قائد الانقلاب في الغابون يعد بمؤسسات أكثر ديموقراطية

حجم الخط
0

نواكشوط- “القدس العربي”:

وعد الجنرال بريس أوليغي نغيما، قائد الانقلاب على نظام الرئيس علي بونغو، “ببناء مؤسسات أكثر ديموقراطية وأكثر احتراما لحقوق الإنسان في الغابون، لكن بدون تسرع ولا استعجال”.

وأكد الجنرال خلال لقاءات طمأنة أجراها مع الأحزاب والسلك الديبلوماسي والشركاء والممولين، أنه “سيركز على مكافحة الفساد الذي عشّش على مدى 55 عاما تحت حكم إمبراطورية آل بونغو في الغابون هذا البلد الإفريقي الصغير والغني بنفطه”.

ومع وعده بدستور وبقانون انتخابي جديدين، أغلق حاكم الغابون العسكري الذي سيؤدي القسم يوم الإثنين، الباب أمام معارضي النظام السابق الذين كانوا يودون منه أن يسلّم الحكم مباشرة للمدنيين بإسناده رئاسة البلاد إلى ألبير أوندو أوسا الذي احتل المرتبة الثانية في انتخابات 26 آب/ أغسطس الأخيرة التي قيل إنها كانت مزورة والتي سببت الانقلاب.

وأوضح الجنرال نغيما أن “قرار الجيش القاضي بتعليق الدستور إجراء مؤقت، في انتظار مراجعته في بعض الجوانب المهمة مثل حقوق الإنسان والحريات الأساسية ودولة القانون ومكافحة الرشوة التي ترسخت في المجتمع وفي الدولة”، حسب تعبيره.

يذكر أن الرئيس المخلوع علي بونغو، موجود رهن الإقامة الجبرية في العاصمة ليبرفيل، بينما زوجته سيلفيا بونغو، ذات الجنسية المزدوجة الغابونية- الفرنسية، موقوفة في مكان مجهول، طبقا لما أكده محاموها الذين ذكروا بأنهم تقدموا بشكوى نيابة عنها حول اعتقالها التعسفي، أمام القضاء الفرنسي.

وبينما كان الجنرال نغيما يسرد أسماء 200 من التجار الذين يعتبرهم مساهمين في الفساد، كانت قنوات غابونية محلية تعرض صورا لنور الدين علي بونغو، نجل الرئيس المخلوع الذي اتهمته السلطات الجديدة بالخيانة العظمى، ولشباب مقربين منه ومن السيدة الأولى السابقة، وأمامهم صناديق مملوءة بمليارات الفرنكات الإفريقية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية