الناصرة ـ “القدس العربي” – من زهير اندراوس:
نفي الرائد جميل دهشان قائد القوة البحرية التي شكلتها القوة التنفيذية مؤخرا في قطاع غزة، الأنباء التي تناقلتها مصادر عسكرية إسرائيلية عن تشكيل قوة بحرية ضاربة مزودة برشاشات ثقيلة منصوبة علي شواطئ غزة، مع وجود مخططات لاستهداف سفن سلاح البحرية الإسرائيلي.
جاءت اقوال دهشان في لقاء أجرته معه صحيفة الحدث الصادرة في الداخل الفلسطيني والتي أكد خلالها أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، مبديا دهشته الشديدة من الإعلام الإسرائيلي لتضخيمه دور القوة البحرية بأنها تمتلك عتادا بحريا عسكريا. وأضاف الدهشان قائلا إن عدد القوة البحرية لا يتجاوز 150 عنصرا، والمهمة الموكلة إليهم هي الحفاظ علي أرواح وممتلكات المواطنين ومتابعة مشاكل الصيادين وتوفير الحماية لقواربهم وممتلكاتهم من السرقة.
بالإضافة إلي محاربة أوكار الرذيلة التي كانت منتشرة علي شاطئ غزة ومحاربة عمليات تهريب المخدرات. وأوضح الدهشان أن القوة البحرية أنشأت للحفاظ علي الأمن الداخلي وليس لها أي علاقة بمواجــهة جيش الاحتلال وزوارقه الحربية.
ونفي الدهشان في سياق حديثه استخدام القوة البحرية لأسلحة كانت قد صادرتها حركة حماس من مخازن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، منوها أن سلاح القوة البحرية لا يتعدي رشاش الكلاشنكوف والهراوات.
وتساءل الدهشان: هل أصبحت إسرائيل تخشي الهراوات.
وفي رده علي التهديدات الإسرائيلية باستهداف القوة قال الدهشان ان إسرائيل لا تحتاج إلي ذرائع حتي ترتكب المزيد من جرائمها ضد أبناء الشعب الفلسطيني، مضيفا بأننا أبناء مشروع ولا نخاف إلا الله، ومن واجبنا حماية الناس، والتهديدات الإسرائيلية لهذه القوة لن تثنينا عن مواصلة العمل في تطويرها وتحسينها من أجل خدمة أبناء الشعب الفلسطيني. من جانبه، أكد الناطق باسم القوة التنفيذية صابر خليفة، للصحيفة الفلسطينية أن جهاز الشرطة البحرية سيباشر عمله قريبا وأن هدفه بالأساس إعادة ترتيب الوضع الأمني الداخلي لجهاز البحرية وسد الفراغ الإداري بعد عملية الحسم العسكري في قطاع غزة، وإدارة كافة مواقع الشرطة البحرية الموجودة علي شواطئ محافظات قطاع غزة، علي حد تعبيره.