طهران ـ الامم المتحدة ـ ا ف ب ـ رويترز: اعلن قائد الحرس الثوري الايراني الجنرال محمد علي جعفري الثلاثاء ان بلاده قادرة علي توجيه رد حاسم في حال تعرضها لضربة امريكية بعد ان تمكنت من تحديد نقاط ضعف الولايات المتحدة في العراق وافغانستان.
وقال جعفري في تصريح نقلته وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان الحرس الثوري حدد كامل نقاط ضعف العدو في العراق وافغانستان وبناء علي ذلك قام بتعزيز قدرات البلاد الدفاعية. واضاف وان اراد العدو ان يقوم بأي عمل كبير سترد الجمهورية الاسلامية بالتأكيد بصورة حاسمة وكاسرة.
الي ذلك ذكرت وكالة الانباء الايرانية ان وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي توجه مساء امس الثلاثاء الي روسيا للمشاركة في اعمال لجنة مشتركة ايرانية روسية.
وقال مصدر حسن الاطلاع ان متكي قد يتطرق مع رئيس الوزراء ميخائيل فرادكوف ورئيس مجلس الدوما بوريس غريزلوف ومدير الوكالة الفدرالية للطاقة الذرية سيرغي كيريينكو الي قضايا ثنائية خلال هذه المحادثات.
ومن جهته قال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون الاثنين ان ايران يجب ان تلبي مطالب مجلس الامن والتي لا تتضمن فحسب التعاون مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بل ايضا تعليق برامجها للتخصيب.
وطرحت علي الامين العام لدي عودته من زيارة للسودان وتشاد وليبيا اسئلة بخصوص اتفاق بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية يسمح لايران بالاجابة علي تساؤلات تتعلق ببرنامجها النـووي خلال اطار زمنــي يمكــن ان يمتـــد حتــي كــانون الاول (ديــسمبر). والقت عدة قوي غربية بظلال من الشك علي الاتفاق قائلة انه يمنح ايران وقتا طويلا لتقديم اجابات علي انشطة نووية سابقة كانت تخفيها بينما يترك برنامجها لتخصيب اليورانيوم دون مساس وهو سبيل محتمل لانتاج قنابل ذرية. وقال بان في اول رد فعل له علي الاتفاق اعرف ان هناك اتفاقا بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وايران بشأن خطط عمل في المستقبل بهذا الصدد (البرنامج النووي) . وأضاف اعرف ان هناك بعض التفسيرات او التوقعات المختلفة.
وقال بان المهم هذه المرة هو انه يتعين علي الحكومة الايرانية الالتزام كلية بقرارات مجلس الامن اضافة الي ما تتفاوض وتتناقش بشأنه الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع الحكومة الايرانية.. هذا هو الاساس.
وأقر المدير العام لوكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي الاثنين في فيينا بان الخطة محدودة وانها لن تعفي في حد ذاتها ايران من جميع الشكوك رغم تأكيدات ايران منذ التوصل للاتفاق في 21 اب (أغسطس) بان ملفها النووي اصبح الان مغلقا.
وتقترب ايران في محطة نطنز للتخصيب من تشغيل ثلاثة الاف جهاز للطرد المركزي وهو العدد المطلوب للبدء في انتاج كميات من الوقود النووي قابلة للاستخدام.
وكان مجلس الامن الدولي اصدر قرارين بفرض عقوبات علي ايران لرفضها تعليق انشطة تخصيب اليورانيوم التي يشتبه الغرب في انها ستار لانتاج قنابل. وتبحث الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا استصدار قرار ثالث بفرض المزيد من العقوبات شريطة موافقة روسيا والصين وهما ايضا من الاعضاء الخمسة الدائمين بمجلس الامن الذين يملكون حق النقض (الفيتو). واجري الاعضاء الخمسة بالاضافة الي المانيا محادثات هاتفية فيما بينهم وسيبحثون المسألة علي هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة التي ستبدأ في وقت لاحق هذا الشهر.
وقال سفير فرنسا لدي الامم المتحدة جان موريس ريبير انه من غير المتوقع التوصل في أيلول (سبتمبر) الي نص مشروع قرار.