امريكا في مواجهة جون لينون:
البندقية ايطاليا ـ مايك كوليت وايت: أثار انتقاد الفريق الغنائي الامريكي ديكسي تشيكس للرئيس الامريكي جورج بوش غضب المحافظين في الولايات المتحدة. لكن فيلما جديدا عن جون لينون عضو فريق البيتلز الغنائي البريطاني الراحل وخلافه مع ادارة الرئيس الامريكي الاسبق ريتشارد نيكسون تظهر أن الانتقادات التي تعرض لها بوش من فتيات ديكسي تشيكس كانت بسيطة.
واستخدم المخرج ديفيد ليف في فيلمه الوثائقي أمريكا في مواجهة جون لينون والذي عرض في مهرجان البندقية السينمائي الدولي هذا الاسبوع صورا لم تعرض من قبل وأخري تعرض للمرة الاولي منذ عقود. وسمحت يوكو أونو أرملة لينون اليابانية لليف ومساعده جون شاينفيلد باستخدام مكتبة الصور والموسيقي الخاصة بعضو فريق البيتلز الراحل في الفيلم الوثائقي ومدته مئة دقيقة ويتناول فيه الاضطرابات التي شهدتها الولايات المتحدة في الستينات ومطلع السبعينات.
يبدأ الفيلم بمحاولة لينون تهدئة المعارضة التي أثارها في الولايات المتحدة بتصريحه الذي قال فيه ان البيتلز أكثر شهرة من السيد المسيح. وفي لقطات أخري يظهر لينون وهو يخاطب جموعا كبيرة من الناس ويقيم حفلة خاصة لصالح صديق مسجون وينتقد نيكسون في لقاءات صحفية ويمول حملة دعائية عالمية بعنوان الحرب انتهت.
وتعرض فريق ديكسي تشيكس لانتقادات حادة لان مغنية الفريق الرئيسية قالت في العاصمة البريطانية لندن عام 3002 انها تخجل من الرئيس بوش.
وأنتج فيلم خصيصا للرد علي الفريق بعنوان ديكسي تشيكس.. اخرسن واكتفين بالغناء. وقال ليف مخرج الفيلم في مؤتمر صحفي ان فيلمه الوثائقي مناسب للعرض اليوم في ظل الجدل الدائر بشأن غزو العراق وما يراه البعض بأنه تقليص للحريات المدنية في الولايات المتحدة.
وأضاف الفيلم لا يهدف الي التعليق علي ما يحدث في العالم اليوم.. ولكن لا يمكن مشاهدته بدون أن تسمع أصداء الماضي لما يحدث في العالم. وتابع ليف بأن الفيلم لم يتلق دعما ماليا ومعنويا من أونو أرملة لينون الا بعد أحداث 11 سبتمبر أيلول في الولايات المتحدة عام 1002. ويصور الفيلم لينون علي أنه بطل مناهض للحرب وضحية لحكومة محبة للانتقام. (رويترز)2