في اليوم العالمي للشعر 24 ساعة من الشعر : الشّعر جمّاع الفنون
سلوي الرابحيتونس ـ القدس العربي حين يكون الشّعر متعتك الاولي ، متعتك القصوي ، الشعر حياة ، و الحياة شعر ، الزمان و الأمكنة قصائد ، و القصائد لا تحصرها لا الأزمنة و لا الأمكنة . هذا ماعشناه في اليوم العالمي للشعر بجنون تحدّي الزّمن : اربعة و عشرون ساعة متواصلة من الشّعر لا ملل و لا كلل ، المكان : النيابة الجهوية للمرأة بسوسة ، الزمان يومي 20 و 21 مارس 2007 ، الفكرة: للشاعرة راضية الشهايبي التي كانت سباقة في تنظيمها بمعية النيابة الجهويةللمراة بسوسة- 24 ساعة شعر دون انقطاع – بعد أن تم تنفيذها في مجال المسرح و الموسيقي، الحضور : 80 مبدعا من بينهم في مجال الشعر: محمد الغزي، المنصف المزغني، نصر سامي، الشاذلي القرواشي، منذر الشفرة ، السيد السالك ، ايناس العباسي سلوي الرابحي ، مراد بن منصور ، نفيسة التريكي ، سلوي بن رحومة ، لطفي عبد الواحد ، نزيهة الجديد ، الحبيب الهمامي ، راضية الهلولي ، راضية الشهايبي ، ضحي بن طاهر ، بسمة الحذيري ، ايمان عمارة ، شلبية عشاش ، عائشة المؤدب ، ناجح شواري ، ضحي بو ترعة ،…و مجموعة من الشعراء الشبان مثال حكيم قعلول…… و من النقاد أثث ذلك المكان الأستاذان محمد البدوي و عبد المجيد يوسف كانت القراءات متواصلة صاحبتها موسيقي هادئة أحيانا و ثائرة أحيانا أخري و كم استمتعنا بوصلة من التراث العراقي بصوت الفنان الهادي عاشور ….الشعر ، الموسيقي و المسرح أيضا فحاول الشعراء مسرحة بعض النصوص بمعيّة بعض المنتمين الي هذا المجال : ( منذر الشفرة علي المستوي النّظري ، أنس العبيدي في الجانب التطبيقي ) كان جنونا حقيقيا فخرج الشعراء عن خجلهم و وقفتهم الكلاسيكية و تركوا العنان للجسد أن يصاحب الكلمة و للحركة أن تعانق الحرف ، …الرّقص كان حاضرا أيضا أنت و ما أحلاك أيّها الشّعر يا جمّاع الفنون !! اذ كان الشاعر علي المصدح و الموسيقي تداعب أنامله العود و بعض الفتيات يرسمن لوحة باشراف الأستاذة أحلام البلالي وسمتها بـ ” حركة حرف ” الرقص رسم و الشعر رسم لكن الرسم بالريشة كان مؤثثا للمكان عبر عرض للوحات للفنانين التشكيليين: عمار علالوش و آمال قعفار…لم يفت هذه التظاهرة أن تفكر في السنما و علاقته بالشعر فشاهدنا شريطا وثائقيا بعنوان ” كتاب الحدود ” ” ژcrivains des frontiڈres” اخراج سمير عبد الله و كان يحدّثنا عن محمود درويش و أن الشاعر يحدّثنا عن الحدود ليتجاوزها و يحمل معه شعبه الي الحلم خارج الحدود….أما الأنترنات لغة هذا العصر فكانت أيضا منتصرة لهذه التضاهرة فتعرفنا علي بعض المواقع المهتمة بالأدب و بالشعر خصوصا …. و ما أحلي أن ينتهي هذا اللّقاء بالاحتفال عيد ميلاد سعيد …عيد ميلاد سعيد يوسف رزوقة عيد ميلاد سعيد …نعم صادف أن يكون تاريخ هذا اليوم هو تاريخ ميلاد الشاعر يوسف رزوقة الذي جاء الي هذا اللّقاء فاحتفل به الشّعر و الشعراء….عنوان هذا اللّقاء 24 ساعة شعر لكننا واصلنا ولم يرد الشعراء ترك بعضهم البعض وواصلنا خمس ساعات اضافيّة رغم الارهاق لكنه ارهاق جميا نتمني أن يصبح عادة تتكرر ليس فقط كل سنة بل كل شهر كما قالت الشاعرة شلبية عشاش…0