إسلام أباد: احتفلت حركة طالبان اليوم الأربعاء بالذكرى السنوية الثالثة لإبرام اتفاق الدوحة ووصفته ببداية “انتصارهم العظيم” على الولايات المتحدة وحلفائها.
وقال قادة طالبان في فعالية في العاصمة الأفغانية إن الاتفاق يعد بمثابة انتصار عسكري وسياسي.
وقال نور الله نوري، المعتقل السابق في غوانتنامو ووزير الحدود وشؤون القبائل الحالي، إن الحركة انتصرت في “حرب عالمية” في أفغانستان.
وتم توقيع اتفاق الدوحة في 29 شباط/ فبراير 2020 والمصادقة على انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) من أفغانستان. وفي المقابل منحت طالبان ضمانة بأن أفغانستان لن تكون ملاذا آمنا للجماعات الإرهابية مجددا أبدا.
وأدى انسحاب قوات الناتو في نهاية المطاف إلى انهيار الحكومة الأفغانية السابقة في آب/ أغسطس 2021.
وقال تميم عاصي، نائب وزير الدفاع السابق في حكومة طالبان: “بعد اتفاق الدوحة، بدأت طالبان ببطء في التحرك من الأحياء الخارجية أو القرى إلى السيطرة على مراكز الأحياء أو عواصم الولايات”. وأدى هذا إلى سيطرة طالبان على الدولة في نهاية المطاف.
وأضاف أن الاتفاق مهد الطريق إلى إنهاء الدعم الجوي واللوجيستي الأمريكي وأسهم في إضعاف معنويات الجيش الأفغاني. واعتبرت بعض عناصر الجيش هذا علامة على أنه لا يجب اعتبار طالبان عدوا بعد الآن كما كانت سابقا.
وأوضح عاصي: “الأمريكيون كانوا يعلمون أن الجيش سيسقط لأنه لم يكن قادرا على الدفاع عن نفسه”.
(د ب أ)