الحمد لله على عباده الذين اصطفى وبعد، استعرضت الأمانة العامة للحملة العالمية لمقاومة العدوان قرار الخزينة الأمريكية بإضافة د. عبد الرحمن النعيمي والشيخ عبد الوهاب الحميقاني إلى قائمة الداعمين للإرهاب خاصتها وأصدرت البيان التالي في ذلك:’ سجلت الولايات المتحدة الأمريكية قبل أيام قلائل رقما قياسيا جديدا ومنحدرا آخر في تنكرها للمبادىء التي تزعم أنها قامت عليها والتي نصبت نفسها شرطيا على دول العالم لحمايتها وترسيخها (أي القيم) على صعيد الأفراد والحكومات وذلك حين أصدرت قرارا إداريا يقضي بإضافة علم من أعلام العمل الحقوقي الملتزم على قائمة الداعمين للإرهاب في إجراء كيدي مسيّس مجرد من الأدلة والبراهين ظنا من الإدارة الأمريكية الحالية أنها بذلك تسكت صوتا من أعلى أصوات الحق والدفاع عن المظلومين في العالم اليوم هو فضيلة المربي الدكتور عبد الرحمن بن عمير النعيمي رئيس منظمة الكرامة لحقوق الإنسان والأمين العام للحملة العالمية لمقاومة العدوان ورئيس المركز العربي للأبحاث والدراسات. وقد صرح محللون سياسيون بأن القرار جاء على خلفية إصدار ‘الكرامة’ تقريرا يوثق الجرائم الأمريكية التي استُخدمت فيها الطائرات بدون طيار في عمليات قتل خارج إطار القانون، طال مواطنين أمريكيين أحيانا بالإضافة إلى المئات من الرجال والنساء والولدان الأبرياء في مناطق شتى حول العالم. إن الحملة العالمية لمقاومة العدوان إذ تدين هذا الإجراء الكيدي والتعسفي من قبل دولة علت في الأرض وجعلت أهلها شيعا وشنت الحروب على الإسلام والمسلمين حتى غدت رمزا للإرهاب الحسي والمعنوي، لتؤكد رفضها لهذا القرار ومطالبتها المعنيين في الإدارة الأمريكية بإلغائه والرجوع عنه وتقديم الاعتذار للدكتور عبد الرحمن والشيخ عبد الوهاب عاجلا غير آجل. ‘كما تعلن الحملة وقوفها إلى جانب د.عبد الرحمن ودعمها لأي إجراء قانوني أو إداري قد يتخذه لرفع الظلم الذي وقع عليه ودفع الإرهاب الذي استهدفه وتعلنها عالية مدوية: ”كلنا اليوم عبد الرحمن النعيمي’.