في “اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات”.. غزة تواجه تعتيما رقميا خطيرا والفجوة تحولت لمعركة من أجل البقاء

حجم الخط
0

غزة- “القدس العربي”:

بينما يحتفي العالم بتطور التكنولوجيا في كافة المجالات، يقف قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي هو الأعنف منذ بدء الصراع، في مواجهة أبشع أشكال التعتيم والعزل الرقمي.

ويؤكد تقرير جديد أصدره جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني ووزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي، في “اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات”، أن الفجوة الرقمية في غزة تحولت من تحدٍ تنموي إلى معركة من أجل البقاء، إذ بات الإنترنت وسيلة أساسية للتواصل وطلب النجدة ورواية الحقيقة، في محاولة لإنقاذ الأرواح وسط “حرب إبادة جماعية مستمرة”.

واستعرض التقرير أرقاما جديدة، حيث أشار إلى وجود تراجع حاد في استخدام الإنترنت في قطاع غزة، حيث بات أكثر من ثلث الأفراد محرومون من الاتصال الرقمي، ووفقاً للبيانات، فإن حوالي 39% من الأفراد الذين تبلغ أعمارهم 10 سنوات فأكثر، لم يتمكنوا من استخدام الإنترنت ولو لمرة واحدة على الأقل، بينما بلغت نسبة المستخدمين نحو 61% فقط (بمعزل عن جودة الاستخدام ووتيرته ومدته).

وكان اللافت في هذه الأرقام، أنها تمثل انخفاضاً كبيراً مقارنة بما قبل العدوان، حيث وصلت نسبة مستخدمي الإنترنت عشية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 80%.

ويوضح التقرير أن العدوان الإسرائيلي المستمر، تسبب في تدمير ممنهج لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ما أدى إلى تأثيرات واسعة على الاقتصاد والقطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم.

وأوضح كذلك أن حوالي ثلثي أبراج الاتصالات الخليوية في قطاع غزة خرجت عن الخدمة، مشيرا إلى أنه قبيل العدوان الإسرائيلي كان هناك 841 برجاً تابعاً لشركات الاتصالات الخلوية، وحتى مطلع نيسان 2025 بلغت نسبة الأبراج التي خرجت عن الخدمة حوالي 64%.

وفيما يتعلق بمدى انتشار الإنترنت والهاتف الثابت في قطاع غزة قبيل العدوان الإسرائيلي، فقد بلغ حوالي 93% للقطاع، وكنتيجة مباشرة للعدوان، انعدمت التغطية كلياً في منطقة رفح مثلاً.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية