في غزة عطر M75 لمن يعشق رائحة الانتصار .. وأصالة نصري تضرب من جديد في لبنان

حجم الخط
0

زهرة مرعي في الذكرى الثانية للثورة المصرية يتذكر الإعلام المصري بكافة وسائله أنه لم يكن بخير مع الرئيس الدكتور محمد مرسي. فالرئيس المصري على ما يبدو قرر أن يضع رأسه برأس الإعلام. ولهذا اكتسب وفي خلال زمن قصير لقب ‘أكثر رئيس مصري يهدد حرية الرأي والتعبير في التاريخ المصري الحديث’. لقب حدده إحصاء للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان. ففي جدول خاص أحصت الشبكة أن الرئيس جمال عبد الناصر حكم مصر 14 سنة ولم يرفع خلالها قضية على صحافي أو صحيفة. والرئيس أنور السادات حكم 11 سنة رفع خلالها قضية واحدة على الإعلام. والرئيس حسني مبارك حكم 30 عاماً رفع خلالها 4 قضايا طالت ستة متهمين. أما الرقم القياسي فقد ضربه الرئيس مرسي وفي زمن قصير جداً، وهو الذي رفع في خلال ستة أشهر من حكمه المتواصل 24 قضية على 23 متهماً. لقد وجد الصحافيون في الرئيس مرسي أكثر من يهدد حرية الإعلام. في التقرير الذي قدمته قناة الجديد اللبنانية عن هذه القضية كررت حضور الإعلامي المصري باسم يوسف الذي رفعــت ضده قضية وهو يكرر في خلال برنامجه على الشاشة متوجهاً للإخوان المسلمين: انتم مش معتبرينا مسلمين.. وأنتم بالنسبة لينا لا شيوخ ولا مؤمنين. ولم يغفل تقرير الجديد الاستعانة بالفنانة سما وأغنياتها التي هاجمت فيها حكم الإخوان. السؤال هل يأتي الهجوم على الإعلام كمؤشر انقلاب على ثورة الشعب؟ الأيام الآتية لا شك ستحمل الجواب القاطع.مآسي النزوح مهما سعى اللبنانيون للنأي بالنفس عن الصراع القائم في سوريا سيبقون في خضمه، مقيمين فيه، ومقيماً فيهم. فلا يغيب يوم خبر النازحين عن نشرات الأخبار. منهم من منّ عليه الرب بإقامة مستورة وكريمة وهم قلة. ومنهم من يعانون مرّ الحياة وعلقمها بعيداً عن الوطن والبيت، وهم الأكثر عدداً. والأكثر تأثراً بين هؤلاء النازحين هم الفلسطينيون من مخيم اليرموك، والنازحون بهوية لبنانية. الفلسطينيون النازحون لم يجدوا اعترافاً بنزوحهم من أية جهة، رغم محاولات المسؤولين في سفارة فلسطين، بأن يكونوا من مسؤولية الأونروا، واللبنانيون من رسميين وأحزاب يمينية تتصف ببعض العنصرية تقرع الناقوس خوفاً من التوطين. بين هؤلاء الفلسطينيين سجلت مؤخراً محاولتا انتحار. المحاولة الأولى قضت على رب أسرة في مخيم عين الحلوة لأنه فشل في شراء دواء لطفلته المصابة بالربو. وهكذا شنق نفسه في المكان الذي كان يدخن فيه بمنأى عن طفلته المريضة. رب عائلة آخر حاول الانتحار بابتلاع الأدوية الخاصة به جميعها، لأنه فشل في تأمين الطعام لعائلته. وهكذا يجد النازحون السوريون والفلسطينيون إلى لبنان الكثير من الوعود والقليل من الوفاء بالنظر إلى احتياجاتهم. فمن المعلوم أن بدل إيواء وإطعام النازحين هو أقل كلفة من تزويد المعارضة والنظام بالأسلحة. ويتبين أن الوعود بإغداق السلاح للتقاتل وتدمير سوريا سريع التنفيذ، في حين أن الوعود التي تلقاها لبنان بالمساعدة في إيواء النازحين تسير بخطى السلحفاة. المضحك المبكي في مأساة النزوح من سوريا نقلها الإعلام اللبناني أكثر من مرة بالصوت والصورة وتتمثل بالنازحين اللبنانيين الذين لم يعرفوا غير سوريا موطناً لهم منذ عرفوا الحياة. وهم بنزوحهم لم يتمكنوا من انتزاع الاعتراف بهذا النزوح. احدهم هرب يافعاً من الحرب الأهلية في لبنان بعد أن أصيب في سنة 1975 بإصابة بالغة. كبر في سوريا وأقام فيها، عمل، بنى منزلاً، تزوج وأنجب. وفي سوريا تلقى تهديداً من المسلحين بضرورة المغادرة، فهو لبناني. لم يجد بداً من الكأس المرة. عاد إلى وطنه الذي تنكر له ولوالدته العجوز وعائلته. طرد من إحدى المدارس التي لجأ إليها بحجة أنه لبناني. تكرم عليه أحدهم بمأوى، لكنه محروم من أية مساعدة، سوى تلك التي يقدمها له أهل الخير. فشل في إيجاد عمل. وها هو يغني إنما باللهجة السورية التي لا يعرف غيرها ‘بيكفي انك نازح لبناني’. فهل هو مشروع انتحار ثالث؟في غزة سندويش خيبر5 الانتصار الذي حققته المقاومة في غزة بوجه العدوان الذي شنته عليها آلة الحرب الصهيونية، من الصعب أن تمحى آثاره سريعاً. هو انتصار خلّف أدبيات شتى من بينها ما نقلته الشاشات عن ابتكارات متعددة أوحى بها ذلك العدوان وذلك النصر. فالصواريخ التي أرعبت الصهاينة من القدس إلى تل أبيب وغيرها، وأجبرتهم على ملازمة الملاجئ على مدى أيام لا بد من أن تجد طريقاً كي تبقى وتدوم. مصنع لتركيب العطور التي اشتهرت بها غزة ابتكر عطر M75 وهو صاروخ محلي الصنع وصل مداه إلى ضواحي تل أبيب. روج له مبتكره تحت عنوان ‘لمن يعشق رائحة الانتصار’. عطر وجد رواجاً كبيراً. أدبيات الانتصار بحسب ما نقله لنا مراسل الجديد محمد المدهون امتدت إلى الطعام. خميس أبو حصيرة فخور بابتكاره لسندويش فجر5 ، وهو الصاروخ الذي حقق توازن الردع بين المقاومة والاحتلال. سندويش تذوقه العدد الأكبر من الغزاويين ووجدوا طعمه لذيذاً بطعم الانتصار، كذلك تذوقه الضيوف وباركوا به. إنها إرادة الغزاويين التي تصنع، وكذلك تُطعم. أصالة تضرب من جديد في قطر وحيث كانت أصالة تغني أروع ما لديها وبخاصة ‘أكثر من اللي أنا بحلم بيه مش قادرة اخبي أنا داري عليه.. أنا من أول ما قابلت عينيه ناداني….’ ضرب مذيع قناة الجديد على وتر أصالة الحساس وهي علاقتها المتوترة ببعض اللبنانيين. وهي بدورها وكما هي عادتها تضرب كما الرياح العاتية ولا توفر. عندما سُئلت صاحبة ‘سامحتك’ لماذا لا تزور لبنان؟ راحت في استرسالها. ‘بحياتي ما خفت من مواقفي.. في فئة من اللبنانيين تحالفوا مع الشيطان ووقفوا ضد الضمير. هيدول الفئة حكوا عني كتير وما بيقدروا يكونوا متلي.. إنما أكن لفئة كل الاحترام.. منذ سنتين لم أزر لبنان.. ممكن تكون أذيتي منظمة.. في كتير فنانين بيحكو ضدي’. هل تخاف أصالة على حياتها من زملائها الفنانين ‘اللي حكيو ضدها’؟ وهل فعلاً هناك أذية تنتظر أصالة في حال زيارتها لبيروت التي تعرفت فيها على الخطوات الضرورية للنجاح في عالم الفن؟ لا نظن ذلك.محاولة اغتيال على الهواء في بلغاريا حيث كان النائب أحمد دوغان على المنبر يلقي خطاباً في مناسبة سياسية داهمه معاد له مصوباً مسدسه إلى رأسه. على الهواء مباشرة تمت المحاولة. كانت الكاميرات تنقل كلمة دوغان. تابعت الحدث لحظة بلحظة. المستهدف كان سريعاً في رد الفعل. لم يتح للمجرم لحظة الدوس على الزناد. هاجمه، وأبعد يده عن الهدف. وفي هذه اللحظة كان الأمن قد وصل إلى مسرح الجريمة المفترضة. ألقى القبض على المجرم. أما دوغان فاسترد رباطة جأشه وعاد إلى خطابه. وهكذا في عصر الصورة المتلفزة تتحول أكثر الأمور دقة إلى شريط نراه مباشرة على الهواء. ورغم كوننا نجهل سبب محاولة الاغتيال هذه، نحن لا نوافق عليها مطلقاً. وليس من حق إنسان أن يضع حداً لحياة إنسان آخر. هي واقعة ورغم اختلاف الحيثيات تذكرنا بواقعة ضرب جورج بوش بحذاء منتظر الزيدي، الصحافي العراقي، الذي وجد في الرئيس الأميركي السبب الأول في مآسي الشعب العراقي، ويستحق الضرب بجوزي حذائه، كوداع له في زيارته الأخيرة لبغداد. وهذا ما شاهدناه عشرات المرات على الهواء مكرراً ولم نمل.’ صحافية من لبنانqmaqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية