في ندوة حول الاعلام المقاوم: مثقفون يدعون لإعلام يحترم حق الشعوب في تحرير أراضيها وتحديد مستقبلها

حجم الخط
0

في ندوة حول الاعلام المقاوم: مثقفون يدعون لإعلام يحترم حق الشعوب في تحرير أراضيها وتحديد مستقبلها

في ندوة حول الاعلام المقاوم: مثقفون يدعون لإعلام يحترم حق الشعوب في تحرير أراضيها وتحديد مستقبلهاابوظبي ـ القدس العربي ـ من جمال المجايدة :انتقد المشاركون في ندوة حول الإعلام المقاوم نظمها مركز ماعت الإعلام العربي الرسمي المعبر عن مواقف الحكومات العربية السلبية تجاه حق الشعب اللبناني في تحرير أراضيه، منددين في الوقت ذاته بخطورة انحسار دور الإعلام العربي علي الساحة الدولية أمام الإعلام الصهيوني الموجة لخدمة إسرائيل.وقال الدكتور جاد طه أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر أن الساحة الإعلامية تعاني غياب دور عربي فاعل في توجيه الإمكانات الإعلامية العربية لخدمة قضايا الوطن العربي حالياً وبالتالي انعدام أي تأثير في صناعة القرار الدولي في عالم القطب الأوحد علي عكس مرحلة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي والتي شهدت توجه إعلام ثورة يوليو لخدمة القومية العربية وامتد معه التأثير الثوري الي شمال أفريقيا وجنوبها بفضل إذاعة صوت العرب والإذاعات المماثلة التي خاطبت شعوب أفريقيا المحتلة بلغاتهم المحلية، ضارباً في ذلك مثالاً بتجربته الشخصية في الإشراف علي الإذاعة المصرية في اليمن والتي حررت الجنوب بخطاباتها الثورية ودعمت الشمال في عملية الاستقلال.ونبه جاد الي خطورة الإعلام الصهيوني المتربص بقضايا العروبة والمؤثر بقوة في العقل الجمعي الغربي في ظل غياب كامل لأية خطة إعلامية عربية واضحة للتصدي له، وأضاف إن مؤسسة إعلامية مشبوهة مثل ميمري الصهيونية والتي يشرف عليها جنرالات بالجيش والموساد الإسرائيلي منذ عام 1998 كانت وراء إغلاق مركز زايد للتنسيق والمتابعة وقناة المنار ومصير كليهما دليل واضح علي العجز العربي الكامل في مواجهة هجمة صهيونية منظمة ضاغطة علي العرب بغرض إيقاف كراهيتهم لليهود.وأضاف جاد طه أن أمريكا تعرضت لضغوط صهيونية شديدة حتي أصدرت قانون تعقب معاداة السامية تلاه قائمة سوداء لكتاب ومفكرين عرب من مصر ولبنان وإيران والسعودية لتناولهم المقدسات الإسرائيلية بالبحث والتحليل العلمي، ولبعضهم دراسات صدرت عن مركز زايد المتوقف بسبب اتهامه بتبني دراسات معادية للسامية رغم موضوعيتها وتوثيقها، وهو ما يؤكد تأثير أصحاب الإعلام المغشوش علي صناع القرار في الغرب وامتداد ذلك التأثير الي كتاب وصحفيين عرب تلقوا أموالاً وتبنوا مشاريع سياسية غربية تستهدف المنطقة العربية وتحرم علي شعوبها حق المقاومة والدفاع عن النفس.وطالب الدكتور جاد الجامعة العربية بتبني مشروع إعلامي ضخم يهدف الي التأثير في صناعة القرار العالمي عبر قنوات فضائية تبث للعالم الغربي بلغاته، ودعا طه الي تبني حملة توقيعات منظمة مطالبة بعودة مركز زايد لممارسة دورة الثقافي والإعلامي والبحثي في خدمة قضايا العروبة، كما دعا الحكومة المصرية لملء الفراغ الجغرافي بسيناء التي تظل مطمعاً لدولة صهيونية لا حدود لها وتعويض ما انتقصته معاهدة كامب ديفيد من السيادة المصرية عليها.وحذر الدكتور عبد الله رمزي أستاذ الدراسات العبرية بكلية آداب عين شمس من إصرار العقل العربي علي عدم التعلم من تجارب الماضي، مشيراً الي النكبات المتوالية علي دولة ما بعد الاستعمار في الوطن العربي مثل 1948 و1967 واخرها نكبة احتلال العراق للكويت عام 1991 والتي تلتها عملية حصار أمريكي للخليج انتهت بسيطرة واشنطن عليه واحتلالها بغداد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية