في ذكري صبرا وشاتيلا قليلا من الخجل

حجم الخط
0

في ذكري صبرا وشاتيلا قليلا من الخجل

في ذكري صبرا وشاتيلا قليلا من الخجل قلبي مفعم بالصدمة من هذا العالم عديم الاحساس، ان مئة سفينة او مئتي حصان اصيل لا تكفي لتحمل الألم الذي يعتصرني، احسدكم يا من تحملون اكفانهم ، لا تتعجلوا، دعوني اري ولدي مرة اخري، كانت هذه كلمات الحاجة والدة الشهيد ابو زهير احد ضحايا مجزرة صبرا وشاتيلا كما دونتها د. آنج سوي تشاي احد مؤسسي جمعية العون الطبي الفلسطيني MAP في كتابها الهام من بيروت الي القدس .د. سوي الطبية البريطانية من اصل ماليزي كانت تتطوع في مستشفي غزة في مخيم صبرا وقت المذبحة وكان لنا شرف استضافتها في مدينة شيفيلد في الذكري الرابعة والعشرين لضحايا مذبحة صبرا وشاتيلا . الحاجة ذات السبعين عاما سارت لمسافة 20 كيلومترا من جنوب لبنان الي مخيم شاتيلا بعد المذبحة مباشرة لتجد جميع اولادها، بناتها واحفادها قد ذبحوا ما عدا زوجها المسن وحفيدها ذا الاحد عشر عاما والذي نجا لتظاهره بالموت تحت كومة من جثث أسرته البالغ عددهم 27 والذين قضوا جميعا في في ذكري صبرا وشاتيلا.. قليلا من الخجل المذبحة المروعة التي راح ضحيتها اكثر من الف فلسطيني من الرجال، النساء والاطفال. والمؤلم انه كالعادة مرت ذكري المذبحة هذا العام مرور الكرام ودون ضجيج يذكر. د. سوي كما تحب ان تخاطب كما كان يناديها اهل غزة والضفة عندما تطوعت في المستشفي الاهلي كالكثير غيرها من الغربيين ضحية للنجاح المذهل للاعلام الصهيوني في تشويه الحقائق وللفشل المدوي للاعلام العربي والفلسطيني.مشير قاسم الفراشيفيلد ـ بريطانيا6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية