في ذكري سقوط بغداد: الوقائع والعِبر
في ذكري سقوط بغداد: الوقائع والعِبر تحل يوم 9 نيسان (أبريل) ذكري سقوط بغداد في أيدي الغزات المحتلين ومن طبلوا لهم ممن باعوا وطنهم وسعوا في الارض فسادا فسرقوا تراث العراق الحضاري والتاريخي الذي هو ملك للانسانية جمعاء، وليس للعراقيين وحدهم أو لنظام حكمه الذي أسقطته قوي الشر بمباركة الخونة والمنافقين من عملاء واشنطن ولندن وطهران. ان هده الذكري تحل والعراقيين لاينعمون بالأمن ولايتوفرون علي الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وخدمات. جاء الاحتلال ليدمر العراق الذي ضرب مثلا للعالم عبر قرون عديدة من التعايش بين جميع طوائف ومذاهب وقوميات وديانات متعددة يجمعها حزب واحد هو حزب البعث العربي الاشتراكي وقائد واحد هو الرئيس الشرعي للعراق ويجمعهم بلد واحد هو العراق الذي كان فوق المذهب والطائفة والعرق.نعم ان الاحتلال الأمريكي للعراق اشعل الطائفية المقيتة منذ ما يسمي بمجلس الحكم الذي بني علي المحاصصة الطائفية ثم مايسمي بلجنة صياغة الدستور الي الانتخابات التي تمت بموجب قررات الاحتلال والتي تعتبر قانونيا لاغية، الي التخلي عن القضايا القومية وعلي رأسها قضية فلسطين.ان العراق العظيم الذي كان يحكمه حزب البعث الذي لايعرف طائفية ولاعرقا ولكن يعرف قرارات واحدة ووجهة نظر واحدة ويقصي من يخالفه، ولكنه كان حزبا قوميا يدافع عن مصير الأمة العربية والعراق جزء منها ولكن منتسبيه وقيادييه وعلي رأسهم الرئيس الشرعي للعراق فك الله أسره لم بنهبوا ثروات العراق، ولم تكن لهم أبدا حسابات في بنوك الغرب كانوا دكتاتوريين، ولكن كانوا مخلصين للعراق. فجاء العبثيون لينفذوا مخططات الأمريكيين والصهاينة والايرانيين الذين لازالت لديهم عقدة الانهزام في حرب الثماني سنوات فنهبوا الأموال وساهموا في تدمير العراق وانتقموا من العراق والعراقيين. ان هؤلاء العبثيين يجب محاكمتهم بتهمة الخيانة العظمي ويجب اجتثاثهم وليس اجتثاث البعث فالبعث لن يجتث فهو فكر العراقيين الأحرار والعرب والمسلمين في كل مكان وليس لأمريكا الا التفاوض مع البعثيين والمقاومة المسلحة ان هي أرادت أن تخرج من العراق بأقل الخسائر، أما العبثيون فها هم يتصدعون شيئا فشيئا واتلافهم ينهار وسيلفظهم بنوا جلدتهم لأنهم لايفكرون الا في أنفسهم وفي الأنتقام من العراق. وكما لفظ الشعب العراقي العلم الذي غيره بريمر بمباركة مجلس الحكم، فسيلفظ العراقيون الأحرار هذا الدستور الأمريكي الايراني وسوف يري العراقيون أن ايام البعث والرئيس صدام حسين أرحم لهم من العبثيين.حسن بن يوسفالمغرب 6