فيديو علي الانترنت يظهر مارينز ساخرين من مشهد مقتل عراقيين
فيديو علي الانترنت يظهر مارينز ساخرين من مشهد مقتل عراقيينلندن ـ القدس العربي : بدأ الجيش الامريكي تحقيقا للبحث عن الجهة التي وضعت شريط فيديو علي الانترنت ويظهر فيه احد جنود البحرية الامريكية (المارينز) وهو يغني علي الغيتار اغنية تدعو لقتل العراقيين. وظهر الشريط الذي يمتد علي اربع دقائق علي موقع للانترنت اسمه يوتيوب ، ويظهر في الشريط مغن وهو يغني اغنية البنت الحاجة التي يتحدث فيها عن وقوعه بحب فتاة عراقية وعندها يقوم والدها واخوها باطلاق النار عليها وقتلها. وتعلو خلف الموسيقي اصوات تصفيق وضحك، فيما يلبس المغني قميصا اخضر، وبنطالا مموها، ويغني قائلا امسكت باختها الصغيرة ووضعتها كحاجز ضد الذين هجموا عليها، و عندما تبدأ زخات الرصاص عليها، يتصاعد الدم من عينيها، عندها ضحكت بجنون كما يقول المغني وبعدها اختبأت خلف جهاز تلفزيون، وشحنت بندقيتي ام 16 وقمت بتفجير هذه الرصاصات للابدية ، كما يقول في مقطع اخر، ويستخدم المغني كلمات عربية غير مفهومة حفظها ربما من الفيلم الامريكي فريق الشرطة الامريكي الدولي .وقال مسؤول امريكي ان الجيش لا يعرف هوية المغني وان كان من المارينز حيث فتح تحقيق بهذا الشأن. وقال ان الفيديو الذي وضع علي الانترنت، يعتبر خرقا للمعايير الاخلاقية العالية التي يطلب من المارينز الالتزام بها. وكان مجلس العلاقات الاسلامية الامريكية في واشنطن قد لفت انتباه المارينز للفيديو، حيث مسح عن الموقع يوم الثلاثاء ثم اعيد مرة اخري. وطالب المجلس قائلا انه في ضوء مقتل 24 مدنيا عراقيا في حديثة في بيوتهم، وبعضهم اطفال ونساء ومن اصحاب العاهات، فيجب فتح تحقيق في هذا الفيديو. وقال نهاد عواد من مجلس العلاقات الاسلامية نرحب بتصريحات المارينز، ولكن نأمل ان يتوصل التحقيق الي تحديد هويات الفاعلين ومعاقبتهم . وقال احد مستخدمي موقع يو تيوب قمت باعادة وضع الفيديو احتجاجا علي احتجاج كير وهو الاسم المختصر لمجلس العلاقات الاسلامية ـ الامريكية. و الحاجي هو اللقب الذي يستخدمه الامريكيون كازدراء لكل العراقيين، كما كانوا يطلقون علي كل فيتنامي اسم تشارلي او ماء وسخ . ومنذ الغزو الامريكي للعراق سجلت حالات كثيرة عن قيام جنود بالتقاط صور تذكارية الي جانب صور متفحمة للمدنيين العراقيين، ويظهر المارينز وهم يرفعون علامات النصر، كما صدمت الصور الكثيرة التي ظهرت من سجن ابو غريب الرهيب العالم. وبرز في تلك الصور الجنود الحراس علي السجن وهم يتلذذون بمشهد السجناء الذين اجبروا علي الوقوف عراة، او مقيدة ايديهم ومغطاة رؤوسهم بأقنعة.