لندن ـ يو بي اي: كشفت صحيفة ‘اندبندانت’، أن قادة أجهزة الإستخبارات ومسؤولي الدفاع البريطانيين سيجتمعون اليوم الثلاثاء للبدء بالتخطيط للرد على تهديد ‘الإرهاب’ في شمال افريقيا.وقالت الصحيفة امس الاثنين، إن بريطانيا ستقدم المال والتعاون العسكري والتدريب الأمني للدول الأفريقية لمنع انتشار التطرف الاسلامي في أراضيها، فيما اعدت القوات الخاصة البريطانية عملية لملاحقة العقل المدبر لعملية احتجاز وقتل الرهائن في الجزائر، مختار بلمختار.واضافت أن بريطانيا ستستخدم أيضاً رئاستها لمجموعة الدول الصناعية الـ 8 الكبرى للتركيز عسكرياً ودبلوماسياً على منطقة الصحراء الافريقية، عقب أزمة الرهائن التي اودت بحياة ما يصل إلى 6 بريطانيين.وسيقوم رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، باطلاع نواب مجلس العموم (البرلمان) في وقت لاحق اليوم على آخر تطورات أزمة الرهائن في الجزائر، ويترأس اجتماعاً للجنة الطوارئ في حكومته المعروفة باسم (كوبرا) لمناقشة الآثار المترتبة على الهجوم.واعلن كاميرون أن الرد على التهديد الذي تشكله الجماعات المرتبطة بتنظيم ‘القاعدة’ في شمال افريقيا ‘سيستغرق سنوات بل عقوداً وليس شهوراً، ويتطلب رداً مضنياً’.وقالت ‘اندبندانت’ إن بريطانيا ستعزز وجودها في الدول التي كان لها تاريخياً حضور محدود فيها، وتطور التنسيق بشكل أكبر مع باريس للتصدي للتحديات التي تواجه المنطقة الفرنكوفونية. وكانت تقارير صحافية ذكرت أمس (الأحد) أن وحدة من القوات البريطانية الخاصة تستعد لتوجيه ‘ضربة جراحية’ ضد مختار بلمختار، وقالت إن جنوداً من فوج الاستطلاع في قوات النخبة البريطانية تم نقلهم مع وحدات من القوات الخاصة الأمريكية إلى الجزائر لتحديد موقعه.qarqpt