لوكسمبورغ ـ د ب أ: قال وزير الخارجية الألمانية جيدو فيسترفيله الاثنين إن تلك الدول التي حصلت على مساعدة مالية من الاتحاد الأوروبي يجب أن تلتزم بتعهداتها وذلك بعد أن تزايدت الشكوك بشأن ما إذا كان سيتم منح اليونان مرونة بشأن الإصلاحات الاقتصادية. وتريد الحكومة الجديدة في اليونان برئاسة حزب الديمقراطية الجديدة المحافظ إحداث تغييرات بعيدة المدى على شروط الإنقاذ التي تم الاتفاق عليها مع الدائنين الدوليين. وأثار فيسترفيله الدهشة في الأسبوع الماضي عما بدا أنه اقترح إمكانية منح اليونان تمديدا للوقت لتنفيذ الإصلاحات فيما تشدد الحكومة الألمانية على خلاف ذلك. أصر فيسترفيله الاثنين قبيل اجتماع دوري مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي في بروكسل على أن ‘هناك شيئا واضحا واحدا وهو أننا لا نستطيع السماح أن تتم إعادة التفاوض على كل شيء. كما لا نستطيع السماح بمنح خصومات ‘. وأضاف في حديث له بشأن الوضع الأكبر في أوروبا أنه ‘لا يمكن أن تكون هناك تنازلات. وقال إن ‘من الضروري أن يتم الالتزام بأي تعهد بتحقيق إصلاح’. كما تزامنت تصريحاته مع طلب رسمي لإسبانيا للحصول على حزمة إنقاذ من منطقة اليورو لبرامجها. ومن المتوقع أن تتصدر الأزمة التي تضرب منطقة العملة الأوروبية الموحدة ومخاوف الأسواق من انتشار الأزمة إلى إسبانيا وإيطاليا جدول أعمال قمة الاتحاد الأوروبي المقررة في بروكسل يومي الخميس والجمعة. أوضح فيسترفيله أنه ‘سيكون أسبوعا حاسما جدا بالنسبة لأوروبا. وتواجه اختبارا بأننا كأوروبيين نريد أن نسيطر ويجب أن نسيطر… وهو ما يتعلق لا أقل ولا أكثر بالتغلب على أزمة الديون، وأن أزمة الديون تلك تستلزم ثقة من كل الشركاء’.