في مرتبع الطمأنينة

حجم الخط
0

في مرتبع الطمأنينة

عزيز الحاكمفي مرتبع الطمأنينةلاتبدأ المتاعببالنوم علي قارعة الوجودولا تنتهيعلي متن قطار ذاهبإلي برثلونة أوحافلة معطوبةفي كوابيس الوجهاءالكرب العنيد ينموفي حضن امرأةمفتونة بالكوارث الودودوالكأس الأوليلاتحتسي بالفم الكريهإلاعلي ضفة بحيرة أصيليةتستوطنها الفضائح الناهدةفور وصول الحنان المشؤوموريح الصبا خلفهاتغزو خصور المجدلياتفي منتديقيل لي علي سبيل البهتانهوذا قدركولوكنت أعلم أن الدهاة آتونلأسدلت الستائرعن هذا المأتم الرفيهوضاجعت الربيلات بلا حصرفوق هذي البسيطة المشلولةوأرحتني من ندمي.أقول لمن باع الوفاء الأبكمفي زقاق البنفسجبقروش النزوة القاحلة:حظك أوفر من لعنة الطيبينوأقسي من ذنوب الحكماءولسانك الأغبريانع للقطاف السريعتمهل إذنولاتنهش اللحظة قبل الأوانسيكون لبحرك لون الضنكولصيفك المسروقطعم النفاياتوبألف هشيم سوف تصلييوم لاينطلي رشدك الباهتعلي فطنة الصباحات القصراويةوتستاء من ضحكاتك الشوهاءأميرة الجلسات الشهيةوأقول لمن شاء النسرينأن يستأنس ببهائها:لك العمر كلهوبعضا من شهيق الذكرياتلك ما تبقي من صحوة باخوس ودموع يوليوزفلتشربيني دفعة واحدة.وأقول لليل الأبيض:لست طائر الأوكار الشفيفةولا ثعلبان الزمانأنا شوكة في حلق العاصفةأستعين بالفراغ الثخينعلي نجر البلاءوإطعام السحرةمن عصير الهواء المعلبوتعليب الآمالفي أنأي العواصموأصفي اللحظات.ثم أعود إلي باب الحكمةمحفوفا بطيور العطار كي لا أزعج الكون.أحفر للخلانمدافن زاهيةحتي يدركوا رفعة أحواليويسقطوا تباعامن علياء باليوأنفخ في رحم الحيرةجسدا مسربلا بالأغانيجوامرأة لا اسملهامن “هند” و “ياسمين”ومكارم أخريوأنشوطة أحلام سريعةوهفهفة النديوانتشاب المواريثوالتحاف الشبهاتوانسياب العتماتواصطياد رؤوس الحمقيواقتلاع الدهشةمن عيون العواتقوتلوين الفرح الأسودبثرثرة النائماتعلي صدر الإفلاسوالإصغاء البارعإلي ضجيج الموتيوارتشاف الأكاذيبمن شفاه الأسطورةوانتشال الدرر الشعريةمن أقرب الأصدقاءوالنقر الخافت علي بوابة العدمكشحاذ زائفيستعير ظلالهمن قصور اليتاميويبكي في أول المساءعلي أم لم تلدهوبلاد هشمت أسنانهبسحر الأرامل المنذوراتلزنا المحارم.لابأس يا “هولدرلين”من أن تغيم شموسنافي “فرنكفورت “أو في “فاس”وترفرف البيارق الذابلةفي ربيع مختونبرياء العبيد البيضوتضيق “البطحاء”بصفير البرابرة الزرقوتعاليم المعوقين.ولك الآن فقطأيها الأعمي النبيلأن تدلنيعلي “قوس قزح”في خلسة خاطفةكي نتأسي معابرضاب المخموراتبنباهتنا المؤجلةونعمد أيادينا المثقوبةبماء اللذة الفادحةولك كما لا يليق بغيرناأن تلعثم أفكاركفي حضرة الوشاةوأن تسمل عيون الوقتبألف ارتياحوتمضي علي غير ما شيء لكحافي الذهنإلي برجك الخامسمحروسا بمناسر الصمتمثل بطريق مهيبيهزأ بالبداهةويناجي أحلامهفي ملتبس الطريقولي أنا أيضاأن أمكث ها هناعلي مقربةمن مغيب العزلةمتربصا بشآبيب الغبطةفي مرتبع لا يقطنه سواي.شاعر من المغرب0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية