في ذكري 13 تشرين: مناشير ضد عون… واحتفالات وحلفاء سورية يشاركون في إحياء عملية اطاحته
في ذكري 13 تشرين: مناشير ضد عون… واحتفالات وحلفاء سورية يشاركون في إحياء عملية اطاحتهبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:تحمل ذكري 13 تشرين الاول هذا العام وهي تاريخ ازالة تمرد العماد ميشال عون من قصر بعبدا في العام 1990 معاني مختلفة عن السابق مع تبدل التحالفات رأساً علي عقب بحيث سيقف غداً الاحد حلفاء لسورية وفي مقدمتهم حزب الله الي جانب العماد عون في الاحتفال بذكري اطاحته علي يد القوات السورية فيما سيغيب عن الذكري ممثلون عن قوي 14 آذار وخصوصاً القوات اللبنانية التي لم تُدعَ الي الاحتفال. وغداً سيسأل البعض مَن ذهب الي المحور الآخر ومن إنقلب علي مَن؟ هل العماد عون انتقل من محور الامبريالية الي محور العروبة والصمود والتصدّي أم أن حلفاء سورية استفاقوا علي الخطأ الذي ارتكبته دمشق في 13 تشرين من العام 1990 وأرادوا تصحيح هذا الخطأ من خلال مشاركتهم في إحياء هذه الذكري في عمق المناطق الشرقية ذات الغالبية المسيحية ؟.واللافت ان رفاقا قدامي للعماد عون انفصلوا عنه قبل فترة وخصوصاً المكتب المركزي للتنسيق الوطني أحيوا الذكري الجمعة علي طريقتهم بعدما انتقدوا بشدة تحالفات عون الجديدة مع حزب الله وحلفاء سورية، فأقاموا قداساً في كنيسة مار الياس في انطلياس قبل يومين من احتفال عون في منطقة الدورة، وقد عمدت وسائل اعلام موالية لقوي 14 آذار علي بث تصريحات ومواقف لهؤلاء القدامي تنتقد سياسات عون.وتزامن الاحتفال بالذكري مع مناشير ضد الجنرال عون وتحالفاته المستجدة، وقد ردّت لجنة الاعلام في التيار الوطني الحر علي هذه المناشير ومما جاء في البيان تغيّر الزمن لكن الأساليب بقيت نفسها. بالأمس منع وقمع واضطهاد وسجن للمناضلين وتدنيس للحرمات والمقدسات، وخصوصاً في ذكري 13 تشرين. واليوم طفيليون وانتهازيون لم تكن الشاشات التي تفرد لهم يومياً تمر علي أي من وجوههم، في ما مضي، حتي في مناسبة اجتماعية أو مناشير وبيانات تلقي في المناطق أو تنشر في الصحف الهدف منها الإساءة إلي قدسية الذكري التي تعني لبنان بأسره وليس فقط التيار الوطني الحر. حين قلنا إن زمن الوصاية ما زال قائماً ولكن بوجوه جديدة لم نكن علي خطأ. فباسم أهالي الشهداء ورحمة بأنفس الشهداء في عليائهم نقول: لا تتاجروا بدم هؤلاء الشهداء وتقتلوا أرواحهم مرة جديدة بعد. عيب! ورأي حزب الوطنيين الاحرار الذي كان يساند العماد عون قبل 13 تشرين 1990 ان الذكري السادسة عشرة لعملية 13 تشرين هي مناسبة للتأمل في الاسباب التي أدت اليها والانحناء امام تضحيات الذين قضوا في سبيل الوطن كما حلموا به وطناً سيداً لا يحكمه الا ابناؤه وطناً حراً ناجز الاستقلال برفض التبعية والهمينة والوصاية ، ودعا الحزب ضمناً العماد عون الي محاسبة الذات في ضوء جردة بالمواقف والي التشبث بالثوابت ليس من باب المجاملات اللفظية انما بالحرص علي مضمونها وبالعمل علي تحقيقه .وأكد ان اقصر طريق هو ترسيم الحدود واقامة علاقات دبلوماسية مع سورية، واقدام الاخيرة علي تحرير المحتجزين اللبنانيين لديها والتزام عدم التدخل في شؤون لبنان .