قائد الحزام الأمني في أبين يعترف بالهزيمة ويتهم الإمارات بالخديعة ـ (تغريدة)

حجم الخط
1

“القدس العربي”:

اعترف عبد اللطيف السيد، قائد ما يعرف بـ”الحزام الأمني” في محافظة أبين اليمنية، بهزيمة قواته التي تدعمها الإمارات، أمام القوات الحكومية.

واتهم السيد الإمارات بالخديعة، وحمّل هاني بن بريك، نائب رئيس ما يعرف بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي”، المدعوم من الإمارات، المسؤولية عن “انهيار” المشروع الجنوبي.

وكتب في تغريدة على حسابه على “تويتر”: “نعترف بالهزيمة وأننا تعرضنا لخديعة من الأشقاء في الإمارات أوهمونا أنهم خلفنا ومعنا واتضح أنهم مع مصالحهم، أدخلونا في قتال ودم وصراعات وثأر لم يمح.. هاني بن بريك يتحمل المسؤولية للانهيار الذي أصاب أبطال الجنوب ومشروعه التحرري.. لدينا الكثير نتكلم به لكن بعد أن نعيد عوائلنا من أبو ظبي”.

وردا على من قال بأن الحساب ليس تابعا له، أكد في تغريدة أخرى: “الحساب والله حسابي، والحق يقال ونصيحتي لعدنان الحمادي وطارق عفاش وأبو العباس يتفاهموا مع الشرعية أو يغادروا المشهد ويتعظوا مما حصل لنا في الجنوب.. من ربط مستقبله بالآخرين انتهى.. خدعتنا الإمارات وغرتنا بالأماني وتركونا للموت والمواجهة.. طلبنا طيران لم يتجاوبوا”.

واستعادت القوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا السيطرة على محافظة أبين في جنوب اليمن، بعد نحو أسبوع من سيطرة الانفصاليين عليها، بحسب ما أعلنت مصادر أمنية الأربعاء.

وكان وزير الداخلية اليمني، أحمد الميسري، دعا عبد اللطيف السيد، قائد ميليشيا “الحزام الأمني”، الموالية للإمارات، بمحافظة أبين إلى الانضمام إلى قوات الشرعية، وتعهد بحمايته وحماية قواته.

واعتبر الميسري أن ما قام به عبد اللطيف السيد لم يقم به قادة المجلس الانتقالي في جنوب اليمن، المدعوم من قبل الإمارات، وأكد الميسري أن هؤلاء القادة يخططون للهرب من عدن عبر إخراج الأسلحة منها.

وفي 20 من آب/أغسطس، سيطر الانفصاليون الجنوبيون على مقرين لقوات الأمن في أبين، هما معسكر لقوات الأمن الخاصة في زنجبار، عاصمة المحافظة، وآخر للشرطة العسكرية في الكود الواقعة بين المحافظة وعدن.

وقالت مصادر أمنية إن القوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي حققت تقدما إثر وصول تعزيزات عسكرية.

من جانبه، كتب وزير الإعلام في الحكومة المعترف بها دولياً، معمر الإرياني، على “تويتر”: “أبطال الجيش الوطني والأجهزة الأمنية يستعيدون مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين، ويكملون سيطرتهم على جميع مديريات المحافظة”.

وبحسب المصادر، انسحبت القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي إلى الطريق الذي يربط محافظة أبين مع محافظة عدن.

ويأتي هذا التقدم بعد أن سيطرت القوات الحكومية الأسبوع الماضي على مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة.

وسيطر الانفصاليون في العاشر من آب/أغسطس على مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة، إثر اشتباكات مع القوات الحكومية، قتل وأصيب فيها عشرات.

وانسحب المجلس الانتقالي الجنوبي جزئيا من مواقع رئيسية احتلها في عدن، تحت ضغوط من السعودية والإمارات، لكنه لا يزال يسيطر على مواقع عسكرية رئيسية.

وأعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الأربعاء، دخول قواتها إلى مدينة عدن التي سيطر عليها الانفصاليون الجنوبيون منذ 10 آب/أغسطس.

وكتب وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني على “تويتر”: “طلائع الجيش الوطني والأجهزة الأمنية تصل في هذه الأثناء العاصمة المؤقتة عدن وتبدأ بتأمين مديرياتها”.

وأضاف: “قوات الحكومة تنتزع السيطرة على مطار عدن من الانفصاليين الجنوبيين”.

ويقاتل الانفصاليون الجنوبيون وقوات الحكومة “نظريا” معا في صفوف تحالف تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين المقرّبين من إيران، الذين يسيطرون على مناطق واسعة في البلد الفقير منذ 2014، ضمن نزاع جعل ملايين السكان في اليمن على حافة المجاعة.

وكانت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً أعلنت عدن عاصمة مؤقتة منذ سيطرة المتمردين الحوثيين على صنعاء في أيلول/سبتمبر 2014.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية