في الثلاثين من عمري…

حجم الخط
0

في الثلاثين من عمري…

محمد أبو لبنفي الثلاثين من عمري…لستِ أقل مما وصفوكِ،رائحة خطوكِ في الحاضرتلتبس:لي منك غمضة العينأو أقلومرارٌ في الحلقورغبةٌ في النشيدنشيدِ من عادواوما استعادوا في الحكاية مكانهمشاغراً كان مليئاً بغيابهم…صباحاً عثرت بحصوة الأمل، فكبوتوكبا الدرب معيواتضح!سأمضي في طريقٍ آخر… أرهف غموضاً،لا يُفضي بي كسيراً،ويترك للترحال الباب مفتوحاًليأخذ الحياة في نزهةٍ اذا ملّت.سأمضي مزهوّاً بالذكريات والوقت الجديد:زماني آخر زمانٍ يثمل بخمر الحكايةصِرفةً تقطر ممن عاشوها،وأول زمان يحكيهاويعتّق التفاصيل…سأمضي في الخيالألمس به العالم،أُسلم له نفسي يعلّمها الطيرانوكتابة سطرٍ جديدٍ في النشيدنشيدِ من عادواوما استعادوا في الحكاية مكانهمشاغراً كان مليئاً بغيابهم…2006كظِلعليك أن تنضو عن النهارالغمامَ،كسلَ الحلم،تكثُّفَ ضوءه علي شبابيك موصدةٍ…وتتركَ فيه، لتوجس الرؤيا، مسحة من ضباب…وخذ الغياب، ان أتعبك،مشواراً الي السينماأضحكه بشارلي شابلن وأبْكِهِ:سينما الكندي تتخايل علي الشاشةصباحات الجمعة والآحادمنتصف الثمانينات……….قرن مضي، كلّه انقضي…لا الحزنُ شكلٌ للهواء الآنولا الحاح الذكريات!هواءٌ مترددٌ،مشدوهٌ بنجم المستحيليُشُعُّ أكثرفيحرِّك صوبه الاحتمالات…أو خذه، مساء سبتٍ دافئ،الي ساحة Lavapisحكّه بزحمة الناس والأحاديث العابرة…أسكره حتي ينسيضيّعه هناك…وعندما تصطاده موسيقي المرتحلينويري خطوهم،ويصير حنينه خفيفاً كظل..اسندهواحمل معه لهفة وصول برٍّ جديد:في الدنيا شجوٌ آخرفي الدنيا غير هذا النشيج!……….هويً هو المدي يستعر بالأشياء…كامرأةٍ عابرةٍتحرّك موج التداعي،تقرص خاصرة النهاية،من البداية، وتغنِجُ…طعمها سُكَّرٌ محروقٌأو مرارُ اللوز،شهقتها غائمةٌبين وصولٍ وحنين،خطوها، لولا التعجّل، رقص علي ايقاعِه بعض التفاصيل…ولها، هي العابرة،التفاتةٌ قبل أن تمضيوتَرَدُّد………..ليس المدي الا هويً حائراًيمسك بالنهار من مسحة الضباب.شاعر من فلسطين يقيم في مدريد0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية