في العراق.. المال السائب يعلم الناس الحرام
في العراق.. المال السائب يعلم الناس الحرام آخر تجليات هذا المثل المعروف هو جلوس الامريكي والايراني لتدارس مستقبل العراق. بالأمس وعلي اثر انهيار الخلافة العثمانية جلس الفرنسي والانكليزي واقتسموا المال السائب العربي فيما بين دولتيهما. واليوم يرث الامريكي الدور الفرنسي والانكليزي ويجلس مع الايراني لتقرير مصير العراق! العراق هو بلد عربي عموما ومسلم غالبا سلمته انظمة انعدام الوزن العربية الي الايراني والامريكي لرسم مستقبله. السعودية كانت اول من زفت اخبار الغزو الامريكي للعراق. والطريف في هذا انها كانت وقتئذ معارضة للحرب كما كذبت كل انظمة انعدام الوزن.الامريكي سوف يجلس مع الايراني وفي بغداد وحكام التوسل والتسول الذين فرطوا بالارض بالامس يفرطون بالعرض ايضا. الامريكي والايراني يجلسان في بغداد لترتيب اغتصابهما لها بما يؤمن شهوات النفط والماء والنفوذ، وبما يؤمن للامريكي انسحابا متفقا عليه يقيه شر الهزيمة علي ايدي المقاومة العراقية.الايرانيون ماهرون في كل شيء ما عدا قراءة التاريخ والتاريخ مليء بمحاولات الايرانيين الفاشلة للتوسع علي حساب العرب واخره محاولة ايرنة العراق عبر استراتيجية تصدير الثورة عام 1980. فاذا قبلت ايران بالمقايضة وجدت نفسها في صراع جديد مع الامة واذا رفضت المقايضة وجدت رقبتها تحت تهديد السكين الامريكية.احمد سرورنيويورك6