فيلم مرشح لجائزة أوسكار يثير إعجاب الفلسطينيين

حجم الخط
0

هوليوود رويترز: رشح الفيلم الوثائقي الفلسطيني (خمس كاميرات مكسورة) لإحدى جوائز أوسكار التي ستعلن أسماء الفائزين بها خلال حفل في لوس أمجليس يوم الأحد (24 فبراير).أنتج الفيلم بميزانية صعيرة وهو عبارة عن مشاهد صورها عماد برناط على مدى خمس سنوات لتوثيق احتجاجات أسبوعية في قرية بلعين على استيلاء المستوطنين اليهود والقوات الإسرائيلية على أراض في الضفة الغربية المحتلة.وقال برناط ‘الفيلم مرشح للأوسكار ترشيح قوي جدا. وأنا باتوقع أنه يكون الأوسكار الأول لفلسطين.’وشارك في إخراج الفيلم ناشط إسرائيلي يدعى جي دافيدي يعمل في مجال السينما وأدى ذلك إلى تصنيف (خمس كاميرات مكسورة) على إنه إنتاج إسرائيلي ولذلك رفضت إدارة مهرجان سينمائي مغربي عرضه.وأضاف برناط في أعقاب عرض للفيلم في رام الله بالضفة الغربية أن المنتج المساعد الإسرائيلي تاعي هو بالأساس متضامن إسرائيلي أتى إلى القرية للتضامن والمشاركة في المسيرات ضد الاحتلال وضد الجدار وهو يؤمن بالحقوق الفلسطينية وبالقضية الفلسطينية. فالفكرة هي عمل الفيلم ‘من وجهة نظر فلسطينية.. وجهة نظري أنا.. ومن خلال تجربتي الشخصية.’لكن برناط قال إن الفيلم عرض في إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط نافيا أن اشتراك دافيدي في إخراجه يمثل شكلا من أشكال التطبيع مع إسرائيل.ولاقى الفيلم استقبالا حافلا من الجمهور الفلسطيني بعد عرضه في رام الله.وقالت شابة فلسطينية تدعى سيرين تعليقا على الفيلم ‘بيصور فلسطين يعني مش هي برأيي تجربة شخصية قد ما كانت تعرض مشاهد وأحداث وطنية تمس كل إنسان فلسطيني. وتجربة بلعين يعني هي جزء لا يتجزأ من معاناة الشعب الفلسطيني.’وقال مشاهد آخر يدعى أحمد مصطفى ‘بصراحة الفيلم يعني خاطب الوجدان وخاطب العاطفة وعشت أجواء عفوية وبسيطة. بأمور بسيطة عملت شي كثير ووصلت رسالة للعالم باعتقد أنه صادقة.’وفي إسرائيل حضر عدد صغير من الإسرائيليين عرض (خمس كاميرات مكسورة) في تل أبيب. ولكن ردود فعل الإسرائيليين الذين شاهدوا الفيلم كانت إيجابية.قال مشاهد إسرائيلي يدعى نيمرود شوشان إن الفيلم ‘مؤثر جدا ويبعت على الاهتمام ويرينا بعيون فلسطينية كيف يعيشون ويحتجون ويشعرون. لقد استمتعت به رعم أنه لا يعرض سوى وجهة نظرهم ولكن لا بأس بذلك.’واتفقت معه في الرأي على ما يبدو إسرائيلية تدعى ريفا ماني إذ قالت عن الفيلم إنه ‘يوجه ضربة إلى أحشائك. تصعب مشاهدته رغم أنك تعلم كل تلك الأمور ورغم أنها تدور في رأسك على الدوام. قد لا يكون أفضل فيلم من الناحية الفنية لكنه يترك أثرا في نفسك.’واحتجز برناط وزوجته وابنه الصغير بمطار لوس أنجليس يوم الأربعاء(20 فبراير) لدى وصولهم لحضور حفل جوائز أوسكار حيث استجوبتهم سلطات الهجرة الأمريكية.وذكر برناط أن سلطات الهجرة طلبت منه إثبات أنه مدعو لحضور حفل جوائز أوسكار لكنها لم تقتنع بالدعوة الموجهة له من أكاديمية فنون وعلوم السينما وهددت بترحيله وزوجته وابنه على الفور.ورفضت سلطات الهجرة بالمطار الإدلاء بتعليق مستندة إلى قوانين الخصوصية.qma

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية