قائد الجيش اللبناني يتهم اسرائيل بمحاولة ارهاب جيشه انتقاما لهزيمتها في حرب تموز

حجم الخط
0

قائد الجيش اللبناني يتهم اسرائيل بمحاولة ارهاب جيشه انتقاما لهزيمتها في حرب تموز

قائد الجيش اللبناني يتهم اسرائيل بمحاولة ارهاب جيشه انتقاما لهزيمتها في حرب تموز بيروت ـ يو بي أي: اتهم قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان اسرائيل بالعمل علي ارهاب الجيش اللبناني واذلاله انتقاما لهزيمتهم في حرب تموز (يوليو) الماضي، وطالب بتزويد جيشه بصواريخ وطائرات استطلاع.وكان العماد سليمان يرد علي سؤال خلال مقابلة مع صحيفة النهار اللبنانية نشرتها امس الاثنين بشأن تبادل اطلاق النار في وقت سابق من الشهر الحالي بين الجيش اللبناني ودورية اسرائيلية في محاذاة قرية مارون الرأس الحدودية مع اسرائيل.وقال ان الاسرائيليين يريدون دائما ارهاب الجيش وارهاب القوات الدولية خصوصا او هناك رئيسا جديدا للأركان في اسرائيل (داني أشكنازي)، انهم ينتقمون لهزيمتهم لذا يريدون ارهاب الجيش بتحركات ليست في مكانها وغير ملحة .وكان يشير الي الحرب الاسرائيلية علي لبنان في تموز (يوليو) الماضي.وأردف يقول الاسرائيلي يريد ان يذل هذا الجيش (المؤلف من 56 ألف عسكري)، وقد اثبت العسكريون رغم معرفتهم بأنهم الأضعف في المواجهة انهم رجال وقالوا للمواطنين اللبنانيين جميعا هنا القصة والقضية، في الجنوب وليس في الداخل . وأشار الي ان الجنود قالوا للسياسيين هنا الموضوع. نحن دروزا وسنة وشيعة وموارنة وكاثوليكا وارثوذكسا في مواجهة عدونا اليوم الأساسي الذي يفرح جدا بما يحصل في الداخل ويفرح جدا بالمطالبات من خلال الأصوات التي تعلو من هنا وهناك مطالبة بانتشار القوي الدولية في لبنان، ويفرح جدا بان يري لبنان دولة متلاشية .واتهم اسرائيل من خلال قصفها الجيش في حرب تموز (يوليو بأنها كانت تريد فعلا ان تجعل لبنان دولة متلاشية لانه لو تلاشي الجيش في حينه لكانت تلاشت كل الدولة .وبشأن سلاح المقاومة والمطالبة بسحبه قال العماد سليمان هذا أمر تتسرع اسرائيل في طرحه علي الساحة اللبنانية. ان موضوع المقاومة هو موضوع لبناني يقرره اللبنانيون معا ولا يمكن لأحد أن يتدخل فيه .ودعا العماد سليمان الدولة الي تجهيز تجهز الجيش اللبناني بـ الأسلحة المناسبة.. فبدل ان ارمي علي المعتدي الاسرائيلي بالرشاش يجب ان ارمي عليه بالصاروخ .وتساءل لماذا لا يجهزون الجيش بالصواريخ الموجهة.. لماذا يقولون لنا لا تطلبوا صواريخ موجهة، أليس لنا الحق في ان تكون لنا صواريخ موجهة مثل الأردن وسورية علي سبيل المثال وبقية العالم .وأردف نحن بلد المواجهة الذي يكاد يكون الأكثر مواجهة في هذا العالم العربي .وقال كانوا يتذرعون بأننا اذا أعطينا الجيش سلاحا متطورا فستأخذه المقاومة الفلسطينية أو اللبنانية ونتيجة هذه الحجج كانت ان الجيش لم يزود به في حين ان المقاومة سواءً أكانت فلسطينية ام لبنانية أم اسلامية ام وطنية استحصلت علي هذه الانواع من الصواريخ من الخارج.. اذن ما هو الحائل اليوم دون تزويد الجيش هذه الصواريخ .ودعا الدولة الي اقرار سياسة دفاعية للجيش وبعد اقرارها نذهب الي الاستعطاء فاذا تمكنا من الشحاذة بما يكفي كان به واذا لم نستطع نشتري العتاد الباقي ببرامج لخمس سنوات او عشر .لكن قائد الجيش أعلن انه لم اقبل ولن اقبل.. سلاحا مشروطا .وطالب قائد الجيش بمنع الخروق الجوية الاسرائيلية أما بالقوة وأما باتفاقات دولية . وقال بعد ذلك اذا كانت هناك ضرورة للاستطلاع، فالجيش اللبناني يزود بهذه الطائرات وهو يستطلع، ولا يسمح لأحد بان يستطلع أرضنا وتصبح المعلومات متيسرة عند أي كان، وهذه الطائرات ليست غالية الثمن .وردا علي سؤال ما اذا كان باستطاعة الجيش أن يمنع تحليق الطائرات المعادية في الأجواء اللبنانية بالقوة ، قال ليس الجيش هو من يمنع بالقوة بل هذا واجب الأمم المتحدة .وقال نحن لا طائرات لدينا ولا صواريخ فكيف امنع الخروق . واردف ليس لدي صاروخ صغير ضد دبابة فكيف امنع الخرق الجوي، لا استطيع، كلا. لكن هذا واجب القوة الدولية ومن بعد ذلك استطيع أن أراقب انا بطائرات استطلاع واذا عجزت عن ذلك فاطلب عند ذلك من القوة الدولية .وأردف لذلك لا ضير في شراء بضع طائرات استطلاع وهي ليست غالية الثمن .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية