في كتاب جديد: الموساد يعترف باغتيال وديع حداد بدس السم بشيكولاته بلجيكية

حجم الخط
0

في كتاب جديد: الموساد يعترف باغتيال وديع حداد بدس السم بشيكولاته بلجيكية

في كتاب جديد: الموساد يعترف باغتيال وديع حداد بدس السم بشيكولاته بلجيكيةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:كشف كتاب اسرائيلي جديد عن اعتراف الموساد باغتيال الشهيد وديع حداد وزملاء له في منظمة التحرير ضمن عمليات التصفية والاغتيالات التي نفذت بحق ناشطين وسياسيين فلسطينيين في اوروبا واماكن اخري في السبعينات والثمانينات.واشار الصحافي الاسرائيلي اهرون كلاين مؤلف كتاب حساب مفتوح الصادر هذا الاسبوع ان وديع حداد الذي استشهد في الثلاثين من آذار (مارس) عام 1978 وقع ضحية اول عملية قتل بيولوجية نفذها الموساد حيث تم دس السم الي رزم من الشوكلاته البلجيكية له بواسطة عميل. واوضح الكتاب الذي يكشف الكثير من سياسة الاغتيالات الاسرائيلية ان قرار تصفية الشهيد حداد (40 عاما) اتخذ علي يد الموساد بعد مصادقة رئيس الوزراء وقتذاك مناحيم بيغن بهدف اسكات ما وصفه دماغا خصبا لتخطيط عمليات عسكرية فريدة ضد اهداف اسرائيلية. ومن ضمن العمليات التي اتهمته اسرائيل بتخطيطها اختطاف طائرة العال في 23/7/1968 التي افرج في اعقابها عن فدائيين اسري اضافة الي طائرة تابعة لخطوط الطيران الالمانية الي اليمن. كما اتهمه الموساد وفق الكتاب الجديد ببناء علاقات بين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وبين منظمات ارهابية دولية ارسلت عناصرها للتدرب في لبنان واثمرت عن عمليات ضد اسرائيل منها عملية نفذها الجيش الاحمر الياباني في مطار اللد عام 1972 .وبموجب الكتاب كانت عملية اختطاف طائرة الاير فرانس الي عينتيبة عام 1976 هي القشة التي قصمت ظهر البعير ودفعت الي اتخاذ القرار بتصفيته. ويقول الكتاب ان الموساد بحث عن طريقة لاستهداف حداد الذي حرص علي المكوث في معظم اوقاته داخل بغداد فاستغل شغفه بالشوكلاته البلجيكية ودس سما بيلوجيا فتاكا ببعض القطع منها وارسلها بواسطة عميل في الجبهة الشعبية عاد من بروكسل للعاصمة العراقية.حداد ابن مدينة صفد شمال فلسطين الذي اصيب بالمرض وهزل جسده فجأة قضي اخر ايامه يأن تحت وطاة الآلام حتي نقل الي احد مستشفيات المانيا الشرقية حيث مات هناك وكان رحيله بمثابة لغز لمعارفه سيما وان الاطباء اكدوا بان موته نجم عن مرض عضال غير معروف دمّر جهاز المناعة لديه. وفي حينه وجهت اوساط فلسطينية اصابع الاتهام للموساد الذي زعم بموجب الكتاب ان السم بدأ يؤثر علي جسمه بعد اسابيع فقط من تناول الشوكلاته. وادعي الكتاب ان رحيل حداد ادي الي انخفاض كبير في عدد العمليات العسكرية التي استهدفت مصالح اسرائيلية ما دفع الموساد الي عرض قضية الاغتيال علي مناحيم بيغن كمثال لاهمية تصفية القنبلة الموقوتة المتمثلة برجل مبدع لم يتوقف عن التخطيط للعمليات الاستثنائية. وكشف الكتاب بذلك عن تورط الموساد باغتيالات بيولوجية منذ ثلاثين عاما وقبل محاولة اغتيال خالد مشعل في ايلول (سبتمبر) 1997 في عمان بكثير.وردا علي سؤال لصحيفة يديعوت احرونوت حول ما اذا كان يفهم من الكتاب ان اسرائيل اغتالت ياسر عرفات بسم سري قال مؤلف الكتاب الجديد لم احاول ان ارمز لذلك. لم افكر بتاتا بامكانية قيام القراء بالربط بين حداد وعرفات. وانا لا اعرف حقيقة سبب موت عرفات . وعن دوافع وضع الكتاب بعد عملية قتل الرياضيين في ميونيخ يقول المؤلف وهو المراسل العسكري والاستخباراتي لاسبوعية التايمز في تل ابيب انه بادر الي ذلك قبل الاعلان عن فيلم ستيفن سبيلبرغ، ميونيخ بهدف كشف حقيقة سياسة الاغتيالات الاسرائيلية. واضاف طالما كانت الكتابة في هذا المجال استعلائية ومدعية لكنني اجريت عشرات المقابلات الشخصية مع متقاعدي الموساد بين السبعينات والتسعينات.وادعي الكتاب ان رؤساء الحكومات الاسرائيلية كانوا يدققون في الاسماء المقترحة للاغتيال ويطلبون المزيد من الايضاحات عدا غولدا مئير واسحق شامير اللذين صادقا علي العمليات بسرعة كرمش العين.(تفاصيل ص 9)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية