قادة العالم يهنئون بايدن على فوزه

حجم الخط
0

عواصم:  هنأ رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا جو بايدن اليوم الأحد على فوزه في انتخابات الرئاسة الأمريكية قائلا إنه يتطلع إلى العمل مع الإدارة الجديدة لتعزيز التحالف بين البلدين بشكل أكبر.

وقال سوجا على تويتر “تهانينا الحارة لجو بايدن وكاملا هاريس.

“أتطلع للعمل معكما من أجل تعزيز التحالف الياباني الأمريكي بشكل أكبر وضمان السلام والحرية والازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادي وخارجها.” (إعداد أحمد صبحي للنشرة العربية)

وهنأ الرئيس الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز بايدن ونائبته هاريس بالفوز في انتخابات الرئاسة الأمريكية.

وقال فرنانديز “أهنئ الشعب الأمريكي على الإقبال القياسي في هذه الانتخابات، وهو تعبير واضح عن الإرادة الشعبية”

وأضاف “أحيي جو بايدن، الرئيس المقبل للولايات المتحدة، وكمالا هاريس، التي ستكون أول امرأة  تتولي منصب نائب رئيس البلاد”.

واعتبر الرئيس البرازيلي الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا السبت أنّ العالم “يتنفّس الصعداء” بعد فوز جو بايدن في انتخابات الرئاسة الأميركيّة، بينما بقي الرئيس البرازيلي الحالي جاير بولسونارو، المؤيّد للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، على صمته.

وقال لولا (2003-2010) الذي يُعدّ رمز اليسار في أميركا الجنوبيّة، إنّ الأميركيّين صوّتوا “ضدّ الترامبيّة وكلّ ما تُمثّله”.

وغرّد الرئيس البرازيلي الأسبق (75 عاماً) الذي تلطّخ عهده بتُهم فساد “أرحّب بفوز بايدن، وأعبّر عن أملي في أنه سيسترشد بالقيَم الإنسانيّة التي ميّزت حملته، ليس فقط على الصعيد الداخلي، ولكن في علاقاته مع أميركا اللاتينيّة والعالم”.

من جهتها، قالت الرئيسة البرازيليّة اليساريّة السابقة ديلما روسيف التي خلفت لولا في الحكم وتمّ عزلها عام 2016، إنّ فوز بايدن “يُمثّل تشجيعًا لأولئك الذين يُقاتلون في العالم ضدّ اليمين المتطرّف وعدم التسامح والكراهية”.

وروسيف التي كانت أوّل امرأة تتولّى منصب الرئاسة البرازيليّة، هنّأت أيضاً على تويتر كامالا هاريس التي أصبحت أوّل أمرأة تتبوّأ منصب نائب رئيس الولايات المتّحدة وكذلك أوّل شخص أسود يشغل هذا المنصب.

وواجه الزعيم البرازيلي اليميني المتطرّف بولسونارو الذي يُطلق عليه أحياناً اسم “ترامب الاستوائي”، انتقادات بسبب عدم انضمامه إلى قادة العالم الذين بعثوا التهاني لبايدن.

وأيّد بولسونارو (65 عاماً) علناً إعادة انتخاب ترامب لولاية ثانية، منتقداً بايدن خلال الحملة الانتخابيّة.

وعندما قال بايدن في أوّل مناظرة له مع ترامب إنّ على الولايات المتحدة دفع البرازيل لحماية غابات الأمازون المطيرة بشكل أفضل، ردّ بولسونارو بالقول إنّ هذه التصريحات “كارثيّة وغير ضروريّة”. وكتب بولسونارو وقتذاك على تويتر “يا له من عار، سيّد جون بايدن!”، مخطئاً في الاسم الأوّل لبايدن، في النسخة الانكليزيّة لتغريدته.

لكنّ صمت بولسونارو بعد ظهور فوز بايدن بالرئاسة كان لافتاً. وكتبت صحيفة “غلوبو” البرازيليّة في مقال أنّ “زعماء العالم يهنّئون بايدن على فوزه، لكنّ بولسونارو لم يُعلّق بعد”.

ونقلت وسائل إعلام برازيليّة عن مصادر حكوميّة أنّ إدارة بولسونارو لا تخطّط للاعتراف بفوز بايدن إلى حين ظهور نتائج المراجعات القضائيّة التي قدّمها ترامب إلى المحكمة.

ونشر بولسونارو السبت عدداً من التغريدات على تويتر، وظهَر أيضاً في البثّ الحيّ الذي اعتاد أن يُجريه عبر فيسبوك، من دون أن يأتي على ذكر الانتخابات الأميركيّة.

الرئيس المكسيكي: من المبكر جدّاً تهنئة بايدن

وفي سياق متصل، اعتبر الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور السبت أنّ “من المبكر جداً” تهنئة جو بايدن الذي أعلنت وسائل الإعلام الأميركية فوزه على دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وقال لوبيز أوبرادور للصحافيين “سننتظر حتّى يتمّ حلّ جميع القضايا القانونيّة. لا نريد أن نكون متهوّرين”.

وأضاف الرئيس المكسيكي الذي تربطه علاقات جيّدة بنظيره الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب “نحن لا نرغب بالتصرّف باستخفاف، ونريد أن نحترم حقّ الشعوب في تقرير المصير، وحقوق الآخرين”.

وتابع لوبيز أوبرادور “ليس لدينا خلاف مع أيّ من المرشّحَين. إنّها مسألة إنسانيّة، يجب أن نتحلّى باللياقة والحكمة السياسيّة قبل اتّخاذ موقف ممّا حدث”.

وقال الرئيس المكسيكي إنّ “الرئيس ترامب كان شديد الاحترام معنا وتوصّلنا إلى اتّفاقات جيّدة للغاية، ونشكره لأنّه لم يتدخّل واحترَمنا”. وأضاف أنّ “الشيء نفسه” ينطبق على بايدن.

وعزّزت واشنطن ومكسيكو علاقاتهما التجاريّة خلال رئاسة ترامب، غير أنّ هناك خلافات بينهما بشأن إدارة تدفّق المهاجرين الذين يُحاولون عبور الأراضي المكسيكيّة للوصول إلى الولايات المتّحدة.

وكالات

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية