قائد طالباني يتوعد بعام جديد دام في افغانستان
قائد طالباني يتوعد بعام جديد دام في افغانستان بولداك (أفغانستان) ـ رويترز: قال قائد بارز من طالبان امس الثلاثاء ان الحركة ستصعد من هجماتها علي القوات الاجنبية في افغانستان هذا العام وتقتل كل من يتفاوض مع حكومة كابول. وتمكن مقاتلو طالبان من تنظيم صفوفهم مجددا وجعلوا من عام 6002 أكثر الاعوام دموية منذ ان أطاحت القوات الامريكية بحكومتهم اواخر عام 1002. وقتل عام 6002 أكثر من 0004 شخص من الجانبين من بينهم 071 جنديا أجنبيا. وقال القائد الطالباني الملا داد الله ان العام الجديد سيشهد مزيدا من الهجمات علي قوات حلف شمال الاطلسي والقوات الامريكية. وقال لرويترز من هاتف محمول يعمل بالاقمار الصناعية من موقع غير معلوم الهجمات الانتحارية وهجمات حرب العصابات علي قوات حلف شمال الاطلسي والقوات الامريكية وقوات التحالف ستستمر وستزيد هذا العام.ستوقع طالبان خسائر كبيرة في الارواح بينها .ولم يشر داد الله في حديثه الي مقتل اختار محمد عثماني علي ايدي القوات الامريكية الشهر الماضي ليصبح أكبر قائد طالباني يقتل منذ عام 2001. وقتل عثماني خلال غارة جوية امريكية علي الجنوب وفي وقت سابق قال قائد اخر للمتمردين طلب عدم الكشف عن هويته ان مقتله هو ضربة لطالبان. وهناك نحو 04 ألف جندي أجنبي في افغانستان من بينهم 23 ألفا يعملون تحت قيادة الحلف. وتحاول هذه القوات اعادة الامن الي افغانستان. وصرح داد الله بان طالبان استغلت فصل الشتاء الذي تخف فيه حدة المعارك لوضع خطط حربية جديدة لالحاق أكبر الضرر بالقوات الاجنبية. ويتراجع القتال عادة في أفغانستان خلال فصل الشتاء حين يسد الجليد الممرات الجبلية. واستطرد داد الله سيعرفون قريبا قوة طالبان واستراتيجية الحرب. سنهاجم بقوة لن تسمح لهم بالراحة في اي وقت .واستبعد القائد الطالباني اي مفاوضات طالما القوات الاجنبية موجودة في البلاد وحذر من يدخل في مفاوضات مع كابول بعواقب وخيمة. وقال من يتفاوض باسم طالبان سيقتل . وتتبني الحكومة الافغانية برنامجا للمصالحة يهدف الي اقناع اعضاء طالبان بالقاء السلاح والرجوع الي صفوف المجتمع لكن قليلين استجابوا لهذه الدعوة. وصرح بعض السياسيين الافغان بان السلام سيكون مستحيلا الا اذا شاركت عناصر من طالبان في المحادثات. وقال متحدث طالباني الشهر الماضي ان المتمردين قد يشاركون في مجالس قبلية تعتزم باكستان وافغانستان عقدها علي جانبي الحدود المشتركة بينهما. لكن عناصر أخري من طالبان سارعت بنفي أي فرصة لمشاركة عناصر من طالبان في المجالس. ونسب الي الملا محمد عمر زعيم طالبان شجبه الاجتماعات المقترحة وقال في رسالة نسبت اليه الاسبوع الماضي بانها حيلة أمريكية.