في تغريدة.. الصدر يطالب بتشكيل حكومة عراقية بدون محاصصة طائفية

حجم الخط
0

“القدس العربي”: طالب الزعيم الديني الشيعي في العراق، مقتدى الصدر، في تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بتشكيل حكومة “بدون محاصصة طائفية”، مبيناً أنه تم الاتفاق على إعطاء رئيس الوزارء مهلة عام لإثبات نجاحاته.
وقال الصدر في التغريدة: “بدأنا بخطوات الإصلاح وها نحن نتممها بقدر المستطاع.. وشكرا للمرجعية العليا وشكرا لكل من آزرنا ووثق بنا..”.
وأضاف: “قد تمكنا من جعل رئيس الوزراء مستقلا بل ومستقيلا من الفساد الحكومي السابق وأوعزنا له بتشكيل كابينته الوزارية بدون ضغوط حزبية أو محاصصة طائفية أو عرقية..، لذا فإننا أوعزنا بعدم ترشيح أي وزير لأي وزارة من جهتنا مهما كان، واتفقنا على إعطائه مهلة عام لإثبات نجاحاته.. ليسير بخطى حثيثة وجادة نحو بناء العراق وفق أسس صحيحة”.
وكان الرئيس العراقي الجديد برهم صالح، فور انتخابه في البرلمان، كلف عادل عبد المهدي بتشكيل حكومة جديدة، لينهي بذلك شهورا من الانسداد السياسي عقب انتخابات برلمانية غير حاسمة.
وأمام عبد المهدي، الذي شغل من قبل مناصب نائب الرئيس ووزير النفط ووزير المالية، 30 يوما لإجراء المشاورات وتشكيل الحكومة ثم عرضها على البرلمان للموافقة.
وتوزعت السلطات في العراق، منذ الغزو الأمريكي وسقوط نظام الرئيس صدام حسين في عام 2003، بين المجموعات العرقية والدينية الموجودة في البلاد، إذ يتولى الشيعة أهم منصب في نظام الحكم، وهو منصب رئيس الحكومة، أما السنة فيأخذون منصب رئيس البرلمان، ويعود منصب رئيس الدولة إلى الأكراد.
ويبلغ عبد المهدي من العمر 76 عاما، وهو خبير اقتصاد هاجر من بلاده إلى فرنسا عام 1969، وعمل في مراكز بحثية وأصدر مجلات بالعربية والفرنسية. وكان والده وزيرا في عهد الملكية، التي سقطت في العراق عام 1958.
ورشحته كتلتان سياسيتان، الأولى يتزعمها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر ورئيس الحكومة المنتهية ولايته، حيدر العبادي، والثانية يتزعمها زعيم فصائل “الحشد الشعبي” هادي العامري، ورئيس الوزراء السابق، نوري المالكي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية