لندن-“القدس العربي”: أعلنت شركة فيسبوك أن خدمتها الجديدة لمؤتمرات الفيديو مسنجر رومز باتت متاحةً للمستخدمين في جميع أنحاء العالم. وكانت الشركة قد أعلنت في 25 نيسان/أبريل الماضي عن الخدمة، إلى جانب توسيع ميزات البث المباشر عبر مختلف خدماتها، وذلك للاستفادة من زيادة الطلب على خدمات الدردشة المرئية الجماعية في إطار إجراءات العزل بسبب وباء كورونا.
وبهذا تكون فيسبوك قد اتخذت الخطوة الأولى لدمج خدمات التراسل الفوري التابعة لها، إذ إن الخدمة الجديدة لا تقتصر على مستخدمي تطبيق مسنجر فقط، بل يمكن لمستخدمي خدمتي إنستاغرام، وواتساب الانضمام إلى المحادثات الجماعية المرئية.
وقالت فيسبوك أواخر الشهر الماضي في بيان: “إن خدمة (مسنجر رومز) تسمح بمشاركة ما يصل إلى 50 مستخدمًا في المكالمة، ولكنها ستعرض على شاشة أجهزة سطح المكتب 16 مشاركًا فقط، و8 مشاركين على شاشات الأجهزة المحمولة، وذلك في تصميم شبيه بما تقدمه خدمة زووم المنافسة”.
وتمتاز خدمة “مسنجر رومز” بأنها تسمح لمستخدمي فيسبوك مشاركة روابط تُمكّن غير مستخدمي الشبكة من الانضمام إلى مكالمات الخدمة عبر متصفح الويب على جميع الأجهزة، ما يُلغي الحاجة إلى تنزيل التطبيق، أو إنشاء حساب، على غرار الخدمات الأخرى. ولن يكون هناك حد أقصى لزمن المكالمات. وبإطلاق. هذه الخدمة باتت فيسبوك من ضمن الشركات التي تحث الخطى للهيمنة على سوق خدمات مؤتمرات الفيديو، بعد أن وجد ملايين الناس، المجبَرين على البقاء في منازلهم في جميع أنحاء العالم، أنفسهم فجأة العالم بحاجة لهذا النوع من الخدمات الرقمية.
وكان رئيس “مسنجر” ستان شودنوفسكي قد كشف في وقت سابق إنه “كان من المقرر إطلاق عناصر من المنتج خلال الربعين الثالث والرابع من العام الحالي، ولكن فيسبوك سارعت إلى إطلاقها بعد أن لاحظت ارتفاع الطلب على المكالمات الجماعية أثناء عمليات الإغلاق. وقالت فيسبوك في بيان: إن أكثر من 700 مليون مستخدم أصبحوا يشاركون في المكالمات عبر خدمتي مسنجر وواتساب يوميًا”.
ويذكر أن شركات مثل مايكروسوفت، وغوغل، وزووم، ممن لها خدمات لمؤتمرات الفيديو، سارعت إلى إطلاق تحديثات تجذب المستخدمين إليها.