فيروس كورونا يشعل مواقع التواصل العربية

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”:أشعلت أخبار انتشار فيروس كورونا في الصين وعدد من الدول حول العالم، مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد التحذيرات الصادرة عن علماء حول صعوبة احتواء الفيروس.

وأعلنت السُلطات الصينيّة الخميس الماضي تسجيل 38 حالة وفاة إضافيّة بالفيروس في مقاطعة هوباي في وسط الصين خلال 24 ساعة، وهو أعلى ارتفاع يومي في الوفيات منذ بدء تفشي المرض في كانون الأول/ديسمبر، ما يرفع عدد الوفيات حينها إلى 170. وارتفع عدد المصابين إلى نحو 7700 شخص في البر الصيني خارج هونغ كونغ. وهذا الرقم تخطّى عدد الإصابات عند انتشار فيروس سارس (متلازمة الالتهاب التنفّسي الحاد) الذي أصاب 5327 شخصًا في 2002 و2003 وأدّى إلى وفاة 774 شخصًا في العالم بينهم 349 في البرّ الصيني.

وأبدى الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي اهتماماً واسعاً بأخبار فيروس كورونا الذي تصدرت الوسوم المتعلقة به على موقع تويتر في أغلب الدول العربية. واستخدم المغردون عدة وسوم للحديث عن الفيروس كان أبرزها: ##فيروس_كورونا و #كورونا، وتجاوز عدد التغريدات فيها الـ 100 ألف.

وكانت أغلب التعليقات تشير إلى حالة عامة من الهلع العام من إمكانية انتشار الفيروس القاتل في البلدان العربية، خاصةً أن حجم التبادل التجاري بين البلاد العربية والصين يعد كبيرا، إضافة إلى الزيارات التجارية والسياحية التي يقوم بها العرب للصين.

وقال مغرد: “ما هي اجراءات حكومة #السودان الاحترازاية بخصوص فايروس #كورونا مع العلم بوجود كثير من الصينيين في السودان وأيضا السودانيين المتواجدين في الصين بغرض التجارة أو الدراسة؟ نتمنى إجراءات حاسمة وسريعة. اللهم احفظ السودان وأهله وجميع بلاد المسلمين”.

أما الصحافية لانا مدور فتساءلت: “هل يكون #كورونا هو #طاعون عصرنا هذا؟ الطاعون ضرب العالم في فترات متقطعة، في القرن 5 سبب انهيار الامبراطورية الرومانية في القرن 14قتل 60٪ من سكان أوروبا، أما في القرن19 فبدأ من #الصين وقتل 10 ملايين إنسان. اليوم، إذا لم تتم السيطرة على #كورونا في الصين، فالبشرية كلها ستكون مهددة”. وقالت مغردة أخرى مازحةً: “ما كنت متخيلة إنو نهاية البشرية كمان رح تكون made in china”. واعتبر مغرد لبناني أن “#كورونا لي جايه من الصين غير مرغوب في عنا كورونا السلطه بي لبنان”. وقالت مغردة كويتية: “والله لو واحد يعطس بالكويت يقضي علينا فايروس الكورونا”.

وانتشرت بعض نظريات المؤامرات، إذ قال أحدهم: “هل من المصادفة أن تبدأ الفايروسات المرضية من الصين !! هل للحرب البيولوجية علاقة بالأمر؟ هل نشهد فيروسات أخطر وأكثر فتكاً وأسرع انتشاراً .. هل تبدأ الحرب فعلاً؟ الموضوع يحتمل وجود الحرب البيولوجية أو ما يسمى بالحرب الجرثومية اثر الصراع الاقتصادي”.

 وربط الداعية الدكتور أحمد عيسى حسن المعصراوي، ما يحصل بالصين حاليا “بتعذيب مسلمي الأيغور” فقال: “بعد أن عزلت الصين أكثر من 5 مليون مسلم من #الايغور، اليوم العالم كله يعزل الصين بسبب انتشار وباء كورونا القاتل بين الصينيين وخوف من انتشار العدوى”. بعد أن عزلت الصين أكثر من 5 مليون مسلم من #الايغور، اليوم العالم كله يعزل الصين بسبب إنتشار وباء #كورونا القاتل بين الصينيين وخوف من انتشار العدوى”. ورد عليه مغرد قائلاً: “1 لا تضعوا أنفسكم موضع رب العباد، الله لا يمارس انتقاما جماعيا، يحرق الأخضر واليابس، 2 لا روابط منطقية بين قضية الإيغور ووباء الكورونا، يمكن للوباء أن يقتل الجميع، بمن فيهم شعب الإيغور، 3 إذا أردت أن تدافع عن قضيتك أمام العالَم كن إنسانيا في طرحك، لا تُظّهر تشفيا في الأبرياء”.

وأضاف مغرد آخر: “الشماتة في مصائب الناس أيا كانت دياناتهم أو مذاهبهم أو توجهاتهم خلق ذميم يحسبه الشماتون هينا وهو عند الله عظيم. القلوب السليمة لا يزاحم الحب والرفق والشفقة شيء فيها”.

وانتشر الفيروس في عدد من البلاد حول العالم، ففي الصين تأكدت إصابة 7711 شخصا توفي منهم 170 شخصاً حسب آخر حصيلة. ومعظم الضحايا في مدينة ووهان التي تقع في مقاطعة هوباي، بؤرة المرض، لكن السلطات أكدت وفاة أشخاص خارج تلك المنطقة، في العاصمة بكين ضمناً.

وجرى تسجيل عشر حالات في هونغ كونغ التي تتمتع بحكم ذاتي، غالبيتهم كانوا قد زاروا ووهان مؤخراً. وسجلت 7 حالات في ماكاو التي يتردد عليها بكثرة زوار من الصين القارية. أما في تايلاند فتأكد وجود 14 حالة، في البلد الذي سجل ثاني أعلى عدد من الإصابات بعد الصين. والمصابون أغلبهم صينيون باستثناء تايلاندية في الـ73 وصلت من ووهان هذا الشهر. أما تايوان، فسجلت 8 إصابات، و13 إصابة في سنغافورة، حيث جميع المصابين من ووهان. واليابان سجلت 11 إصابة حتى الخميس الماضي بينها إصابتان نقلتا عن طريق العدوى المباشرة من شخص لآخر على الأراضي اليابانية. وتم تأكيد 8 إصابات في أستراليا، ستة وصلوا من ووهان، وتجري معالجتهم في مستشفيات في سيدني وملبورن وغولد كوست. وأعلنت الهند الخميس الماضي عن تسجيل أول إصابة في ولاية كيرالا جنوب البلاد، وهي لطالبة في جامعة ووهان، وضعت في الحجر الصحي وحالتها مستقرة. وأعلنت الفيليبين عن تسجيل أول إصابة لامرأة في الـ38 من العمر، وصلت في 21 كانون الثاني/يناير من ووهان، ونقلت إلى المستشفى بعد 4 أيام ولم تعد تظهر عليها أي عوارض. كما سجلت ماليزيا 8 إصابات جميعهم لأشخاص صينيين. كما سجلت إصابات في كل من كوريا الجنوبية، فيتنام، كمبوديا، النيبال، سريلانكا، الولايات المتحدة، كندا، فرنسا، فنلندا، ألمانيا. وسجلت أول إصابة في العالم العربي بالإمارات، والمصابون عائلة مؤلفة من 4 أشخاص من ووهان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية