قادة منطقة اليورو يسعون لشراء الوقت لإنقاذ العملة الموحدة

حجم الخط
0

ميونخ ـ د ب أ: يعود القادة الأوروبيون إلى أعمالهم هذا الأسبوع سعيا لشراء مزيد من الوقت لحكومتي إسبانيا وإيطاليا من أجل السيطرة على ديونهما وإنقاذ العملة الموحدة من حالتها الهشة التي عليها الان في الذكرى العاشرة على إنطلاقها. ذكرت وكالة أنباء بلومبيرغ الاقتصادية الأمريكية أنه وفقا لمصرف يو.

بي.

إس السويسري فإنه يحل موعد استحقاق حوالي 157 مليار يورو (203 مليارات دولار) في شكل ديون في منطقة اليورو المؤلفة من 17 دولة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجديد. وبنهاية تلك الفترة، يتعهد القادة بإعداد لائحة قواعد أكثر صرامة للتحكم في الإنفاق الحكومي. ومن المقرر أن تلتقي المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في برلين في 9 كانون ثاني/ يناير الحالي من أجل إعداد التفاصيل الخاصة بهذه اللائحة. كانت ميركل قالت في كلمة بمناسبة العام الجديد وأذيعت في 31 كانون أول/ديسمبر إن ‘طريق التغلب على ذلك لن يمضي دون انتكاسات، لكن في نهاية المسار ستخرج أوروبا أقوى من الأزمة عن ذي قبل’. وأكدت من جديد أن حكومتها ستبذل ‘كل شئ’ من أجل انتشال اليورو من الهبوط. قالت بلومبيرغ إنه بعد أن حلت العملة الاوروبية الموحدة قبل عشر سنوات محل العملات الوطنية، في اليوم الاول من عام 2002، سجل اليورو للمرة الأولى خسائر على مدى عامين متتالين أمام الدولار بينما هوى إلى مستوى قياسي أمام الين. أدى ذلك إلى زيادة الضغوط على قادة اليورو في الوقت الذي يبذلون فيه جهودا مستميتة من أجل إنشاء اتحاد نقدي في مواجهة عمليات خفض التصنيف الائتماني وانقسام الاتحاد الأوروبي والركود الذي يلوح في الافق والذي وقد يفاقم من أزمة الديون. وانخفض اليورو امس بنسبة 0.1′ ليصل إلى 1.2944 دولار بعد تراجعه بنسبة كبيرة بلغت 0.3′ في وقت سابق من المعاملات. وخسرت العملة الموحدة 3′ من قيمتها أمام الدولار العام الماضي لتنهي على 1.2961 دولار بتراجع نسبته 13′ مقارنة بذروته التي سجلها العام الماضي في الثاني من أيار/مايو وبلغ 1.4830 دولار.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية