فيما تدعو الحكومة الي حل الميليشيات في العراق تعهدات كردية بتحديث وتطوير قوات البيشمركة وتشكيل 25 لجنة برلمانية لتطبيع الاوضاع في كركوك
فيما تدعو الحكومة الي حل الميليشيات في العراق تعهدات كردية بتحديث وتطوير قوات البيشمركة وتشكيل 25 لجنة برلمانية لتطبيع الاوضاع في كركوكبغداد ـ القدس العربي : وضعت حكومة كردستان العراق الجديدة من بين أولوياتها تحديث وتطوير قوات البيشمركة التابعة لها استعدادا لمرحلة جديدة بعد توحيد الإدارتين الكرديتين، حيث تعهد كوسرت رسول القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال طالباني ونائب رئيس الإقليم الكردي بتحديث قوات البيشمركة في وقت تدعو فيه الحكومة الي حل الميليشيات في العراق. وقال رسول سنحاول تطوير قوات البيشمركة وفق طراز حديث لتكون قوات نظامية مسؤولة عن حماية كردستان عبر انتقاء العناصر الكفوءة من الأعداد الحالية، وأن تساند تلك القوات بعد تحديثها قوات الأمن المحلية لتدعيم الأمن والاستقرار الداخلي ومواجهة القوي الإرهابية في المنطقة في اشارة غير مباشرة الي عدم شمولها بالحل.وأشار رسول إلي أن من أهم الأولويات في عملنا القادم هو ترسيخ أسس منظمات المجتمع المدني واحترام حرية القضاء حيث لن يكون بعد الآن إعتقالات أو إجراءات خارج نطاق القانون، وسيكون هناك اهتمام كامل بعوائل الشهداء والمعوقين من البيشمركة وسنحاول القضاء علي الفساد الإداري علي مستوي الحكومة وكذلك تطوير الواقع الاقتصادي من خلال تشجيع الإستثمارات الأجنبية والعمل علي استقدامها للإقليم .وكان كوسرت رسول علي قد أدي قبل ثلاثة ايام اليمين القانونية أمام البرلمان الكردستاني كأول نائب لرئيس الإقليم الذي يتولاه الزعيم الكردي مسعود بارزاني.من جهة اخري أكد مصدر في كتلة التحالف الكردستاني أن المجلس النيابي بصدد تشكيل عدة لجان منبثقة عنه لتسيير أعمال المجلس منها لجنة تنفيذ المادة 140 الخاصة بتطبيع أوضاع مدينة كركوك المتنازع عليها بين الأكراد والتركمان والعرب .وقال المصدر ان البرلمان بعد مصادقته علي النظام الداخلي سيشكل 25 لجنة فرعية منها لجنة تطبيع أوضاع مدينة كركوك والذي من المؤمل أن ينتهي بنهاية شهر آذار (مارس) من العام القادم .ويتوقع أن تحل اللجنة المنبثقة عن البرلمان محل لجنة التطبيع العليا التي تشكلت بقرار من الجمعية الوطنية العراقية السابقة برئاسة حميد مجيد موسي سكرتير الحزب الشيوعي العراقي إستنادا الي المادة 58 من قانون إدارة الدولة العراقية، وهي اللجنة التي فشلت في البدء بعملية التطبيع طوال الفترة السابقة بسبب عدم تخصيص الأموال اللازمة لها رغم الانتقادات العنيفة التي وجهها القادة الأكراد الي كل من حكومتي اياد علاوي وإبراهيم الجعفري، وكانت مسألة تطبيع أوضاع كركوك وعدم إنجازها في الموعد المحدد أحد مآخذ الأكراد علي حكومة الجعفري ومن أهم الخلافات التي عصفت بعلاقاتهما في الأيام الأخيرة من ولاية الجعفري وأدت الي فقدان الثقة به.
mostread1000000