التيار الصدري ينتقد اجراءات لجنة التحقيق باحداث كربلاء ويتهم الائتلاف بالسلبيةبغداد ـ “القدس العربي”:
طالب الشيخ صلاح العبيدي الناطق باسم زعيم التيار الصدري مقتدي الصدر اللجنة التحقيقية الخاصة باحداث كربلاء المرسلة من رئيس الوزراء نوري المالكي بالحيادية والاستقلالية. وقال العبيدي ما شاهدناه هو ان الطرف الوحيد الذي تعرض الي حملات اعتقال غير مبرر هو التيار الصدري. المشكلة الاخري التي لم تخط باتجاهها هذه اللجنة هي ان المتهم الاول بالقضية هم بحماية ما بين الحرمين، وادارة الحضرتين الحسينية والعباسية (لم يحقق معها) لانها هي التي بادرت هذه القوات باطلاق الرصاص علي الناس بشكل عشوائي، مما اسقط عشــــرات الشهداء والجرحي. وانتقد العبيدي كتلة الائتلاف العراقي الموحد لموقفها تجاه احداث كربلاء، قائلا انه كان موقفا سلبيا، وان التيار الصدري لم يغير رايه في الائتلاف، كونه سلبيا ويعاني من مشاكل اختلاسية وليست ائتلافية، علي حد تعبيره. واطلقت اللجنة التحقيقية سراح 46 شخصا من الذين اعتقلوا اثر احداث كربلاء، بعد زيارتها لمكتب التيار الصدري في المدينة. من جهته قال اللواء الركن رشيد فليح السراي قائد قوات الحدود المسؤولة عن المنطقة الحدودية الثالثة الملاصقة لايران في محافظة الكوت انه تم نشر عدد من القوات المتعددة الجنسيات كجزء من قواتها في هذه المنطقة. حيث تعد هذه المنطقة ممراً رئيساً لدخول المتسللين والاسلحة الي البلاد من ايران. واشار اللواء الركن السراي في الوقت نفسه الي وجود تعاون مشترك مع الجانب الايراني لضبط هذه المنطقة والحدِّ من الخروقات التي تحصل فيها، وقال: الحدود لم تفرغ كما يتضح من مسكنا لمتسللين اثناء مراقبتنا لها، لكن القسم الاكبر من المتسللين هم من زوار العتبات المقدسة. حدودنا متكاملة، وهناك تنسيق مع الجوار لتحقيق متطلبات، وتذليل مصاعب، وفق القوانين والبرتوكولات الدولية الخاصة بالحدود. اما الادعاء بان الحدود مفتوحة فغير صحيح، ويمكن زيارتها. وفيما يتعلق باسباب قيام القوات المتعددة الجنسيات نشر جزء من قواتها في هذه المنطقة اذا كانت غير مخترقة، اجاب اللواء الركن السراي: في الحقيقة هي دراسة حول اقامة نقاط سيطرة في العمق وليس علي الحدود، اي بينها وبين محافظة واسط وبشكل مؤقت، وستكون غير ذات جدوي عند استلام الملف الامني في المحافظة. نقاط السيطرة هذه اجراءات احترازية من قبل القوات الصديقة، وهي نقطتان باتجاه الحدود، واربع نقاط في النعمانية والطريقين المؤديين الي الحي وميسان. وكان بيتر بيكر قائد القوات متعددة الجنسيات المرابطة في هذه المحافظة قد اعلن في وقت سابق ان نشر 2000 جندي من القوات الجورجية العاملة ضمن قواته في هذه المنطقة الحدودية، التي تمتد لاكثر من 147 كيلو متراً وتضم 22 مخفراً حدودياً، جاء بسبب كونها الممر الرئيس لدخول الاسلحة الايرانية الي العراق.