إلى تشكيل “إقليم درزي” منفصل عن بلاده، وذلك غداة إعلانه تشكيل قوة عسكرية بمحافظة السويداء (جنوب) باسم “الحرس الوطني”.

وتذرعت إسرائيل بـ”حماية الدروز” لتصعيد عدوانها على سوريا، وهو ما اعتبرته دمشق تدخلا سافرا في شؤونها، مطالبة بإلزام تل أبيب بالامتثال لاتفاقية فصل القوات الموقعة بين الجانبين عام 1974.

(الأناضول)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية