إربد- (الأناضول): اختارت العديد من العائلات الأردنية “المدن الترفيهية” وجهة في ثاني أيام عيد الأضحى، رغم درجات الحرارة المرتفعة.
ولم تثنِ أشعة الشمس الحارقة تلك العائلات عن الاستمتاع بأجواء العيد، لا سيما وأن الموسم الدراسي يبدأ الثلاثاء المقبل، وهو أول يوم للدوام الرسمي في المملكة بعد انقضاء عطلة العيد.
ويمضي الأردنيون الأيام الأولى للعيد عادة بزيارة الأهل والأقارب، فيما ينصرفون بعدها للترويح عن أنفسهم وعائلاتهم في المنتزهات وأماكن الترفيه.
واكتظت مدن الألعاب الترفيهية في محافظة إربد (شمال)، بزائريها من الأردنيين والسوريين، فضلاً عن جنسيات عربية أخرى ممن جاؤوا لقضاء عطلة العيد في الأردن.
وقال السوري محمود الزعبي (49 عاماً) “أنا في الأردن منذ 5 سنوات ونصف، وفي كل عيد لا أجد متنفسا لزوجتي وأولادي سوى القدوم إلى المدن الترفيهية”.
وأشار الأردني إيهاب الواكد (29 عاماً) “جئنا إلى هنا أنا وزوجتي وطفلي لقضاء بعض الوقت، ورغم الحرارة المرتفعة، إلا أن مُدن الألعاب المكشوفة أفضل من الأماكن المغلقة، وهي وجهتنا الأولى خلال أيام العيد”.
وبينت خلود العلي (38 عاماً) أنها جاءت مع زوجها وأولادها للترفيه عن أبنائها قبل بدء الموسم الدراسي الذي يقتصر الخروج فيه على أيام العطل نهاية الأسبوع، مشيرةً أن أبناءها يفضلون الذهاب للمدن الترفيهية على أي مكان آخر.
من جهته، قال حسين عبد القادر (55 عاماً) ، صاحب أحد مدن الألعاب الترفيهية في مدينة إربد، إن “الإقبال جيد، لكنه ليس بمستوى الحضور في عيد الفطر؛ لأن عدد المغتربين الذين يقضون إجازاتهم في عيد الفطر يكون أكبر، كما أننا نتوجه نحو الدوام المدرسي يوم الثلاثاء المقبل”.
جدير بالذكر أن عائدات المملكة من الدخل السياحي لنهاية يوليو/ تموز من العام الحالي ارتفعت بنسبة 13.5 في المئة إلى 2.5 مليار دولار (نحو 1.8 مليار دينار)، مقارنة مع 2.2 مليار دولار للفترة ذاتها من عام 2016 ما يعتبر مؤشرا ايجابيا، وفق ما صرح به مدير عام هيئة تنشيط السياحة عبد الرزاق عربيات الأسبوع الماضي.
يُشار إلى أن الأزمات التي تشهدها الدول المحيطة بالأردن قد أثرت عليه بشكل كبير وما لذلك من تحسن مؤشرات الحركة السياحية، إذ باتت المملكة وجهة مميزة ومقصدا رئيسيا للسائح في الأسواق العالمية، رغم تداعيات وتحديات اقتصادية وسياسية تعصف بها المنطقة.