نضال برقاناستهوتني الرائحةُ فأكلتُ الوردةَ.استعذبتُ المطرفابتلعت السحابةَ.والسماءُبينما كانتْ تلهو معيسحرتُـها صنماولمّـا لم أستطع إعادتها إلى سيرتها الأولى..عبدتُـها.***عندما تهدّم سدُّ السماوات والأرضواستحال الماءُ موتاحملتنا سفينةٌوبينما كان الرفاقُ يبتهلونويسبّـحونويصلونرأيت امرأةًأحببتُـهاوأردتُ لفت انتباهها لوجودي فقط..فخرقتُ السفينة.***دبّـرتُ كلَّ شيء بهدوءٍ وحكمةٍ شديدينغير أن قطارَ المغفرةِ غادرَ المحطةَقبلَ موعده المقدّس بدقيقتينلم أستطع لحاقهبعد دقيقتين سيحظى القطارُ وركابُـهبتلك الرحمةِ التي توزّع بمجانيّـةِأثناء الموت مع الجماعةِبينما أنتظر، وحيدا، مناسبةً أخرى من أجل موتٍ رحيمٍ.***نبشتُ بيتَ النملِأشعلتُ ذيلَ القطِّفقأتُ عين الديكلم أتقصّـد الأذيّـةَكان الأذى صديقي الوحيد.***الصفحُ طائرٌ مهاجرٌزارنا ورحل.. بينما كنت أربّـي المعصيةَفي ‘خزانة الأسف’.كانون الثاني/ 2013م[email protected](شاعر من الأردن)qad