في انتظار القطار والأمنية ..

حجم الخط
0

سعيف عليليس سحريا تماما بين حرف ناشز و مشدّد يهتز النّور الضعيف كالوشاية؛ المصباح الصّغير شعث أزلي حيث الكلام ترتيب طارئ لقصص الحبّ الصغيرة.2مرّة أخرىالجملة الاسمية بلا خبرمرّة أخرى كذلكالأخطاء قبل الكلام و بعدهلذلك يحسب الغريبأنّ التيه بلا مدينةينسى بلا سببانّه ترقّق في أنوارهازار الضّجيجرمى فيها مناديل العُطاسدخل من أبوابهالكن لم يدر أنّها ورق3 ليست ظلّهربّما أضاعهفي انتظار القطار و الأمنية ..ربّما أيضا لأنّ طريق الإياب متاهة؛تنسى المدن دائما أسماءهاعلى رف يحتجز الغُبار …4 لم يتعلم أبدامن حصة المطر الغزيرأن الدّوائر رسم الأحجار في الماءأن ما بقي الآن من صورليس ذاكرةانه الصوت البعيد و المسافة 3متعاطفون معه إلى حين الحصادفي محنة نحن لون لوحتهاارمه بالحجر … انّه صديقناسيغضب حتما لكن لن يشتكي…هو طيّب جدّاوتلك مشكلة عليه أن يحلها- حتما- سريعا4رغم أنّ الغرق ليس احتمالا الوطنلم يكن أبدا سفينةانه البحر-قد لا يكون البحر أحيانا جميلا- لكنه دائما يبقى عظيما5موجودا بما فيه الكفايةغير موجود كذلكفي قاعة يملؤها الضّجيجلن يكون جيداأن تفقد أشياءك الغالية؛لا مكان للطير خارج الزقزقة6حيث لا لغة اليومإلا صمت فادحالفرح منة و ألقاب صغيرةلجفاف يحسب أنّه مطرشاعر من تونس

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية