بغداد ـ «القدس العربي»: أكد قائممقام سنجار التابع لمحافظة نينوى، محما خليل، أمس الأربعاء، وجود خلايا نائمة في منطقة الجري التابعة للقضاء، فيما أشار إلى أن فلاحين تصدوا أمس الأول لهجوم شنه تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) بدون تدخل الجيش. وقال خليل، القيادي في الحزب «الديمقراطي الكردستاني» بزعامة مسعود بارزاني، في بيان، إن «هناك خلايا إرهابية نائمة في منطقة الجري التابعة لقضاء سنجار في محافظة نينوى»، مبينًا أن «هذه الخلايا تقوم بين فترة وأخرى بمهاجمة الفلاحين والمزارعين الإيزيديين في منطقة كوهبل المتاخمة للجري، أمام مرأى ومسمع قوات الجيش المتواجد هناك».
وأضاف أن «آخر هجوم قامت به هذه الخلايا الإرهابية ليلة أمس الأول، بقيام أربع سيارات يستقلها مسلحون بمهاجمة الفلاحين والمزارعين الإيزيديين في كوهبل»، مشيرًا إلى أن «الفلاحين تصدوا للهجوم بدون أي مساعدة من الجيش في المنطقة، الذي لم يحرك ساكنًا، للأسف الشديد».
وطالب بـ«استبدال قوات الجيش في المنطقة، التابعة للفرقة 15؛ لعدم قدرتهم على ضبط الأمن في المنطقة»، لافتًا إلى أن «هذه الخلايا الإرهابية النائمة يمكن أن تتسبب بهجرة عكسية للإيزيديين، فضلاعن تسببها بإجهاض كل الخطط التي تقوم بها الحكومة العراقية بعودة النازحين إلى مناطقهم».
في شأن آخر، كشفت ناجية إيزيدية معلومات عن أماكن تواجد المخطوفين من المكون الذي تعرض لانتهاكات من قبل «الدولة»، مطالبة بالضغط على المعتقلين من عناصر «الدولة» لكشف ما لديهم من معلومات.
وقالت الناجية الإيزيدية، نازدار خضر خليل، في مؤتمر صحافي عقدته في مبنى البرلمان، بحضور أعضاء لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، أمس الأربعاء، إنها «أرسلت رسالة إلى رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، تضمنت في نصها: «إني ناجية من قبضة داعش من أبناء الديانة الإيزيدية، وسبق لي أن طلبت مقابلة رئيس البرلمان، وقد استجبتم لطلبي مشكورين»، مبينة أن «خلال لقائي به تحدثت إليه ببعض الأمور، ومعلومات تخص الأسرى الإيزيديين لدى الدواعش، بشكل شفهي».
وأضافت: «لا يزال هنالك العديد من النساء والمخيمات التي تحتضن عوائل داعش، ويخافون أن يظهروا أنهم إيزيديون، خصوصًا مخيم الهول في سوريا، وكذلك مخيم حسن شام قرب الموصل، بالإضافة إلى تواجد قسم منهم في مناطق متفرقة في العراق، حيث جرى تغيير هوياتهم في الأحوال المدنية».
ولفتت إلى أن «هناك العديد من الأشبال وكذلك الشباب أرغموا وأجبروا على حمل السلاح مع داعش، بعد أن تم أسرهم من المكون الإيزيدي تحت ضغوط مختلفة، وقسم لا يستهان به منهم موجود في السجون العراقية والسورية».