في رسالة لبوش: معتقل اردني في غوانتانامو يؤكد تعرضه للتعذيب

حجم الخط
0

في رسالة لبوش: معتقل اردني في غوانتانامو يؤكد تعرضه للتعذيب

في رسالة لبوش: معتقل اردني في غوانتانامو يؤكد تعرضه للتعذيبعمان ـ يو بي أي: قال المعتقل الاردني في غوانتانامو اسامة ابو كبير في رسالة مفتوحة ارسلها الي الرئيس الامريكي جورج بوش انه يتعرض للتعذيب الجسدي والنفسي المستمر .وذكر في رسالة كشفها محاميه البريطاني كلايف سميث، الذي حصل عليها خلال رحلته الأخيرة إلي معتقل غوانتانامو ونشرتها الصحف الاردنية الصادرة امس الاثنين ان فريق المحققين الامريكيين الذين يقابلونه بثياب الناسك قلوبهم كالذئاب المتقافزة .وقال ان المحققين لا يعتقدون انه من الكافي أنني قد لا أغادر هذا المكان أبدا، وأنه من الممكن أن أبقي معزولا للأبد عن العالم ولا أري عائلتي، أو أطفالي الأربعة، انهم يفعلون اكثر من ذلك بكثير .واشار الي ان محاكمته جرت في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 2005 وصدر عليه حكم عدو مقاتل بغير برهان ولا دليل .وقال في رسالته ان المحققين المصحوبين بمستشاريهم وخبرائهم النفسيين يستخدمون اساليب عدة للتعذيب النفسي منها الإغراء بالطعام الكافي، والملابس الدافئة، والوعود بأنشطة دينية، والحق الإنساني بالرعاية الطبية، والرسائل، وصور الأطفال الصغار .ويتساءل ابو كبير في رسالته هل من الإنسانية حرماني من حق رؤية صور أطفالي الصغار، وجميعهم تحت سن العاشرة؟ أمن العدل حرمان أب من رؤية صور أطفاله الذين سرقوا منه لأربع سنوات؟ فإذا لم يكن للأب أية حقوق للأبوة، فأين حقوق الأطفال؟ كيف يمكن للحرية أن تتم بحرمان أب من رؤية صور أطفاله المتروكين بلا أب؟ .ويذكر ان وزير الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب كان قد اوضح ان عدد المعتقلين الاردنيين في سجن غوانتانامو بلغ خمسة معتقلين هم ابراهيم مهدي زيدان، واحمد حسن سليمان سليمان، واسامة حسن احمد ابو كبير، وايمن محمد احمد محمود الشرفا، وجميل عبد اللطيف عليان البنا .وأكد الخطيب ان الحكومة تبذل جهودها مع كافة الجهات المعنية لتأمين الإفراج عنهم.وكان تقرير صدر عن الأمم المتحدة منتصف شهر شباط (فبراير) الماضي، دعا واشنطن إلي اغلاق المعتقل دون أي تأخير، ومحاكمة المعتقلين كافة بموجب المعاهدة الدولية لحقوق الإنسان أو الإفراج عنهم دون أي تأخير. ورفضت الادارة الامريكية الاستجابة لهذه الدعوة واعتبرت أن تقرير الأمم المتحدة الجديد ينال من مصداقية المنظمة الدولية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية